الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان
آخر تحديث GMT 16:35:57
المغرب اليوم -

الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان

واشنطن - وكالات
بإستخدام تقنية جديدة، أصبحت الفئران تضيء في أحد المختبرات المتخصصة بالأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ. ويأمل العلماء من خلالها التعرف على أسباب الإصابة بمرض السرطان والأمراض الجلدية وتطوير علاج ناجع لها. ويتذكر الباحث في معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي راديسلاف سيدلاتشيك سوء الفهم الذي واجهه مرارًا، فعندما سُئلت أبنته ذات الأعوام 10 عن عمله أجابت بأنه يمسك الفئران، مما أضحك السائل والموجودين! ويؤكد سيدلاتشيك أن لديه أحيانًا علاقة مع الفئران، ولكن ذلك ليس جوهر عمله، فهو يبتكر وفريقه نماذج لشرح وظيفة جسم الإنسان بأفضل طريقة ممكنة. ويقع مكان عمله في منطقة معقمة وراء أبواب سميكة، ولا يسمح للزوار بدخولها. هنا تعيش الفئران والجرذان المخبرية التي يتم حقنها بالخلايا الجذعية والمواد الجينية الأخرى من أجل إحداث تغييرات وراثية صغيرة جدًا. ومن أجل التحكم بمسار الأمور، يمكن لسيدلاتشيك وفريقه من طلاب الدكتوراه أن يجعلوا الفئران تضيء بالفعل, وذلك بمساعدة بروتينات ملونة من المرجان. وبعدها يمكن للعلماء مراقبة كيفية تطور الخلية عندما يتم تعطيل جين معين، دون الحاجة إلي قتل الحيوان. وتتم عملية المراقبة بإستخدام كاميرا خاصة. ويعمل بيتر كازباريك -وهو أحد طلاب الدكتوراه في الفريق- على أبتكار طريقة جديدة لتعطيل عمل جين معين، مؤكدًا أنه يمكن معرفة وظيفة جين ما لدى الفأر عبر إيقافه أو تعطيله. ومفهوم التعطيل الكلي للجينات معروف لدى الباحثين منذ عدة سنوات، وما قام به فريق سيدلاتشيك هو أبتكار طريقة جديدة تمتاز بأنها أسرع بكثير وربما أكثر فعالية. ويؤكد كازباريك أنهم قد يكونون أحد 3 مختبرات قادرة على القيام بذلك في العالم. ويوضع الفأر الذي جرى تعطيل جينه تحت مراقبة متواصلة عبر كاميرا خاصة، وتعطي هذه المراقبة مقياسًا موضوعيًا للباحثين في الفريق، وهذا يمكنهم من مراقبة وفهم التطورات التي تسبب سرطان الأمعاء على سبيل المثال. ويشرح سيدلاتشيك العملية بأنه يتم أولًا تحديد أي الجينات يتبع لأي الأنسجة ولأي نوع من الخلايا. ثم يحدد الجين المسؤول عن نشوء مرض السرطان، ومن ثم يتم التلاعب به وإزالته من الجسم. وبعدها يراقب الفأر مرة أخرى، فإذا أزداد المرض سوءًا وتدهورت حالة الفأر، فهذا يعني أن الجين الذي أزلناه مسؤول عن الوقاية من السرطان لا الإصابة. أما لو توقف المرض، فعندها نعرف أنه مسؤول عن نشوء المرض أو له دور في ذلك، وعندها يمكن تطوير دواء مثبط لذلك الجين. ويؤكد سيدلاتشيك أنه رغم كل هذا التقدم المذهل في مجال الأبحاث الوراثية في السنوات الأخيرة، فإنهم ما زالوا يسيرون في الظلام الذي قد تساعد خلايا الفئران المضيئة على إنارته وتقديم المزيد من الإجابات عن مرض السرطان.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib