في شرق فرنسا عائلة تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي
آخر تحديث GMT 11:10:26
المغرب اليوم -

في شرق فرنسا عائلة تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في شرق فرنسا عائلة تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي

سان-دي-دي-فوج- أ.ف.ب

قرر جيروم ومارلين المتحفظان حيال الزراعة العصرية ومحتويات اطباقهما ومن الزراعة العضوية كذلك، شراء مزرعة في شرق فرنسا والعمل على تحقيق اكتفاء ذاتي غذائي قدر المستطاع.وتقول مارلين ربة العائلة التي تهتم بطفليها اللذين يبلغان العاشرة والسابعة "انتقلنا للعيش هنا في ايار/مايو 2012 وهذه السنة بدأنا بزراعة البستان واشترينا بعض الحيوانات وهما خنزيران وثلاث عنزات وارانب".على بعد كيلومترات قليلة من سان--دييه في سلسلة جبال فوج (شرق) وفي نهاية درب غير معبدة  ينتصب على سفح تلة مبنى قديم نسبيا  تزنره اشجار مثمرة من تفاح واجاص وكرز وخوخ وجوز.ويوضح جيروم ان الهدف في البداية كان "الاقامة في مكان معزول قليلا. ثم قلنا لم لا نذهب ابعد من ذلك؟"ويؤكد هذا الفني في المجال البصري السمعي الذي يعمل في ستراسبورغ (90 كيلومترا) حوالى عشرة ايام في الشهر "لم اعد اثق  في زراعة اليوم" ويأسف "للظلال المسيطرة على تغذيتنا".ويعترف جيروم بالطابع "الراديكالي" لخطوته الا انه يؤكد على ضرورة ايجاد "نهج مدروس حيال الاغذية. اريد ان اتحرك لان الكلام فقط  لا يغير النظام القائم".لكنه يحذر من ان زراعة مدروسة اكثر اي ان تكون بعيدة عن المضادات الحيوية  والمبيدات الحشرية والدقيق الحيواني والصويا المعدلة جينيا "تعني  اننا لن نتمكن من تناول اللحوم بالكميات المتوافرة راهنا".ويؤكد هذا الرجل البالغ 38 عاما المتحدر من اوساط عمالية انه ليس ناشطا بيئيا ولا ينتمي الى اي شبكة.ويقول الزوجان ان "اهلنا متأثرون جدا بالانتاجية المفرطة في مرحلة ما بعد الحرب والنزعة الاستهلاكية ولا يفهمون موقفنا جيدا".ويعتبر جيروم ان "ثمة خيارين اليوم  اما الزراعة العضوية واما الزراعة المكثفة لكن ينبغي تغيير هذه الرؤية. انا اتحسر على المزارعين فهم يقومون بعمل شاق مع الحيوانات وفي نهاية المطاف لا سلطة لهم على الاسعار. وفي مجال الزراعة العضوية  يعاني الناس من صعوبات لانه نظام صارم جدا".ويعرب عن ارتيابه من الزراعة العضوية مؤكدا "انه نوع من الترف والناس لا يدركون الكيلومترات التي تقطعها هذه المنتجات العضوية للوصول الى المتاجر".ومن اصل مساحة خمسة هكتارات محاذية لمنزله خصص جيروم هكتارا لزراعة بستان خضار  مع بيت بلاستيكي صغير ولايواء الحيوانات. وتساعد العنزات على استصلاح الارض المنحدرة التي كان يكسوها الشوك والعليق.وتروي ربة العائلة "منذ الربيع لم نشتر اي خضار من السوق ولدينا مخزون من البطاطا والقرع".اما ما تبقى فيحتاج الى صبر .فهما لن يتمكنا من ذبح الخنزيرين قبل الصيف المقبل بمساعدة الجيران. عندها ستصبح الغنزات قادرة على در الحليب. وتقول مارلين بحماسة "سنتعلم كيف نصنع الجبن. زوج شقيقتي يفعل ذلك".بعد اشهر قليلة ينوي جيروم شراء دجاجات وبطات وسيستكمل الفاكهة من خلال زراعة الفراولة وتوت العليق والكشمشة.ويوضح جيروم "نقوم بذلك على مراحل لاني اعرف اشخاصا بدأوا بقوة وفشلوا بعد سنتين".وتقول مارلين البالغة 37 عاما "علينا ان نغير عاداتنا وهذا يتطلب مجهودا كبيرا". ومع ترميم المزرعة يبدو حجم المهمة هائلا الا ان الامر لا يخيفهما.وهدفهما هو الوصول الى الاكتفاء الذاتي على صعيد الخضار بنسبة 100 % على مدار السنة  وبنسبة 80 % على صعيد الفاكهة. والى جانب المنتجات الطازجة ستحصل العائلة على المربيات والفاكهة المحفوظة. ويضيف "على صعيد اللحوم سنرى الى اي حد يمكننا الوصول" من دون ان يستبعد امكانية التخلي عن الشراء من مصادر خارجية.وستقوم العائلة بترميم فرن الخبز القديم "المنهار قليلا". ويفضل الزوجان الانتاج المحلي من جبن وعسل وغيرهما.وثمة منتجات سيضطران الى استمرار في شرائها مثل البن والزيت فهما لن يتمكنا من تجنب السوبرماركت كليا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في شرق فرنسا عائلة تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي في شرق فرنسا عائلة تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي



GMT 10:08 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

تدشين أول مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في الدار البيضاء

GMT 19:43 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدينة وجدة المغربية تسجل تراجعا في إصابات “كورونا”

بعدما خطفن الأنظار بأناقتهنّ وفساتينهن الفخمة والراقية

أبرز إطلالات السجادة الحمراء في افتتاح القاهرة السينمائي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 00:31 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

"واحة ليوا" الوجهة الإماراتية الأفضل لعشاق الاستجمام
المغرب اليوم -

GMT 05:50 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف "البوف" في ديكورات المنزل
المغرب اليوم - تعرّفي على أبرز النصائح لتوظيف

GMT 03:10 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
المغرب اليوم - المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز

GMT 10:33 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021
المغرب اليوم - إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 01:58 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

5علامات تتعرف بها على الطفل المصاب بالتوحد

GMT 18:37 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المسواك" يعالج تسوس الأسنان والتهاب اللثة

GMT 09:38 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:19 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على امرأة مختفيةوسط غابة ضواحي أغادير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib