أحدث ما توصل إليه علم جراحة الأجنة
آخر تحديث GMT 13:40:20
المغرب اليوم -

أحدث ما توصل إليه علم جراحة الأجنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحدث ما توصل إليه علم جراحة الأجنة

برلين ـ وكالات

بتدخلات جراحية نجح أطباء ألمان في إنقاذ حياة توأم في رحم أمه بفضل أساليب علمية متطورة تسمح بتشخيص الكثير من الحالات المرضية لدى الأجنة قبل موعد الولادة ومعالجتها. "أكثر ماكان يؤلمني أن تأتي اللحظة التي يتوجب علي فيها أن أختار بين أحد الطفلين" هكذا تصف الكسندار بفار شعورها عندما علمت بضرورة إجراء تدخل جراحي في رحمها لإنقاذ توأمها . فعندما كانت الكسندرا في الأسبوع الـ24 من فترة الحمل اكتشف طبيبها أن حياة التوأم في خطر كبير بسبب التفاوت الهائل في حجمهما.ويعود سبب الاختلاف في حجم الطفلين إلى وجود أوعية دموية غير عادية تربط الجنينين ببعضهما حسبما أظهرت نتائج التصوير بالأشعة فوق الصوتية. وعبر هذه الأوعية يقوم أحد الجنينين بإيصال الدم والغذاء لأخيه، مايعني أن أحد الطفلين يحصل على كمية كبيرة من السائل الأمنيوس على عكس أخيه.وبفقدان أحد الطفلين لماء الحمل والدم باستمرار لصالح أخيه ،تتعرض حياة الطفلين إلى خطر حسبما يشرح البرفسور الألماني كريستوف بيرغ والمتخصص في علم الأجنة  "في هذه الحالة يكون الجنين المانح الذي يمد أخاه بالطعام وليس لديه أي سائل أمينوسي وكأنه مغلف بورق السلوفان كما أن الحبل السري يكون قريب جدا من البطن ويسحب عليه الغشاء الأمينوسي، كما يسحب الشخص جاربا نسائيا على رأسه."لم يكن إنقاذ حياة التوأم  بالأمر السهل، إذ يؤكد البرفسور كريستوف بيرغ أن التدخل الجراحي ممكنا مع احتمال فقدان أحدهما بنسبة 30 بالمئة. أما الخيار الآخر فهو إجراء ولادة مبكرة ويشرح البروفسور مخاطر هذا الخيار بقوله "بالولادة المبكرة قد يخرج الطفلان أحياء، إلا أن الولادة المبكرة جدا يصاحبها مخاطر الإصابة بإعاقة دائمة". رغم الخطورة التي تعرض لها التوأم في رحم لأمهما إلا أنهما ينعمان حاليا بصحة جيدةورغم مخاطر فقدان أحد الطفلين أو كلاهما بالتدخل الجراحي، إلا أن الأبوين قررا إجراء عملية جراحية لإنقاذ طفليهما. وباستخدام الليزر قطع الطبيب الرابط الوريدي المريض الذي يربط بين التوأم في رحم الأم.وقد يساعد قطع الرابط الوريدي على تجاوز مخاطر كبيرة  كمنع حدوث تمزق مبكر في غشاء الجنين بسبب انتاج كميات كبيرة من ماء الحمل لدى الجنين الأكبر، مايؤدي إلى حدوث انقباضات في الرحم، تؤدي إلى فقدان الحمل حسبما يشرح البروفسور كريستوف بيرغ ويستطرد قائلا: "قد لا يتحمل الجنين الأكبر كل هذه الكميات من ماء الحمل، فيموت في الرحم". وبفضل العملية التي أجراها البرفسور بيرغ لألكسندار في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، تم إنقاذ حياة التوأم. وبقيا الطفلان في رحم أمهما إلى أن أكملا جميع مراحل النمو المهمة. وحاليا ينعمان  بصحة جيدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحدث ما توصل إليه علم جراحة الأجنة أحدث ما توصل إليه علم جراحة الأجنة



اعتمدت على تسريحة شعر بسيطة ومكياج قوي

سيرين عبد النور تتألق في إطلالة أنيقة من دار "سان لوران"

بيروت _المغرب اليوم

GMT 12:06 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
المغرب اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 11:34 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
المغرب اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 12:23 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات" ذكيّة تُناسب غرف المنزل الضيقة تعرفي عليها

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 16:59 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل مسرحية كواليسنا قبل عرضها

GMT 12:00 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل خواتم زفاف ماسية بالقطع البيضاوي الرائجة هذا الموسم

GMT 09:05 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

GMT 12:34 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شتوية بميزانية معقولة

GMT 00:06 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتريهات مريحة لغرفة المعيشة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib