إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور
آخر تحديث GMT 03:51:03
المغرب اليوم -

إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور

لندن ـ وكالات

أدان كبار العلماء قرارا للباحثين بمواصلة أبحاثهم المثيرة للجدل في فيروس الإنفلونزا القاتل "أتش 5أن1"، الذي أدى بالفعل إلى خلق أشكال متحورة من إنفلونزا الطيور التي يمكن أن تنتشر بسهولة بين الثدييات، ومنها البشر. فقد قرر أربعون من أبرز الباحثين في الإنفلونزا في العالم رفع توقفهم الطوعي للدراسات المتعلقة بالانتقال الجوي لسلالة إنفلونزا الطيور "أتش5 أن1" الذي فرضوه على أنفسهم في يناير/كانون الثاني الماضي عقب الغضب الشعبي بسبب هذا العمل. وقالوا إن فوائد البحث في منع ومعالجة المزيد من وباء الإنفلونزا تفوق مخاطر التسرب العرضي للفيروس المتحور من المختبر، أو محاولة متعمدة من قبل "الإرهابيين أو الحكومات المارقة" لخلق سلالات قاتلة من الإنفلونزا. ومع ذلك أدان القرارَ بشدة علماء آخرون على أساس أن الأمر سيكون أخطر للمضي في البحث من الاستمرار في التوقف، زاعمين أنه كان هناك القليل من النقاش خارج مجتمع أبحاث الإنفلونزا. وطالب روبرت ماي -وهو كبير علماء حكومي سابق ورئيس سابق للجمعية الملكية- بضرورة استمرار التوقف الطوعي لاحتمال وجود جانبين سلبيين في البحث الذي يهدف عمدا لجعل فيروس الإنفلونزا "أتش5 أن1" أكثر عدوى للبشر. وقال ماي إن "المخاطر المترتبة على المضي قدما في البحث تفوق فوائد ما قد ينشأ. وعندما أفكر في الأمر -بناء على ميزان الاحتمالات- فإن المضي قدما ورفع التوقف الطوعي يكون أخطر من عدم المضي". ويشار إلى أن إنهاء التوقف الطوعي أعلن مساء أول أمس في شكل خطاب موقع من 40 عالما في مجال الإنفلونزا لمجلة العلوم والطبيعة. وكان العلماء قد اكتشفوا بطريقة مستقلة أن بإمكانهم تحوير سلالة أتش5 أن1 لإنفلونزا الطيور كي يتمكنوا من نقلها خلال الهواء بين قوارض المختبر النموذج الحيواني القياسي المستخدم في دراسة الإنفلونزا في البشر. ومن المعلوم أنه رغم إمكانية انتقال الفيروس من الدواجن المصابة إلى الناس، فإنه ليس من السهل انتقاله من شخص لآخر، عكس الإنفلونزا العادية. ومع ذلك يخشى العلماء أنه إذا أصبح الانتقال جوا أمرا محتملا فسيقود هذا إلى وباء إنفلونزا مميت يقتل ملايين الناس، لأن معظم الأفراد الذين يُعرف أنهم أصيبوا بـ"أتش5 أن1" يموتون من الفيروس. وشدد أحد العلماء على أهمية البدء مجددا في دراسات الانتقال لأنها ستساعد في التعرف بدقة على التحورات الوراثية التي تجعل فيروس أتش5 أن1 قادرا على الانتقال من شخص لآخر عبر الهواء. وقال آخر "نريد أن يكون العالم أفضل استعدادا مما نحن عليه. نحن نتفهم المخاطر ونعتبر بحث أتش5 أن1 آمنا. ولا يمكن أن تكون هناك أي مخاطرة، لكن تمكن إدارة المخاطر، ونعتقد أن فوائد أبحاث أتش5 أن1 تفوق المخاطر". ومع ذلك، اختلف خبراء فيروسات آخرون في الرأي. وقال أحدهم إنه أُخذ على حين غرة من الإعلان بإنهاء التوقف الطوعي. وقال "لم تكن هناك مشاورة لأي عالم فيروسات خارج مجتمع الإنفلونزا في هذا الأمر، وبصفتي عالم فيروسات فأنا غير مقتنع بفوائد هذا البحث". ورغم أن الباحثين في الإنفلونزا قد تخلوا الآن عن توقفهم الطوعي الذي استمر مدة عام، فإنه من غير المحتمل أن تبدأ قريبا دراسات الانتقالات بالفيروس أتش5 أن1. ولم تقرر الحكومة الأميركية بعد بشأن التوجيهات المتعلقة بالأبحاث التي تمولها.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور



GMT 02:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

GMT 02:06 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد الوجبات الصباحية أفضل من المسائية لمرضي السكر

GMT 02:02 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الوجبات النهارية تحمى استقرار نسبة السكر فى الدم

GMT 01:57 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف عن فصائل الدم الأكثر حماية من فيروس كورونا

GMT 00:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

اختفاء أدوية هامة من الصيدليات في المغرب

GMT 19:05 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة تؤدي إلى السمنة خلال فصل الشتاء

GMT 18:18 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib