الدار البيضاء - كوثر زاكي
كشفت "الجامعة الوطنية للصحة" التابعة إلى الاتحاد المغربي، مخالفات تتعلق بوجود أجهزة طبية ومعدات جراحية ووسائل تعقيم غير صالحة للاستعمال في مجموعة من المراكز الصحية المتواجدة في مدينة المحمدية.
وأكّدت الجامعة الوطنية للصحة في رسالة بعثتها إلى وزير الصحة المغربي الحسين الوردي، الأربعاء، أن المرافق الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بها مجموعة المخالفات المالية على مستوى.
وأضافت "الجامعة الوطنية" أن الأطعمة التي تقدم إلى المرضى بهذه المراكز الصحية لا تستجيب في غالب الأحيان إلى معايير الكمية والجودة المنصوص عليها في دفتر التحملات، ما يعرض حياتهم للخطر.
وأشارت الجامعة الوطنية للصحة في الرسالة التي حصل "المغرب اليوم" على نسخة منها، أن البنية التحتية للمراكز الصحية التي توجد بمدينة المحمدية، مثل المركز الصحي في بني يخلف و عين تكي و الرياض وقسم الطوارئ في المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله حيث توجد تشققات في الجدران والسقف.
وأوضحت أن إدارة المندوبية قامت بإصلاح السكن الإداري للمندوب الإقليمي بمبلغ 15 مليون سنتيم، وشراء مكاتب للمندوب الإقليمي و رئيسة المصالح الإدارية والاقتصادية الإقليمية والطبيب رئيس مصلحة العلاجات المتنقلة بمبلغ 7.5 مليون ستنيم، في الوقت الذي تفتقد فيه كل المراكز الصحية لمقومات المركز الصحي، مما يعكس غياب نهج ترشيد الإنفاق العمومي وربطه بالاحتياجات الضرورية.
وكشفت الجامعة أن رئيسة المصالح الإدارية والاقتصادية قامت ببناء حمام كبير ومرحاض بمكتبها دون ترخيص للسلطات المحلية، في حين مصلحة طب الشغل والصحة المدرسية لا يتوفران على مرحاض.
وأشارت الجامعة الوطنية للصحة أن أجهزة "الراديو" بهذه المراكز الصحية تكون في غالب الأحيان معطلة، ما يجعل المواطنين يقومون يلجأون إلى مراكز أخرى لإجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة، بمبالغ باهظة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر