الرباط – المغرب اليوم
اعتقلت قوات الشرطة، أحد أفراد الحراسة، في المستشفى الإقليمي، التابعة إلى إنزكان، في الرباط، وهو يمارس عمله، خلال صده أحد الأشخاص، حاول الاعتداء على الطاقم الطبي.
وقد ذكرت مصادر أن مدير المستشفى عقد إجتماعًا طارئًا مع الطاقم الطبي، قبل أن يتوجه شخصيًا الى المصالح الأمنية، للاستفسار عن اعتقال أحد رجال الأمن الخاص، و هو يمارس عمله داخل القسم بدون علمه.
وهو الأمر الذي اعتبره الطاقم الطبي في المستشفى إهانة لهم و لحرمة المؤسسة، مهددين بالتصعيد و تنظيم مسيرة احتجاجية إلى مقر عمالة الإقليم، ما لم يتم إيجاد حل جذري بتوفير رجال أمن مداومين أمام باب القسم، أو على الأقل رجال القوات المساعدة .
وكان أحد الأشخاص توجه بالسب والشتائم، إلى الطاقم الطبي في المستشفى الإقليمي، لرفضه الخضوع إلى إجراءات تسجيل الحالة المرضية التي كانت برفقته، في الدفاتر.
وأوضح أحد الأطباء أنه "دخل شخصان إلى قسم الاستقبال، أحدهما يحمل طفلة، محاولين الدخول مباشرة إلى قسم العناية المركزة، إلا أن أحد رجال الأمن طلب منهم تسجيل إسم الحالة المرضية في دفتر الاستقبال، وهو ما أثار حفيظتهما وأصرا على الدخول بقوة إلى القسم دون أية إجراءات".
مضيفا أنه " بملاحظة حالة الطفلة الصحية، وجدها في كامل وعيها، ولكنها تعاني من ارتفاع بسيط في درجات الحرارة، وأن الامر لا يستدعي هذا الانفعال"، مشيرًا إلى أن "هناك أكثر من 25 حالة حرجة في العناية المركزة، لهم الأولوية".
وأخبر الطبيب المداوم حامل الطفلة بإنها ليست في حالة تستدعي هذا الاستعجال، و أن إجراءات التسجيل أمرًا ضروريًا و قانونيًا قبل إجراء أية فحوصات داخل القسم، إلا أن الشخص دخل القسم بقوة وإنهال على الطاقم الطبي ورجال الأمن الخاص، بالسب و الشتم و الوعيد .
وأضاف موظف الاستقبال في المستشفى مصطفى إبدار أنه "بعد الهجوم والاعتداء تم إخبار مدير المؤسسة، و مصالح الأمن الوطني، التي حضرت، إلا أنه على عكس المتوقع، تم اعتقال أحد رجال الأمن الخاص، الذي تعرض للاعتداء مما جعل الطاقم الطبي يستغرب الأمر، و يغادر ليبقى القسم بدون حراسة مند تلك اللحظة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر