حصان طروادة  أسلوب علاجي يدمر الخلايا السرطانية
آخر تحديث GMT 02:11:37
المغرب اليوم -

حصان طروادة : أسلوب علاجي يدمر الخلايا السرطانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حصان طروادة : أسلوب علاجي يدمر الخلايا السرطانية

أكد باحثون بالمملكة المتحدة أن أسلوب العلاج المسمى حصان طروادة نجح بشكل كامل في علاج سرطان البروستات عند الفئران، وقال الفريق إن السرطان اختفى بعد إدخال الفيروسات داخل الجهاز المناعي من أجل مساعدتها في التسلل إلى قلب الورم.وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة أبحاث السرطان، إلى أن عشرات الآلاف من الفيروسات تم إطلاقها لقتل الخلايا السرطانية. وعقب خبراء على الدراسة بالقول إنها دراسة مثيرة إلا أنها لاتزال تحتاج إلى مزيد من الاختبارات على البشر.ومثل استخدام الفيروسات لتدمير الأورام سريعة النمو حقلا جديدا في مجال علاج السرطان، الا أن أحد أكبر تحديات التي تواجهه هو كيفية دفع الفيروسات لأن تنفذ عميقا إلى داخل الورم حتى تستطيع تدميره.وقالت كلير لويس من جامعة شيفلد لبي بي سي التي تدير فريق البحث استخدام خلايا الدم البيض ك"حصن طروادة" لايصال الفيروسات الى قلب الورم :إن "المشكلة في الاختراق، فنحن نعاني فعليا من امكانية توفير موجة من خلايا الدم البيض التي يمكنها التغلغل واختراق الورم حتى تصل إلى مركزه."كان الفريق البحثي الخاص بها قد حصل على عينات دم واستخرج الخلايا المناعية الخلوية منها، التي تمثل جزءا من الجهاز المناعي الذي يهاجم الأجسام الغريبة تقليديا، ويتم مزج هذه الخلايا مع الفيروسات، مثل فيروس الإيدز، بعد أن يتم نزع القدرات الهجومية للفيروس وتحويله لمجرد رسول مع الخلايا الدموية البيض.وتم حقن فئران التجارب المصابة بالسرطان بالخلايا البيضاء بعد يومين فقط من انتهاء مرحلة العلاج الكيماوي، حيث تحتوي كل خلية على فيروسين في هذه المرحلة، وبمجرد وصول الفيروسات إلى قلب الورم من خلال الخلايا المناعية الخلوية، فإنها تبدأ في التكاثر، وبعد 12 ساعة تنفجر الخلايا البيض وتطلق كل واحدة منها نحو 10 آلاف فيروس، التي تنتشر في المنطقة المصابة وتبدا في قتل الخلايا السرطانية.وبعد أربعين يوما من الدراسة، بدت الفئران التي أعطيت فيروس حصان طروادة لا تزال على قيد الحياة ولكن دون أية آثار لأورام.متابعة علميةتقول الدكتورة إيما سميث أستاذة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة :"إن نقل الفيروسات عن طريق خلايا الجهاز المناعي إلى داخل الورم شيء مثير ويحتاج إلى المتابعة من قبل العلماء، وتظهر هذه الدراسة إمكانية تحويل العلاج الكيميائي والإشعاعي إلى سلاح أكثر فاعلية ضدالسرطان".في حين تؤكد الدكتورة كاتي هومليس رئيسة فريق أبحاث سرطان البروستات بالمملكة المتحدة :"إن الدراسة تؤكد أن طريقة حصان طروادة ناجحة في تقليل معدلات تفاقم أورام سرطان البروستات بالشكل الذي يجعل العلاج الكيميائي والإشعاعي لها أكثر فاعلية، وإذا نجحت هذه الطريقة في تقديم العلاج للبشر، فإنها يمكن أن تحرز تقدما في إيجاد أفضل الطرق لإيجاد علاج لسرطان البروستاتا عند الرجال بالشكل الذي يحد من انتشاره داخل العظام".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصان طروادة  أسلوب علاجي يدمر الخلايا السرطانية حصان طروادة  أسلوب علاجي يدمر الخلايا السرطانية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib