3 أخطاء شائعة قد تُفشل الرضاعة الطبيعية
آخر تحديث GMT 19:15:32
المغرب اليوم -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة
أخر الأخبار

3 أخطاء شائعة قد تُفشل الرضاعة الطبيعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 3 أخطاء شائعة قد تُفشل الرضاعة الطبيعية

الرضاعة
القاهرة ـ المغرب اليوم

كشفت مراجعة جديدة للأدلة البحثية أنّ المفاهيم الخاطئة الشائعة في الأوساط الطبية حول إنتاج الحليب خلال الأيام الأولى بعد الولادة، واللهايات، ومضخّات الثدي، قد تعوق نجاح الرضاعة الطبيعية في الأيام الأولى الحاسمة.

وأشارت النتائج إلى أنّ كثيراً من الممارسات والمعتقدات السريرية الشائعة حول الرضاعة الطبيعية في الأيام الأولى بعد الولادة لا تستند إلى الأدلة العلمية الحالية.

ونُشرت نتائج الدراسة في «مجلة طب الأم والجنين وحديثي الولادة»، بالتزامن مع الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، وهي حملة عالمية ينسّقها التحالف العالمي للعمل من أجل الرضاعة الطبيعية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، سنوياً من 1 إلى 7 أغسطس (آب) الحالي.

وتفنّد الدراسة، التي قادها خبراء من جامعة سابينزا في روما، 3 مفاهيم خاطئة شائعة في أقسام الولادة خلال الساعات الحرجة الممتدة بين 48 و72 ساعة بعد الولادة.

وأوضحت طبيبة الأطفال في جامعة سابينزا في روما، والمتخصصة في طب حديثي الولادة، والمؤلفة الرئيسية للدراسة، ماريا دي كيارا: «تحتاج الأمهات إلى نصائح متّسقة ومبنية على الأدلة العلمية، لا إلى رسائل متضاربة، وهذا ما دفعني إلى دراسة الأدلة العلمية بدقة».

وأضافت، في بيان، السبت: «يشير بحثنا إلى أنّ اللبأ (السرسوب)، وهو أول حليب مركز يُنتج بعد الولادة، يكفي عادةً لتلبية حاجات المواليد الجدد، وأنّ استخدام اللهاية لا يقلل مدّة الرضاعة الطبيعية أو يحدّ منها، وأنه لا ينبغي استخدام مضخات الثدي الكهربائية بشكل روتيني في الأيام الأولى بعد الولادة».

وتأتي نتائج هذه المراجعة في وقت لا تزال فيه معدلات الرضاعة الطبيعية دون المستويات المستهدفة عالمياً. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل.

وللوصول إلى أفضل الأدلة المتاحة، راجعت دي كيارا، بمشاركة الأستاذ جيانلوكا تيرين من قسم الأم والطفل في الجامعة نفسها، 78 مصدراً بحثياً منشوراً.

وكشفت الأدلة عن سلسلة من المفاهيم الخاطئة الشائعة في مختلف أنظمة الرعاية الصحية، أبرزها الاعتقاد بأنّ اللبأ غير كافٍ للمواليد الجدد، وهو ما يعدّ من الأسباب الشائعة لإدخال الحليب الصناعي في الأيام الأولى بعد الولادة. ووجدت المراجعة أنّ إنتاج اللبأ لدى الأطفال الأصحاء مكتملي النمو يتناسب فسيولوجياً مع سعة معدة المولود الجديد وحاجاته الغذائية.

وأشار الباحثون إلى أنّ التغذية التكميلية المنظمة بالحليب الصناعي قد تساعد عند وجود ضرورة طبية واضحة. كما قد يكون استخدام اللهايات مناسباً في حالات محددة تستدعيها حاجة طبية. ومع ذلك، فإنّ استخدامها من دون داعٍ قد يؤدّي إلى تقليل تحفيز الثدي، وخفض إنتاج الحليب، وتعزيز المخاوف بشأن عدم كفاية الحليب، ممّا يخلق حلقة مفرغة قد تعوق بدء الرضاعة الطبيعية.

وأضاف الباحثون أنّ مضخات الثدي الكهربائية تُستخدم على نطاق واسع في رعاية ما بعد الولادة، وغالباً ما يُوصى بها للمساعدة في تحفيز إدرار الحليب، أو تقييم إنتاجه، أو بناء مخزون منه. ومع ذلك، لم تجد المراجعة سوى أدلة محدودة تدعم استخدامها الروتيني في الأيام الأولى بعد الولادة. وفي بعض الحالات، قد يؤدّي استخدامها المبكر إلى تفاقم مشكلات الرضاعة الطبيعية، من خلال تعزيز الاعتقاد بانخفاض كمية الحليب. وبدلاً من ذلك، وعند الحاجة إلى شفط الحليب، على سبيل المثال بسبب سوء وضعية الرضاعة أو الانفصال المؤقت بين الأم والطفل، يُفضل عموماً الشفط اليدوي.

واستناداً إلى النتائج، اقترح الباحثون 5 أولويات لدعم الرضاعة الطبيعية للأطفال الأصحاء مكتملي النمو خلال الساعات الـ72 الأولى بعد الولادة، تشمل توفير معلومات واقعية قبل الولادة حول كمية اللبأ، وسعة معدة المولود، وأنماط فقدان الوزن المتوقعة، واعتماد الشفط اليدوي خياراً أول عند الحاجة إلى شفط الحليب، وتطبيق بروتوكولات منظمة لإعطاء الحليب الصناعي عند الضرورة الطبية، واستبدال القيود الروتينية على استخدام اللهاية بإرشاد متوازن قائم على الأدلة، وضمان الوصول المبكر إلى دعم الرضاعة من اختصاصي مؤهل خلال الساعات الـ48 الأولى بعد الولادة.

قد يهمك أيضا

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 أخطاء شائعة قد تُفشل الرضاعة الطبيعية 3 أخطاء شائعة قد تُفشل الرضاعة الطبيعية



GMT 13:27 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكافيين يترك بصماته على أدمغة الأطفال

GMT 12:49 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دواء بعد الولادة يحدّ من خطر سرطان الثدي

GMT 12:39 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعياً

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib