إرتباط بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا
آخر تحديث GMT 10:06:50
المغرب اليوم -

إرتباط بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إرتباط بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا

لندن - وكالات
من الأخبار الطبية التي حفلت بها الصحافة البريطانية اليوم: علماء يكتشفون علاقة بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا في الحمل، ودراسة تشير إلى أن أطفال الأمهات الأكبر سنا أقل احتمالا للإصابة بالحروق المنزلية، وتلوث الهواء يمكن أن يزيد خطر الإصابة بمرض السكري، وأخيرا حبة دواء جديدة تساعد في مساعدة شاربي الخمر على تقليل كميات تناولها.فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن علماء اكتشفوا وجود ارتباط بين الأطفال الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب والأمهات اللائي يعانين من الإنفلونزا أثناء الحمل.وإذا ما ثبتت صحة نتائج الدراسة، التي تشير إلى أن الأطفال أكثر ترجيحا أربع مرات للإصابة بهذا الاضطراب إذا كانت الأم تعاني من الإنفلونزا أثناء الحمل، فإن سياسات التطعيمات للأمهات قد تحتاج إلى تغيير.لكن النساء نُصحن بعدم القلق لأن الخطر ما زال طفيفا نوعا ما، وأن الدراسة بحاجة لمزيد من التقصي قبل إمكانية تأكيد وجود هذا الارتباط.وأشارت الصحيفة إلى أن العلماء يعتقدون أن الإنفلونزا يمكن أن تربك نمو المخ. وقد كان هذا المرض مرتبطا في السابق بمرض انفصام الشخصية في الأطفال.حروق الأطفالوأشارت دراسة جديدة أخرى أوردتها نفس الصحيفة إلى أن الأطفال دون سن الخامسة للأمهات الأكبر سنا، في سن الأربعين فما فوق، أقل احتمالا للإصابة بالحروق المنزلية، التي غالبا ما تحدث عندما يحاول الطفل الإمساك بأوعية الطهي الساخنة، من أولئك الذين يولدون لأمهات بمرحلة المراهقة.كذلك وجدت الدراسة أن الأطفال الذين يعيشون بمناطق محرومة اجتماعيا هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بحروق من هذا القبيل. ويشار إلى أن تدابير السلامة بالمنزل، مثل وضع قدور الطهي على عيون البوتاجاز الخلفية البعيدة عن متناول الطفل، تساهم في التخفيف من مخاطر هذه الحوادث.وتوصلت الدراسة إلى إحصاء بأن أطفال الأمهات بين سن الثلاثين والأربعين أقل احتمالا بنسبة 30% للإصابة بحروق من الأمهات تحت سن العشرين، والأمهات فوق سن الأربعين الخطر معهن أقل بكثير حيث كانت النسبة 70%. ويُذكر أن الحروق من الأواني الساخنة تبلغ نصف كل الحروق بمرحلة ما قبل المدرسة، ويمكن أن يكون لها تأثير نفسي وبدني على الصغار.تلوث الهواءوفي دراسة ثالثة بنفس الصحيفة كشف باحثون أن الأطفال الذين يعيشون بمناطق ذات مستويات أعلى من التلوث، على سبيل المثال عوادم السيارات، أكثر ترجيحا للإصابة بمقاومة الأنسولين، الذي يعتبر مؤشرا على السكري من النوع الثاني، في سن العاشرة.وأشارت دراسات سابقة إلى أن النساء اللائي يعشن في مناطق شديدة التلوث يملن لولادة أطفال أصغر حجما, ووزن الولادة المنخفض معروف أنه يزيد خطر السكري من النوع الثاني.وقال الباحثون إن ملوثات الهواء يمكن أن تتفاعل أيضا مع الدهون والبروتينات فتسبب تلف الخلايا أو تؤدي إلى مستويات أعلى من الالتهابات بالجسم، وكلاهما يمكن أن يقودا إلى مقاومة الأنسولين.وقد أظهرت نتائج الدراسة الجديدة أن الأطفال الذين يعيشون في مناطق بها مستويات أعلى من ملوثات الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يعتبر من أهم ملوثات الهواء وأكثرها شيوعا ويسبب التسمم عند استنشاقه، هم الأكثر ترجيحا للإصابة بمقاومة الأنسولين.لتقليل الخمرأما صحيفة إندبندنت فقد أشارت إلى توافر عقار جديد للمرضى في بريطانيا يمكن أن يساعد في مساعدة شاربي الخمر على تقليل الكمية التي يتناولونها.إذا تناول شارب الخمر عقار نالميفين وخضع للاستشارة فإنه يستطيع تقليل مستويات الاستهلاك بنحو 61%إندبندنتوقال شركات الدواء إذا تناول شارب الخمر العقار المسمى "نالميفين" وخضع للاستشارة فإنه يستطيع تقليل مستويات الاستهلاك بنحو 61%. كذلك رخص مسؤولو الصحة استخدام الحبة المعروفة أيضا باسم "سيلينكرو" وهي متاحة الآن بوصفة طبية.يُشار إلى أن الحبة التي تؤخذ مرة واحدة يوميا رُخصت لـ"تقليل استهلاك الخمر في المرضى البالغين المصابين بما يعرف بالاعتماد على الخمر بدون أعراض امتناع بدني والذين لا يحتاجون إلى علاج عاجل للإدمان".وتشير نتائج الدراسة إلى أن تناول حبة "نالميفين" بالتزامن مع الاستشارة يشكلان خيارا جديدا مفيدا لكثير من الذين يحتاجون لمساعدة في تقليل اعتمادهم على شرب الخمر.ومن الجدير بالذكر أنه على مدى عامي 2009 و2010 بلغ عدد حالات دخول المستشفيات في بريطانيا نحو مليون حالة بسبب حالات تتعلق بالخمر أو إصابة. لكن الإحصاءات الأخيرة توضح أن عدد الذين يدخلون المستشفيات بمشاكل في الكبد نتيجة شرب الخمر تزداد بدرجة تثير القلق.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرتباط بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا إرتباط بين اضطراب ثنائي القطب والإنفلونزا



GMT 17:21 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

5 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

GMT 17:16 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

8 نصائح لكبار السن فى انخفاض الحرارة

GMT 17:13 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف مضاعفات من نوع آخر لمرض السكر

GMT 15:46 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الطقس البارد يزيد خطر إصابتك بالعدوى وارتفاع ضغط الدم

GMT 15:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

أفضل 6 أنواع من الأسماك الغنية بفيتامين «د»

GMT 04:50 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

كم يحتاج الجسم يوميا من فيتامين سي وكيف تحافظ على صحتك

GMT 22:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تحذيرات صحية من شرب القهوة مع بعض الأدوية

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 18:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة
المغرب اليوم - شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib