بلقاضي يؤكِّد على أهميَّة المراقبة الطِّبيَّة للمرأة أثناء الحمل لحمايتها أثناء الوضع
آخر تحديث GMT 22:48:21
المغرب اليوم -

بلقاضي يؤكِّد على أهميَّة المراقبة الطِّبيَّة للمرأة أثناء الحمل لحمايتها أثناء الوضع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بلقاضي يؤكِّد على أهميَّة المراقبة الطِّبيَّة للمرأة أثناء الحمل لحمايتها أثناء الوضع

مراكش ـ المغرب اليوم

أكّد رئيس قسم الشّؤون المهنيّة في المركز الاستشفائيّ الجامعيّ محمد السّادس الدّكتور محمّد سعيد بلقاضي، أنّ المراقبة الطِّبيّة للمرأة أثناء فترة الحمل تساهم بشكل فعّال في تفادي المضاعفات الشّديدة التي تصاحب عمليّة الوضع، وكذا التّقليص من حالات الولادة المستعصية. وأبرز في حديث لوكالة المغرب العربيّ للأنباء بمناسبة إطلاق حملة وطنية للوقاية من مخاطر وفيات الرضع بالمغرب تحت شعار "لننقذ 10 آلاف رضيع"، أهمية نشر الوعي بهذا الأمر، نظرًا لكون عدد كبير من النساء الحوامل لا يقمن بمراقبة الحمل. وأشار الدكتور بلقاضي، من جانب آخر، إلى أنه يتعين إحاطة مرحلة الولادة بمستوى عال من النظافة والمحافظة على الصحة من غسل اليدين لتفادي انتقال الميكروبات للرضيع ، وتعقيم الأدوات المستعملة لقطع الحبل السري. وأضاف أن إشكالية تفادي انتقال الميكروبات للرضيع غير واردة في المستشفيات نظرًا لكون العاملين بها مدركين لهذا الأمر، غير أن ذلك يكون كثير الوقوع أثناء الولادة داخل المنازل أو بواسطة المولدات التقليديات أو داخل بعض دور الولادة التي لا تتوفر على الإمكانيات الكافية. وأبرز، في هذا السياق، الأهمية البالغة التي يكتسيها نشر الوعي بالنظافة والتكفل بالرضيع في الساعات الأولى من ولادته من أجل ضمان بقائه على قيد الحياة في ظروف ملائمة. وبخصوص عامل التدفئة، سجل المسؤول الطِّبيّ أن الاختلاف الحاصل بين درجة الحرارة داخل بطن الأم وفي المحيط الخارجي قد يتسبب في وفاة الرضيع مما يؤكد أهمية الاعتناء بمسألة الحرارة أثناء فترة الوضع حتى لا يكون لها تأثير سلبي وفي بعض الأحيان مميت بالنسبة للمولود. وأشار إلى أن العديد من الرضع يفارقون الحياة بسبب الحرارة ولاسيما في الأوساط التي تتوفر على الظروف المواتية ، من قبيل المنزل أو دور الولادة التي تنقصها مكيفات. وينضاف إلى عنصري النظافة والحرارة، حسب السيد بلقاضي، عامل التنفس الذي يتطلب من المشرفين على الولادة أخذه بعين الاعتبار أثناء الوضع من خلال تنقية أنف وأذني الرضيع بمجرد إطلالته على هذه الدنيا لكيلا تتسبب المواد التي كانت مترسبة فيها داخل بطن الأم في وفاته. كما أكد رئيس قسم الشؤون المهنية في المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس ، على أهمية الرضاعة الطِّبيّعية لما لها من فوائد صحية جمة خاصة خلال الستة أشهر الأولى بالنسبة للرضيع والأم. وأبرز من جهة أخرى، أن وفيات الرضع والأمهات أثناء الوضع في جهة مراكش تانسيفت الحوز تقلصت بشكل كبير غير أنه يتعين بذل المزيد من الجهود خاصة ما يتعلق بالرضع في ظل غياب وجود شبكة متكاملة للتكفل بهذه الفئة بالمراكز الصحية والمستشفيات المحلية وكذا غياب سيارات إسعاف متخصصة مجهزة والكفاءات المؤهلة في المستشفيات الصغيرة. وكشف، في هذا السياق، أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعد الوحيد في الجهة الذي يتوفر على مصلحة التكفل بالرضع والخدج، داعيًا إلى إحداث هذا النوع من الوحدات في بقيّة المستشفيات في الجهة للحد من ظاهرة وفيات الرضع، وزيادة عدد أطباء الأطفال والمتخصصين في هذه المستشفيات. وأضاف أن المركز الاستشفائي سجل خلال السنة السّابقة 15 ألف حالة ولادة في الوقت الذي تبقى فيه الطاقة الاستيعابية والموارد البشرية في المستشفى غير قادرة على استيعاب هذا العدد، كما أن نسبة العمليات القيصرية التي أجريت بالمستشفى سجلت أعلى مستوى لها وصل إلى 25 في المائة ، في الوقت الذي تعتبر فيه منظمة الصحة العالمية أن تحقيق نسبة 15 في المائة إنجازًا مهمًّا. يشار إلى الحملة الوطنية للوقاية من مخاطر وفيات الرضع في المغرب التي تم إطلاقها الثّلاثاء الماضي في الدار البيضاء بمبادرة من جمعية "سلاسل الحياة" تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الأميرة للا زينب، تطمح إلى التقليص بحوالي 75 في المائة من مخاطر وفيات الرضع والأمهات، من خلال أربع سلاسل للحياة عبارة عن حركات بسيطة حتى تتم عملية الولادة بأقل المخاطر سواء بالنسبة للأمهات أو الأطفال حديثي الولادة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلقاضي يؤكِّد على أهميَّة المراقبة الطِّبيَّة للمرأة أثناء الحمل لحمايتها أثناء الوضع بلقاضي يؤكِّد على أهميَّة المراقبة الطِّبيَّة للمرأة أثناء الحمل لحمايتها أثناء الوضع



GMT 17:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصحة يتحدث عن موعد "تلقيح" المغاربة ضد فيروس "كورونا"

GMT 16:52 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

التلقيح ضد "كورونا" ليس إجباريًا في المغرب

GMT 16:37 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طبيب مغربي يكشف تفاصيل حملة التقليح في المغرب

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

تعرّفي على أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020

دبي _المغرب اليوم

GMT 18:38 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية
المغرب اليوم - طرق تنسيق صيحة الشراريب في الملابس بأساليب عصرية

GMT 05:46 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي
المغرب اليوم - تعرف على أجمل أماكن سياحية في العاصمة الإماراتية أبوظبي

GMT 18:51 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

أفكار الخبراء تبعد الملل والرتابة عن "ديكورات" منزلك
المغرب اليوم - أفكار الخبراء تبعد الملل والرتابة عن

GMT 01:12 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تحدث ضجّة أمام "هرم زوسر" والأمن يتدخّل
المغرب اليوم - عارضة مصرية تحدث ضجّة أمام

GMT 04:04 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
المغرب اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أبرز النصائح لتجديد

GMT 14:32 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

زوج مصري يطلق زوجته بعد 5 ساعات من الزفاف

GMT 13:27 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

عطور فخمة لجلسات رمضان

GMT 21:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الـCNSS يزف خبرا سارا لمهنيي القطاع السياحي

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib