فيروسات حاملة للدواء تقنية حديثة لعلاج السرطان
آخر تحديث GMT 03:51:03
المغرب اليوم -

"فيروسات حاملة للدواء" تقنية حديثة لعلاج السرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

برلين - وكالات

نظرا لتعدد حالات الأورام السرطانية واختلاف نشاط الورم ونموه، تتجه الطرق الحديثة في علاج السرطان إلى تقنية حديثة تعرف باسم الأدوية الموجه للهدف، من شأنها معالجة الخلايا المصابة بدقة دون التأثير على الخلايا غير المصابة. رغم ممارستها للرياضة وابتعادها عند التدخين كليا، أصيبت الألمانية أورزولا كراب (70 ربيعا) بسرطان الرئة.  خضوعها لعلاج كيميائي تقليدي  لم يحمي رئتها كاملا من انتشار الأورام الصغيرة أو مايعرف بالنقائل، ليتم معالجتها مؤخرا باستخدام تقنية جديدة تعرف باسم "الأدوية الموجَهَة للهدف". وهي عبارة عن أقراص يتناولها المريض في المنزل ولاداعي للذهاب إلى المشفى حسبما تشرح أورزولا التي تخضع للعلاج بهذه التقنية وتضيف قائلة "يفضل تناولها مساءا قبل النوم، لأنه في حالة النوم لا يشعر الشخص بالغثيان، ولايكون تأثيرها قويا في اليوم التالي، وخاصة بالنسبة لشهية تناول الطعام فهي عادية لدي". وتسعى هذه التقنية الحديثة في علاج الأورام السرطانية إلى استهداف الخلايا السرطانية بدقة حسبما يؤكد الدكتور إيراي غوكورت المتخصص في علاج الأورام السرطانية من المشفى الجامعي في آخن ويضيف غوركورت بالقول " يستهدف العلاج الموجه الخلايا السرطانية بدقة على عكس العلاج الكيماوي غير الدقيق." في حديثه مع DWعربية يشرح  الدكتور عارف السويفي أخصائي الأمراض البولية وجراحة الرجال وأخصائي علاج الأورام السرطانية تقنية العلاج الموجه بقوله " تتميز الخلية السرطانية بنشاطها العالي في إفراز الأنزيمات وإنتاج البروتينات مايسهل على  الفيروسات حاملات الدواء عملية التعرف على الخلايا المصابة والتوجه إليها مباشرة" ويؤكد الدكتور عارف أن هذه التقنية الحديثة من شأنها " القضاء جذريا على الورم السرطاني إذا كان انتشاره محدودا، أما إذا كان انتشاره كبيرا فتقوم هذه الأدوية بتحسين حالة المريض وطريقة حياته لفترة طويلة". أما الآثار الجانبية للعلاج بهذه التقنية فهي ضئيلة، إذ يؤدي تناولها إلى تشقق أطراف الأصابع وظهور حبوب من حين لآخر، إلا أن ذلك غير مزعج حسبما تؤكد أورزولا. عرف حالات الأورام السرطانية بتنوعها واختلافها من شخص إلى آخر، مايعني أن سرطان الرئة لدى مريض ما  ليس بالضرورة أن يكون نفسه لدى مريض آخر، فكل ورم سرطاني ينفرد بسماته الخاصة وجيناته، مايجعل لكل حالة طريقة خاصة بالعلاج. وقبل تحديد  "فيروسات حاملة للدواء"  يجب أن يتم  تحليل جيني للأنسجة المصابة بالورم،  حسبما تؤكد البروفسورة روت كونشيل كلاكه من المشفى الجامعي في مدينة آخن"نقوم بفحص الخلايا المصابة بالسرطان بشكل دقيق جدا لنعرف مدى تأثير السرطان على بنية الحمض النووي الـDNA". ويؤكد البروفسور إيدغر دال من المشفى الجامعي بمدينة آخن أن تحليل كل حالة حسب معطيات علم الأمراض ومسار نمو الورم السرطاني من شأنه المساعدةعلى اختيار "الأدوية الموجهة للهدف" بشكل مناسب ويضيف قائلا " بعد الأبحاث التي أجريناه خلال السنوات الـ10  الماضية وجدنا أن الخلايا والأورام السرطانية تنشط بأشكال مختلفة، ولها مسارات نمو مختلفة، مادفع  شركات صناعة الأدوية إلى إنتاج أدوية تناسب كل حالة نمو على حده". "الكشف المبكر ضروري لتسهيل العلاج" ويؤكد الدكتور عارف على ضرورة تزويد المريض بأدوية خاصة لحماية نخاع العظام إلى جانب الأدوية المعالجة ويوضح السبب بقوله" يجب المحافظة على نشاط خلايا نخاع العظام لأنها الخلايا الاصلية التي ينتج عنها الخلايا الآخرى." رغم تنوع أسباب الإصابة بالأورام السرطانية واختلاف مدى خطورتها إلا أن الدكتور عارف يرى أن اتباع قواعد الحياة الصحية كاستنشاق الهواء النقي بعيدا عن عوادم السيارات وتناول وجبات صحية والابتعاد عن الوجبات السريعة والإكثار من تناول زيت الزيتون والخضروات قد يقي من الإصابة بمرض السرطان، مؤكدا على ضرورة إجراء فحوصات طبية مرة سنويا للاطمئنان أو للكشف مبكرا عن المرض مايسهل عملية علاجه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروسات حاملة للدواء تقنية حديثة لعلاج السرطان فيروسات حاملة للدواء تقنية حديثة لعلاج السرطان



GMT 02:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

GMT 02:06 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد الوجبات الصباحية أفضل من المسائية لمرضي السكر

GMT 02:02 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الوجبات النهارية تحمى استقرار نسبة السكر فى الدم

GMT 01:57 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف عن فصائل الدم الأكثر حماية من فيروس كورونا

GMT 00:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

اختفاء أدوية هامة من الصيدليات في المغرب

GMT 19:05 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة تؤدي إلى السمنة خلال فصل الشتاء

GMT 18:18 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib