دور خفي لمّتغيرات جينية موروثة في سرطان الدم النادر
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

دور خفي لمّتغيرات جينية موروثة في سرطان الدم النادر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دور خفي لمّتغيرات جينية موروثة في سرطان الدم النادر

سرطان الدم
لندن - المغرب اليوم

ساعد تحليل جيني واسع النطاق الباحثين على الكشف عن التفاعل بين الطفرات الجينية المسببة للسرطان والمتغيرات الجينية الموروثة في نوع نادر من سرطان الدم.

فقد قام باحثون من معهد ويلكوم سانجر بجامعة كامبريدج والمتعاونون، بدمج مجموعات بيانات شاملة مختلفة لفهم تأثير كل من الطفرات العفوية المسببة للسرطان والتنوع الجيني الموروث على خطر الإصابة بالأورام التكاثرية النقوية (MPN).

وتصف الدراسة، التي نشرت اليوم (الأربعاء) بمجلة «Nature Genetics»، كيف يمكن للمتغيرات الجينية الموروثة أن تؤثر على ما إذا كانت الطفرة التلقائية في جين معين تزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم النادر هذا.

وهذا التحليل له تأثير على التنبؤات السريرية الحالية لتطور المرض لدى الأفراد. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآليات البيولوجية الكامنة وراء كيفية تأثير هذه المتغيرات الجينية الموروثة على فرص الإصابة بسرطان الدم النادر. وفي المستقبل، يمكن لهذه المعرفة أن تساعد في تطوير الأدوية والتدخلات التي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض. وذلك وفق ما ذكر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص.

والأورام التكاثرية النقوية (MPNs) هي مجموعة من سرطانات الدم النادرة والمزمنة.

وهناك حوالى 4000 حالة من حالات MPN في المملكة المتحدة كل عام.

وتحدث هذه الحالات عندما يقوم نخاع العظم بإفراط في إنتاج خلايا الدم، ما قد يؤدي إلى جلطات الدم والنزيف. ويمكن أن تتطور MPNs أيضًا إلى أشكال أخرى من سرطان الدم.

ويوجد بين السكان قدر كبير من التباين الطبيعي بين خلايا الدم لدى الأفراد، ما يمكن أن يؤثر على عدد خلايا الدم التي يمتلكها الشخص وسماته الخاصة. وذلك لأن عدة جينات مختلفة يمكن أن تؤثر على خصائص خلايا الدم لدى الفرد.

وخلال اختبارات الدم الروتينية، يأخذ الباحثون المعلومات المعروفة حول هذه الجينات ويحللون الاختلاف لإعطاء درجة المخاطر الجينية؛ وهي مدى احتمالية إصابة الفرد بمرض ما على مدار حياته.

وقد تم ربط MPNs بطفرات جسدية عشوائية في جينات معينة بما في ذلك جين يسمى JAK2.

ومع ذلك، فإن طفرة JAK2 توجد بشكل شائع بين سكان العالم، والغالبية العظمى من هؤلاء الأفراد ليس لديهم MPN أو يستمرون في تطويره.

وفي حين أن الدراسات السابقة قد حددت أكثر من اثني عشر من المتغيرات الجينية الموروثة المرتبطة التي تزيد من خطر الإصابة بـ MPN، فإن هذه الدراسات لا تشرح بشكل كافٍ سبب عدم إصابة معظم الأفراد بـ MPN.

وقد جمعت الدراسة الجديدة، التي أجراها معهد ويلكوم سانجر والمتعاونون معه، معلومات حول الطفرات الجسدية المعروفة في MPN، والمتغيرات الجينية الموروثة، ودرجات المخاطر الجينية من الأفراد المصابين بـ MPN. فوجدوا أن المتغيرات الموروثة التي تسبب تباينًا طبيعيًا في خلايا الدم لدى السكان تؤثر أيضًا على ما إذا كانت طفرة JAK2 الجسدية ستستمر لتسبب MPN. كما وجدوا أيضًا أن الأفراد الذين لديهم خطر وراثي للإصابة بارتفاع عدد خلايا الدم يمكن أن يظهروا ميزات MPN في غياب الطفرات المسببة للسرطان، وبالتالي محاكاة المرض.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قال الدكتور جينغ جو المؤلف الأول للدارسة من معهد ويلكوم سانجر وجامعة كامبريدج «لقد ساعدت دراستنا الإحصائية واسعة النطاق في سد الفجوات المعرفية في كيفية تفاعل المتغيرات في الحمض النووي، سواء الموروثة أو الجسدية، للتأثير على مخاطر الأمراض المعقدة. وأنه من خلال الجمع بين هذه الأنواع الثلاثة المختلفة من مجموعات البيانات، تمكنا من الحصول على صورة أكثر اكتمالا لكيفية دمج هذه المتغيرات لتسبب اضطرابات الدم».

من جهتها، قالت البروفيسورة نيكول سورانزو المؤلفة الرئيسية المشاركة من معهد ويلكوم سانجر بجامعة كامبريدج وهيومان تيكنوبول بإيطاليا «لقد كان هناك إدراك متزايد بأن الأمراض البشرية لها أسباب معقدة تنطوي على مزيج من المتغيرات الجينية الشائعة والنادرة ذات الاختلافات الجينية المختلفة. ففي السابق، أظهرنا أن الاختلاف في بارامترات خلايا الدم ووظيفتها له تباين وراثي معقد من خلال تسليط الضوء على آلاف التغيرات الجينية التي تؤثر على وظائف الجينات المختلفة. وهنا نظهر لأول مرة أن المتغيرات الشائعة في هذه الجينات تؤثر أيضًا على سرطانات الدم، بغض النظر عن الطفرات الجسدية المسببة. وهذا يؤكد مساهمة مهمة جديدة للتقلب الطبيعي بما يتجاوز المرض المعقد، ما يساهم في فهمنا للأورام التكاثرية النقوية وسرطان الدم عمومًا».

من جانبه، يقول الدكتور جيوتي نانجاليا المؤلف الرئيسي المشارك من معهد ويلكوم سانجر ومعهد ويلكوم إم آر سي كامبريدج للخلايا الجذعية بجامعة كامبريدج «لدينا فهم جيد للأسباب الوراثية للأورام التكاثرية النقوية. في الواقع، العديد من هذه الطفرات الجينية هي اختبارات تشخيصية روتينية في العيادة، ومع ذلك، يمكن العثور على هذه الطفرات في كثير من الأحيان لدى الأفراد الأصحاء الذين لا يعانون من المرض. لكن دراستنا على فهم كيف يمكن أن يتفاعل اختلاف الحمض النووي الموروث من شخص لآخر مع الطفرات المسببة للسرطان ستساعدنا في تحديد ما إذا كان المرض يحدث في المقام الأول، وكيف يمكن أن يغير هذا نوع أي مرض لاحق». مؤكدا «أملنا في إمكانية دمج هذه المعلومات بجهود التنبؤ بالأمراض في المستقبل».

 

قد يهمك ايضـــــا :

علاج ثوري لسرطان الدم فتاة بريطانية تهزم الـ"لوكيميا"

علاج جديد يقلل خطر تطور نوع نادر من سرطان الدم بنسبة 74 %

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور خفي لمّتغيرات جينية موروثة في سرطان الدم النادر دور خفي لمّتغيرات جينية موروثة في سرطان الدم النادر



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib