واحة للمصابين بـالإيدز في مركز استشفائي في كينشاسا
آخر تحديث GMT 02:21:57
المغرب اليوم -

واحة للمصابين بـ"الإيدز" في مركز استشفائي في كينشاسا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واحة للمصابين بـ

مرضى يتلقون العلاج في مركز للايدز تديره منظمة اطباء بلا حدود في بلدة لينغالا
كينشاسا ـ أ.ف.ب

لا تنسوا تزويدنا بارقام هواتفكم وعناوينكم"... بهذه العبارات تتوجه مدربة في مركز استشفائي في كينشاسا لحوالى ستين مريضا بغية تنبيههم الى ضرورة الابقاء على قنوات التواصل مفتوحة لمتابعتهم في علاجهم من مرض الايدز.

وتشهد يوميا قاعة الانتظار في قسم مرض الايدز في هذا المستشفى الواقع في كابيندا شمال عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية حملات "توعية" ترمي الى إسقاط بعض المعتقدات الكاذبة المتعلقة بفيروس "اتش اي في".

ومع أن جمهورية الكونغو الديموقراطية، وهي أحد افقر بلدان العالم، تستحوذ على "نسبة انتشار" لمرض الايدز من بين الادنى في القارة الافريقية (1,2 % من السكان)، تقر السلطات بأن درجة الجهل في اوساط السكان ازاء هذا الموضوع لا تزال كبيرة خصوصا لناحية طرق انتقاله وسبل معالجته.

وتوضح منسقة "مشروع الايدز" التابع لمنظمة "اطباء بلا حدود" ايلسي كاستيلز أن "الاصابة بفيروس اتش اي في كانت تمثل موضوعا محرما حتى فترة قريبة خلت"، مضيفة "ثمة جهد كبير بذله البرنامج الوطني المتعدد القطاعات لمكافحة الايدز" لكن لا يزال هناك "تحديات" كبيرة يتعين التصدي لها.

في المعدل، يتم تسجيل 18 الف اصابة جديدة سنويا بهذا المرض بحسب برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس الايدز (يو ان ايدز)  الذي يشير في تقديراته الى ان 420 الف شخص يحملون فيروس "اتش اي في" المسبب للايدز في البلاد بينهم 35 % يتلقون علاجات بالمضادات الفيروسية.

وفي هذه الفئة الاخيرة، تشير تقديرات البرنامج الوطني المتعدد القطاعات لمكافحة الايدز الى ان اقل من ثلث نسبة المصابين بفيروس "اتش اي في" تناولوا ادويتهم بطريقة متواصلة طوال العام 2014.

- وصمة اجتماعية -

ولمواجهة هذا المرض، يتعين بداية القضاء على وصمة العار الاجتماعية المصاحبة لمرضى الايدز الذين غالبا ما يعانون النبذ الاجتماعي كما يضطرون لاخفاء وضعهم الصحي ويتأخرون في طلب التشخيص وصولا الى تزويد السلطات الصحية عناوين او ارقام هاتفية خاطئة.

ويقول ويلي تشيمبومبو رئيس فريق الاطباء في قسم مرض الايدز في مستشفى كابيندا إن جهود الجسم الطبي تصطدم بـ"تأثير المعتقدات المتعلقة بالايدز كمثل اعتبار أن الله هو الذي سيخلص" المرضى ما يدفع البعض الى الاعتقاد بأن "العلاج لا طائل منه".

وفي المستشفى، يبقى عدد من المستشارين في تصرف المرضى. ويلخص روجيه مبولا وهو أحد هؤلاء المستشارين الوضع قائلا إن "عملنا يقوم على مساعدة الناس على تقبل المرض وتعلم العيش مع فيروس +اتش اي في+ والتأقلم مع العلاج".

هذا القسم المخصص للايدز والذي تديره منظمة "اطباء بلا حدود" يضم مختبرا مزودا بأحدث التجهيزات. كما أن القائمين على هذه المنشأة التي تم افتتاحها سنة 2002 يتفاخرون بأنها كانت الأولى في توزيع مضادات فيروسية منذ العام التالي لتاريخ الافتتاح. ومنذ سنة 2008، يقدم هذا المركز اضافة الى استشاراته مركزا استشفائيا شهد أخيرا عمليات توسعة.

حاليا، يستقبل الموظفون البالغ عددهم 75 نحو 2100 مريض شهريا لتقديم استشارات وما بين 120 الى 150 مريضا في قسم الاستشفاء.

- ضعف البنية الاستشفائية -

جنفياف تعالج في مركز كابيندا منذ سنة 2002. وتؤكد هذه المرأة التي تصف نفسها بأنها "ناشطة ملتزمة في مجال التوعية"، أن هذا المستشفى "هو الوحيد (في العاصمة) الذي يتولى مجانا معالجة المصابين بفيروس +اتش اي في+".

وفي بلد تعيش الاكثرية الساحقة من سكانه في فقر مدقع، يعني هذا الوضع حرمان كثيرين من العناية الطبية اللازمة، في مشكلة لا تخفيها السلطات التي تعاني نقصا في الامكانات.

كذلك ثمة مشكلة تتعلق ايضا باصابة المرضى بامراض مرتبطة بالعوز المناعي خصوصا السل لكن ايضا بعض الاضطرابات العصبية وامراض الجهاز الهضمي او فقر الدم. 

وتشير احصائيات منظمة "اطباء بلا حدود" الى ان نسبة الوفيات الناجمة عن ضعف البنية الاستشفائية تبلغ 25 % الا انها تتراجع الى 15 % في اوساط المرضى الذين يصمدون بعد اليومين الاولين في المستشفى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحة للمصابين بـالإيدز في مركز استشفائي في كينشاسا واحة للمصابين بـالإيدز في مركز استشفائي في كينشاسا



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib