عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي
آخر تحديث GMT 11:45:27
المغرب اليوم -

عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي

سرطان الثدى
القاهرة - المغرب اليوم

يربط معظم الناس سرطان الثدى بأنه مرض يصيب النساء في الأربعين أو الخمسين من العمر أو حتى بعد انقطاع الطمث، ولكن سرطان الثدي لا يفرق بين النساء بعمر معين، صحيح أن خطر الإصابة به يزداد مع التقدم في السن، ولكنه لم يعد قاصرًا على النساء الأكبر سنًا، لذلك لا يجب تجاهل أي أعراض قد تظهر على الشابات سواء في العشرينات أو الثلاثينات ولا يصح استبعاد إصابتهن بهذا المرض، وهو ما يوضحه تقرير موقع "تايمز أوف انديا".

عندما تشعر امرأة في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها بوجود كتلة، فمن المرجح أن تتجاهلها، وقد ترجع ذلك إلى عوامل مثل التوتر، والهرمونات، أو بسبب ارتداء حمالة صدر غير مناسبة، وتذكر كل شيء إلا السرطان، وأحيانًا، يُكلفها هذا التأخير وقتًا ثمينًا، فلماذا يكون الوعي منخفضًا جدًا بين الشابات؟

يعود جزء من المشكلة إلى طريقة الحديث عن الفحص، حيث يُنصح عادةً بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية بعد سن الأربعين للنساء ذوات المخاطر المتوسطة، وهذه التوصية، رغم صحتها الطبية، كان لها أثر جانبي غير مقصود، فقد جعلت الشابات يشعرن بأن صحة الثدي ليست من أولوياتهن بعد، وبجانب ذلك، لا يزال الحديث عن مشكلات الثدى محاطًا بالحرج والصمت من النساء، وقد يبدو الحديث عنه بصراحة أمرًا محرجًا، وإذا أضفنا عامل السن، يزداد الصمت حدة، فلا يُتوقع من الشابات أن يقلقن بشأن الأمراض الخطيرة، والسرطان ببساطة لا يتناسب مع هذه الصورة.

رأى الأطباء
من جانبها، قالت الدكتورة جاريما داجا، استشارية أولى في جراحة الأورام بمركز راجيف جاندي لأبحاث السرطان (RGCIRC): "لسنوات طويلة، كان يُنظر إلى سرطان الثدي على أنه مرض يصيب النساء الأكبر سنًا في الغالب، وهو ما ثبت خطأه في الآونة الأخيرة، فبينما يبقى العمر عامل خطر مهمًا، تُظهر البيانات السريرية حول العالم تحولًا مقلقًا، إذ يتم تشخيص عدد متزايد من حالات سرطان الثدي لدى النساء دون سن الأربعين، وفي مركز راجيف جاندي لأبحاث السرطان (RGCIRC)، نلاحظ تزايدًا في عدد الشابات اللاتي يُعانين من أعراض لم يتوقعن أبدًا أنها قد تكون مرتبطة بسرطان الثدي، وهذا التوجه يستدعي اهتمامًا عامًا ليس لإثارة الخوف، بل لتعزيز الوعي والكشف المبكر".

ما تقوله الأرقام حول سرطان الثدى
يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء على مستوى العالم، ومن اللافت للنظر أن العديد من النساء يُشخصن به في سن صغير، فليس من النادر رؤية حالات في أوائل الثلاثينيات، وأحيانًا حتى في أواخر العشرينيات، ويتم اكتشاف العديد من هذه الحالات في مراحل متأخرة، ليس لأن المرض شرس بطبيعته، بل بسبب استبعاده وتجاهل الأعراض، وعلى مستوى العالم، ترتفع معدلات الشفاء بشكل ملحوظ عند اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا، ولكن الكشف المبكر يعتمد على الوعي، والوعي لا يقتصر على فئة عمرية معينة، وهو ما تؤكد عليه الدكتورة جاريما.

وأوضحت جاريما: "في الواقع، على الرغم من أن سرطان الثدي لدى النساء دون سن الأربعين أقل شيوعًا منه لدى الفئات العمرية الأكبر، إلا أنه يميل إلى أن يكون أكثر شراسة وقد يتم تشخيصه في مرحلة متأخرة، وتتعدد الأسباب، منها تغيرات نمط الحياة، والاستعداد الوراثي، والعوامل البيئية، وتأخر الإنجاب، وارتفاع معدلات السمنة، وزيادة التأثيرات الهرمونية، وكلها عوامل تساهم في تغيير أنماط المرض، ومن المهم الإشارة إلى أن كثافة أنسجة الثدي، الشائعة بين الشابات، قد تجعل الفحص الذاتي أكثر صعوبة، وقد تحجب أحيانًا الأورام في مراحلها المبكرة عند التصوير إذا تأخر الفحص، كما أن هناك قلقا آخر يتمثل في سوء تفسير الأعراض لدى الشابات في كثير من الأحيان، فقد يُنظر إلى وجود كتلة على أنها ورم ليفي حميد، وقد يُعزى الألم إلى التقلبات الهرمونية، وقد يُعزى إفراز الحلمة إلى عدوى".

ما دور الوراثة
 
لا يقل أهمية عن ذلك دور التاريخ العائلي والوراثة، فمثلاً، تزيد طفرات جيني BRCA1 وBRCA2 بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي المبكر، لذلك ينبغي على الشابات اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي مناقشة الاستشارة الوراثية وخطط المتابعة المناسبة مع طبيبهن، حيث أن الكشف المبكر عن المخاطر الوراثية يمكن من اختيار استراتيجيات وقائية، أو إجراء فحوصات معززة، أو اتخاذ تدابير للحد من المخاطر.

الحقيقة المشجعة هي أن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، بغض النظر عن العمر، قابل للعلاج بنسبة عالية في أغلب الأحيان، فالتطورات في تقنيات التصوير، والجراحة التجميلية الترميمية، والعلاج الموجه، والعلاج الإشعاعي، تُمكن المريضات الشابات من تلقي علاج فعال، وتستمر العديد من النساء في ممارسة حياتهن المهنية والأسرية، وتحقيق أهدافهن طويلة الأمد بعد إتمام العلاج.

 

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تؤكد أن ممارسة المراهقات للنشاط البدنى يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدى

دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي



GMT 15:20 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

أفضل وقت لتناول فيتامين D

GMT 14:20 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى

GMT 11:50 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

المشي اليومي يقلل مخاطر الوفاة

GMT 13:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

7 طرق طبيعية للحفاظ علي برودة جسمك في موجة الحر

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib