وزيرة الصحة الليبية تصف الوضع الصحي في البلاد بالكارثي
آخر تحديث GMT 10:59:11
المغرب اليوم -

وزيرة الصحة الليبية تصف الوضع الصحي في البلاد بالكارثي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزيرة الصحة الليبية تصف الوضع الصحي في البلاد بالكارثي

الدكتورة فاطمة الحمروش وزيرة الصحة الليبية
طرابلس ـ أ.ش.أ

وصفت الدكتورة فاطمة الحمروش وزيرة الصحة الليبية السابقة الوضع الصحي في بلادها بأنه "كارثي" بالمقاييس الإنسانية، معتبرة أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأولية أمر خطير.

وقالت الحمروش، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، وأن إمداد المراكز الطبية بالمعدات الطبية يصل من مخازن الإمداد المركزي بطرابلس، وعلى ما يبدو لا يوجد تواصل بين الإمداد المركزي بطرابلس وجميع المناطق.

وأضافت أنها تواصلت شخصيا مع بعض المسؤولين في الإدارات الوسطى بطرابلس وأكدوا لها أن همّهم كان المواطن، إلا أن الانقسام الحاصل في الحكومة وشحّ التواصل، إضافة إلى صعوبة سبل النقل والحضر والاعتداءات التي يتعرض لها الناقلين للأدوية أو المستلزمات الطبية حالت دون وصول الإمداد الطبي بالشكل الكافي للجهات التي بحاجة لها.

وأشارت إلى أنه يتعين على الحكومة أن تتواصل مع الوزارة بطرابلس، وتطلب الاحتياجات، وترى بعدها إذا تم القبول أو الرفض، ثم تتخذ الإجراءات اللازمة، وفي حال وجود نقص في مخازن الإمداد الرئيسية بطرابلس، فإنه يمكن النظر في تفعيل بعض الاتفاقيات الثنائية التي قامت بتوقيعها شخصيا خلال فترتها الوزارية للتعاون في مجال الصحة مع وزراء الصحة بالاردن ومالطا وقبرص وبريطانيا وتونس.

وأضافت: "ليبيا في فترة الحكومة الانتقالية (الكيب) أعطت تونس مبلغ 200 مليون دينار، 100 منها هدية و100 سلفة... أعتقد أن الوقت حان لاسترداد السلفة الآن".

وصفت الدكتورة فاطمة الحمروش وزيرة الصحة الليبية السابقة الوضع الصحي في بلادها بأنه "كارثي" بالمقاييس الإنسانية، معتبرة أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأولية أمر خطير.

وقالت الحمروش، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، وأن إمداد المراكز الطبية بالمعدات الطبية يصل من مخازن الإمداد المركزي بطرابلس، وعلى ما يبدو لا يوجد تواصل بين الإمداد المركزي بطرابلس وجميع المناطق.

وأضافت أنها تواصلت شخصيا مع بعض المسؤولين في الإدارات الوسطى بطرابلس وأكدوا لها أن همّهم كان المواطن، إلا أن الانقسام الحاصل في الحكومة وشحّ التواصل، إضافة إلى صعوبة سبل النقل والحضر والاعتداءات التي يتعرض لها الناقلين للأدوية أو المستلزمات الطبية حالت دون وصول الإمداد الطبي بالشكل الكافي للجهات التي بحاجة لها.

وأشارت إلى أنه يتعين على الحكومة أن تتواصل مع الوزارة بطرابلس، وتطلب الاحتياجات، وترى بعدها إذا تم القبول أو الرفض، ثم تتخذ الإجراءات اللازمة، وفي حال وجود نقص في مخازن الإمداد الرئيسية بطرابلس، فإنه يمكن النظر في تفعيل بعض الاتفاقيات الثنائية التي قامت بتوقيعها شخصيا خلال فترتها الوزارية للتعاون في مجال الصحة مع وزراء الصحة بالاردن ومالطا وقبرص وبريطانيا وتونس.

وأضافت: "ليبيا في فترة الحكومة الانتقالية (الكيب) أعطت تونس مبلغ 200 مليون دينار، 100 منها هدية و100 سلفة... أعتقد أن الوقت حان لاسترداد السلفة الآن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة الصحة الليبية تصف الوضع الصحي في البلاد بالكارثي وزيرة الصحة الليبية تصف الوضع الصحي في البلاد بالكارثي



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib