إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور
آخر تحديث GMT 05:21:31
المغرب اليوم -

إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور

لندن ـ وكالات

أدان كبار العلماء قرارا للباحثين بمواصلة أبحاثهم المثيرة للجدل في فيروس الإنفلونزا القاتل "أتش 5أن1"، الذي أدى بالفعل إلى خلق أشكال متحورة من إنفلونزا الطيور التي يمكن أن تنتشر بسهولة بين الثدييات، ومنها البشر. فقد قرر أربعون من أبرز الباحثين في الإنفلونزا في العالم رفع توقفهم الطوعي للدراسات المتعلقة بالانتقال الجوي لسلالة إنفلونزا الطيور "أتش5 أن1" الذي فرضوه على أنفسهم في يناير/كانون الثاني الماضي عقب الغضب الشعبي بسبب هذا العمل. وقالوا إن فوائد البحث في منع ومعالجة المزيد من وباء الإنفلونزا تفوق مخاطر التسرب العرضي للفيروس المتحور من المختبر، أو محاولة متعمدة من قبل "الإرهابيين أو الحكومات المارقة" لخلق سلالات قاتلة من الإنفلونزا. ومع ذلك أدان القرارَ بشدة علماء آخرون على أساس أن الأمر سيكون أخطر للمضي في البحث من الاستمرار في التوقف، زاعمين أنه كان هناك القليل من النقاش خارج مجتمع أبحاث الإنفلونزا. وطالب روبرت ماي -وهو كبير علماء حكومي سابق ورئيس سابق للجمعية الملكية- بضرورة استمرار التوقف الطوعي لاحتمال وجود جانبين سلبيين في البحث الذي يهدف عمدا لجعل فيروس الإنفلونزا "أتش5 أن1" أكثر عدوى للبشر. وقال ماي إن "المخاطر المترتبة على المضي قدما في البحث تفوق فوائد ما قد ينشأ. وعندما أفكر في الأمر -بناء على ميزان الاحتمالات- فإن المضي قدما ورفع التوقف الطوعي يكون أخطر من عدم المضي". ويشار إلى أن إنهاء التوقف الطوعي أعلن مساء أول أمس في شكل خطاب موقع من 40 عالما في مجال الإنفلونزا لمجلة العلوم والطبيعة. وكان العلماء قد اكتشفوا بطريقة مستقلة أن بإمكانهم تحوير سلالة أتش5 أن1 لإنفلونزا الطيور كي يتمكنوا من نقلها خلال الهواء بين قوارض المختبر النموذج الحيواني القياسي المستخدم في دراسة الإنفلونزا في البشر. ومن المعلوم أنه رغم إمكانية انتقال الفيروس من الدواجن المصابة إلى الناس، فإنه ليس من السهل انتقاله من شخص لآخر، عكس الإنفلونزا العادية. ومع ذلك يخشى العلماء أنه إذا أصبح الانتقال جوا أمرا محتملا فسيقود هذا إلى وباء إنفلونزا مميت يقتل ملايين الناس، لأن معظم الأفراد الذين يُعرف أنهم أصيبوا بـ"أتش5 أن1" يموتون من الفيروس. وشدد أحد العلماء على أهمية البدء مجددا في دراسات الانتقال لأنها ستساعد في التعرف بدقة على التحورات الوراثية التي تجعل فيروس أتش5 أن1 قادرا على الانتقال من شخص لآخر عبر الهواء. وقال آخر "نريد أن يكون العالم أفضل استعدادا مما نحن عليه. نحن نتفهم المخاطر ونعتبر بحث أتش5 أن1 آمنا. ولا يمكن أن تكون هناك أي مخاطرة، لكن تمكن إدارة المخاطر، ونعتقد أن فوائد أبحاث أتش5 أن1 تفوق المخاطر". ومع ذلك، اختلف خبراء فيروسات آخرون في الرأي. وقال أحدهم إنه أُخذ على حين غرة من الإعلان بإنهاء التوقف الطوعي. وقال "لم تكن هناك مشاورة لأي عالم فيروسات خارج مجتمع الإنفلونزا في هذا الأمر، وبصفتي عالم فيروسات فأنا غير مقتنع بفوائد هذا البحث". ورغم أن الباحثين في الإنفلونزا قد تخلوا الآن عن توقفهم الطوعي الذي استمر مدة عام، فإنه من غير المحتمل أن تبدأ قريبا دراسات الانتقالات بالفيروس أتش5 أن1. ولم تقرر الحكومة الأميركية بعد بشأن التوجيهات المتعلقة بالأبحاث التي تمولها.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور إدانة قرار مواصلة أبحاث إنفلونزا الطيور



GMT 23:07 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تسجيل 4115 إصابة بفيروس كورونا في المغرب الأحد

GMT 20:15 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

“كورونا” يودي بحياة طبيب آخر في سطات

GMT 17:05 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بناء 11 مستشفى و8 مراكز استشفائية و2260 سرير جديد في المغرب

GMT 12:39 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اللقاح يقترب من الأجساد في المغرب

بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد تعرفي عليها

بيروت _المغرب اليوم

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا وحميميةً اكتشفيها بنفسك

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib