دراسة تكشف الطريقة الأمثل لتناول أقراص الدواء
آخر تحديث GMT 02:19:01
المغرب اليوم -

دراسة تكشف الطريقة الأمثل لتناول أقراص الدواء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف الطريقة الأمثل لتناول أقراص الدواء

أقراص الدواء
لندن - المغرب اليوم

عند تناول أقراص الدواء، فإنها تبدأ رحلة طويلة ومعقدة إلى معدتك، عبر الأمعاء الملتوية، ثم إلى مجرى الدم.

ولكن قد يتم إعاقة امتصاصها - لدرجة أن المعدة قد تستغرق ساعة أطول لتذوب الأدوية عن طريق الفم - اعتمادا على وضعك.

وهذا هو اكتشاف دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز قاموا بمحاكاة كيفية تذويب الأقراص في معدة الإنسان وإطلاقها في الأمعاء.

ووجدوا أن الوضع المثالي لأسرع امتصاص لم يكن الجلوس في وضع مستقيم، ولكن الميل إلى يمينك.

ويقول راجات ميتال، عالم الكمبيوتر الذي يدرس ديناميكيات السوائل في كلية جونز هوبكنز للطب: "فوجئنا جدا بأن الوضع كان له مثل هذا التأثير الهائل على معدل انحلال الأقراص. لم أفكر أبدا في ما إذا كنت أفعل ذلك بشكل صحيح أم خاطئ، ولكن الآن سأفكر في الأمر بالتأكيد في كل مرة أتناول فيها حبة".

ويتم امتصاص الأدوية الفموية في مجرى الدم من خلال الأمعاء، وهي أقل سرعة ولكنها أكثر ملاءمة من حقن الأدوية. وللوصول إلى هناك، يجب أن تمر أولا عبر المعدة والبوابة، وهو صمام يفتح ويغلق أثناء الهضم.

وعلى الرغم من أنك قد لا تكون قلقا بشأن مدى سرعة امتصاص جسمك لمكملات الفيتامينات، فإن امتصاص الأدوية له تداعيات خطيرة على مدى سرعة تأثير مسكنات الألم أو مدى استقرار الأدوية في ضغط الدم - ناهيك عن إيجاد الجرعة المناسبة للنساء على عكس الرجال.

لذا اختبر ميتال وزملاؤه أربعة أوضاع باستخدام نموذج الكمبيوتر الخاص بهم لمعدة بشرية، والذي اعتمد على صور عالية الدقة لمسح الجسم لرجل يبلغ من العمر 34 عاما.

ويحاكي النموذج المسمى StomachSim حركة السوائل والميكانيكا الحيوية للأقراص عبر الجهاز الهضمي ومدى سرعة إخراجها من المعدة إلى الاثني عشر، الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة حيث يبدأ امتصاص العناصر الغذائية.

ويعني تناول الأقراص أثناء الانحناء إلى الجانب الأيمن أو الاستلقاء، أن الأدوية انزلقت إلى أعمق جزء من المعدة و''ذابت'' أسرع مرتين من الأقراص التي تؤخذ بوضعية الجلوس المستقيم.

وأدى الاستلقاء على الجانب الأيسر أو الميل إليه إلى إبطاء عملية الذوبان، بحيث يستغرق امتصاص الأقراص في هذا الوضع ما يصل إلى خمس مرات أطول مقارنة بالوضعية المستقيمة، حيث تكون الجاذبية والتشريح على جانب المعدة.

ويوضح ميتال: "بالنسبة للأشخاص المسنين أو المستقرين أو طريحي الفراش، سواء كانوا يميلون إلى اليسار أو اليمين يمكن أن يكون له تأثير كبير".

ووجدت دراسات سابقة بالمثل أن الاستلقاء على الجانب الأيمن يسرع من معدل إفراغ المعدة للطعام في الأمعاء، كما أن الجلوس أو الوقوف أو الاتكاء على اليمين يسرع أيضا من امتصاص الأدوية الفموية.

ولأخذ خطوة أخرى إلى الأمام، قام الباحثون بمحاكاة ما يحدث لامتصاص الأقراص إذا كان شخص ما يعاني من حالة تسمى غستروبرسس، حيث تتوقف الأعصاب التالفة أو عضلات المعدة الضعيفة أو تبطئ المعدة من إفراغ محتوياتها بشكل صحيح.

ووجدوا أنه حتى الانخفاض الطفيف في قوة الهضم المحاكاة للمعدة أدى إلى اختلافات ملحوظة في سرعة هضمها وقذف الأقراص في الاثني عشر - على غرار التغيرات في الموقف.

ويقول ميتال: "للوضعية نفسها تأثير كبير عليها، فهي تعادل معدة شخص ما تعاني من خلل وظيفي كبير جدا فيما يتعلق بحل الأقراص".

وبالطبع، يحدث الكثير بعد مرور الأدوية والطعام عبر المعدة والأمعاء وأخيرا مجرى الدم. دعونا أيضا لا ننسى أن عمليات المحاكاة الحاسوبية مفيدة ولكنها نماذج مبسطة جدا للعمليات المعقدة.

ويمكن أن تؤثر كمية السوائل والغازات والطعام في معدتك على الهضم أيضا، لكن الباحثين لم يصمموا هذا.

وكتب الفريق: "على الرغم من هذه القيود وغيرها، أظهرنا أن النماذج الحسابية والمحاكاة لميكانيكا سوائل المعدة يمكن أن توفر رؤى مفيدة وفريدة من نوعها في العمليات الفسيولوجية المعقدة التي تكمن وراء انحلال الدواء".

وقد تكون الطريقة التي تعالج بها أجسامنا الأدوية خارجة عن سيطرتنا إلى حد ما، وذلك بفضل جيناتنا.

وفي مجال يسمى علم الوراثة الدوائية، ألقت دراسات الجينات التي ترمز الإنزيمات المكلفة بتفكيك المركبات بعض الضوء على سبب تفاعل الناس مع الأدوية نفسها بطرق مختلفة.

لذلك، بينما يبدو أن وضعك يحدث فرقا كبيرا في مدى سرعة امتصاص جسمك للأدوية عن طريق الفم، فهناك ما هو أكثر بكثير من ذلك. وأفضل رهان للتأكد من أن الأدوية فعالة هو أن تتذكر تناول الأقراص في المقام الأول، وكما هو موصوف.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

اكتشاف دواء محتمل لتجديد شباب العين في مرحلة الشيخوخة

ابتكار دواء لاستعادة صحة الرجال بعد "كوفيد-19"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف الطريقة الأمثل لتناول أقراص الدواء دراسة تكشف الطريقة الأمثل لتناول أقراص الدواء



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib