الجنس الفموي يساهم في ظهور مرض خطير بلا أعراض أو علاج
آخر تحديث GMT 20:14:41
المغرب اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

"الجنس الفموي" يساهم في ظهور مرض خطير بلا أعراض أو علاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الجنس الفموي
لندن- المغرب اليوم

حذّرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر ممارسة الجنس عن طريق الفم، لمساهمته في ظهور نوعٍ خطيرٍ من مرض السيلان المقاوم للمضادات الحيوية، كما يساهم عدم استخدام الواقي الذكري في انتشاره وأن هناك سلالات من هذا المرض يصعب علاجها، بل يستحيل في بعض الحالات.

وينتقل السيلان بالاتصال الجنسي ويتطور بسرعة مقاومة للمضادات الحيوية، ووفقاً لخبراء منظمة الصحة العالمية، فإن الوضع “قاتم للغاية” لأن هناك عدداً قليلاً جداً من العلاجات الجديدة المنتظرة، وفي عام واحد يمكن أن يصاب 78 مليون شخص بالمرض حول العالم.

وتحديد أعراض السيلان يعد أمراً صعباً في حالات كثيرة، كما يمكن أن يسبب العقم سهولة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، الإيدز، وبيّنت د. ثيودورا واي من منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 3 حالات كانت إصابتها غير قابلة للعلاج إطلاقاً؛ واحدة في اليابان، وواحدة في فرنسا وواحدة في إسبانيا، لكن هناك مقاومة كبيرة للمرض، وفقاً لمسح أجرته المنظمة في 77 دولة حول العالم.

وأضافت الدكتورة واي، أنّ “الواقع أن بكتيريا السيلان ذكية ومعقدة للغاية؛ فما إن نعثر على علاج جديد حتى تتطور مقاومتها في كل مرة”، ويخشى الخبراء أن الحالات الـ 3 غير القابلة للعلاج ليست سوى غيضاً من فيض، لأن معظم التهابات السيلان تنتشر في أشد البلدان فقراً، حيث تزداد صعوبة الكشف عن الحالات.وتُسبب الجرثومةُ النيسرية البنية مرضَ السيلان، والتي يمكن أن تصيب الأعضاء التناسلية والمستقيم والحلق، لكن هذا الأخير يسبب المزيد من القلق بين العاملين في مجال الصحة، فوفقاً لما ذكرته د. واي قد تسبب المضادات الحيوية تنشيط البكتيريا في الجزء الخلفي من الحلق، بما في ذلك بعض الأنواع النيسرية من أقارب السيلان، وتطور مقاومتها للأدوية.

وأضافت واي أنّه “عند استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهابات الحلق العادية، فإن هذا يختلط بالأنواع النيسرية، وهي مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تضم أنواعاً مختلفة يمكن أن توجد في الحلق، مما يؤدي إلى تطوير المقاومة، وخلال الجنس الفموي، يمكن إضافة بكتيريا السيلان إلى تلك البيئة البكتيرية في الحلق، ومن ثم قد ينشأ نوع من السيلان الذي يصعب علاجه”.وينتشر مرض السيلان عن طريق ممارسة الجنس دون وقاية، سواءً الجنس المهبلي أو الفموي أو الشرجي، وتشمل بعض الأعراض الأكثر شيوعًا بين النساء، النزيف وآلام أثناء التبول و بعض الإفرازات المهبلية السميكة الخضراء أو الصفراء.

وتشير التقديرات إلى أن 1 من كل 10 رجال وثلاثة أرباع السيدات لا تظهر عليهم أعراض المرض، ويمكن أن تتسبب عدوى السيلان غير المعالجة في العقم ومرض التهاب الحوض، كما يمكن أن تنتقل إلى الطفل خلال فترة الحمل.وحثت منظمة الصحة العالمية على مراقبة انتشار المقاومة للأدوية والاستثمار في العلاجات الجديدة لمرض السيلان، وتقول د. مانيكا بالاسيجارام من الجمعية العالمية لبحوث وتنمية المضادات الحيوية لـBBC: “في الوقت الراهن لا يوجد سوى 3 علاجات مرشحة للتطوير، وليس هناك ما يضمن فعاليتها”.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن المرض بحاجة إلى لقاح لوقف العدوى في البداية ووقف انتشار الفيروس، وبحسب د. ريتشارد ستيبلر من مدرسة “لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة” في حديثه مع BBC: “منذ اكتشاف البنسيلين وعلى الرغم من فوائده الجمة كعلاج سريع وموثوق، إلا أنه تسبب في مقاومة جميع المضادات الحيوية العلاجية”، وأضاف أنّه “خلال السنوات الـ 15 الماضية تغير العلاج 3 مرات بسبب ارتفاع مستويات المقاومة في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من أن الأدوية هي الملاذ الأخير لهذا المرض، إلا أن العلامات غير مبشرة؛ إذ تم تسجيل فشل استجابة بعض الحالات للعلاج”.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنس الفموي يساهم في ظهور مرض خطير بلا أعراض أو علاج الجنس الفموي يساهم في ظهور مرض خطير بلا أعراض أو علاج



GMT 22:54 2023 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

9 أسباب لتغيرات الصوت

GMT 17:42 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحة العالمية تُحذر من شتاء "يهدد حياة" الملايين في أوكرانيا

GMT 17:40 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تلوث الهواء يجعل الأطفال عرضة لارتفاع ضغط الدم

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib