الأطفال المعاقون أكثر عرضة للعنف البدن والجنسي
آخر تحديث GMT 11:08:27
المغرب اليوم -

الأطفال المعاقون أكثر عرضة للعنف البدن والجنسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطفال المعاقون أكثر عرضة للعنف البدن والجنسي

واشنطن - وكالات
ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الخميس، أن احتمال تعرض الأطفال المعاقين للعنف البدنى والجنسى أكثر ثلاثة إلى أربعة أضعاف من الأطفال غير المعاقين. إذ إن قلة الرعاية الأبوية والإقامة فى مؤسسات الرعاية تجعل الأطفال المعاقين أكثر عرضة للتحرش، بحسب تقرير صدر فى فيتنام بعنوان "حالة أطفال العالم". وقال المدير التنفيذى لصندوق يونيسيف انتونى ليك، إن الأطفال المعاقين يميلون لأن يكونوا "غير مرئيين" بسبب البيانات القليلة عنهم. وأضاف ليك أن دولا مختلفة تعرف الإعاقات بأشكال مختلفة ويوجد نقص فى البيانات بشكل عام. وبحسب تقديرات مستخدمة على نطاق واسع هناك نحو واحد من كل عشرين طفلا يبلغ 14 عاما أو أقل يعيش بإعاقة خطيرة من نوع ما، غير أن يونيسيف تقول إن تلك الأرقام ليست مبنية على سجلات موثوق بها. وقال: "كانت هذه دائرة جهنمية، إذ يتم تسجيل (الأطفال المعاقين) عند الولادة، على سبيل المثال، بشكل متفاوت، ثم لا نرى ممارسة أى ضغط لتطوير المزيد من البيانات. ونظرا لأننا لا نطور المزيد من البيانات نميل إلى أن نرى أنهم أقل". وقال التقرير إن عدم توفير التربية الجنسية الكافية وبرامج التوعية بمرض الإيدز للأطفال المعاقين، يجعلهم أكثر عرضة للتحرش والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب إتش آى فى. ويقول التقرير: "جرى تعليم الكثير منهم أسلوب الصمت والطاعة وليس لدى آخرون خبرة لوضع حدود مع الآخرين فيما يتعلق بالاتصال الجسدى". وغالبا ما ينبع التمييز من سوء فهم الإعاقة، بحسب التقرير، نقلا عن دراسة من مدغشقر كشفت أن 48 بالمائة من رؤساء اتحادات الآباء يعتقدون أن الإعاقة معدية. وقال يونيسيف، إن المعتقدات المحلية تلعب أيضا دورا، ففى فيتنام، يعد ظهور الأطفال المعاقين فى بعض العطلات العامة شؤما. وقالت الفتاة الفيتنامية نجوين ثى فونج 16 عاما، "أشاهد على التلفاز طوال الوقت أطفالا معاقين لا يذهبون إلى المدرسة بسبب وجهات نظر الناس وهذا خطأ". أصبحت فونج أنه التى تعانى من مرض هشاشة العظام، مشهورة فى فيتنام بعد ظهورها على أحد البرامج التلفزيونية فى فيتنام وهى ترقص وتغنى من على كرسيها المتحرك. يدعو تقرير اليونيسيف إلى تغيير فى الاتجاهات والدمج للأطفال المعاقين وتوفير خدمات اجتماعية أفضل لهم. ويجب التأكيد أكثر على ما يستطيع فعله هؤلاء الأطفال، بدلا مما لا يستطعيون فعله، بحسب ليك. صدر التقرير فى دا نانج وهى مدينة بوسط فيتنام مقترنة بشدة بالعامل البرتقالى وهو الاسم الحركى لأحد المبيدات الذى قام الجيش الأمريكى بتخزينه فى المطار خلال حرب فيتنام. وربط الخبراء وجود لمادة ديوكسين فى العامل البرتقالى بزيادة فى انتشار الإعاقات فى المنطقة. وقال ليك إنه يرحب بالجهود التى تبذلها الولايات المتحدة لتطهير المناطق التى لوثت بالديوكسين ولكن من المائة مليون دولار التى يقدمها المانحون الأجانب التى تذهب لعمليات التطهير، يذهب الثلث فقط لمساعدة الأطفال المعاقين.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال المعاقون أكثر عرضة للعنف البدن والجنسي الأطفال المعاقون أكثر عرضة للعنف البدن والجنسي



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 00:21 2026 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد
المغرب اليوم - السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib