يمّافيلم جزائري قدم الأم بوجوه متعددة
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

"يمّا"فيلم جزائري قدم الأم بوجوه متعددة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الجزائرـ وكالات
يصعب على الأم بصورة عامة أن تفرّق بين أبنائها في مقدار الحب والمعاملة، غير أن فيلم "يمّا،" للمخرجة الجزائرية جميلة صحراوي قدم حالة مختلفة لأم تجد نفسها ممزقة بين ابنها المقتول على يد شقيقه، المنضم لإحدى الجماعات المتشددة في الجزائر، وحفيدها، الذي ماتت والدته، والعزلة التي تعيشها وسط الجبال بصحبة راعي أغنام يعمل على حمايتها وتأمين حياتها. تأخذ صحراوي، التي تؤدي دور الأم في الفيلم أيضا، المشاهد في رحلة بين تفاصيل حياة الأم التي تجر جثة ابنها المقتول في بداية الفيلم، ومن ثم تدفنه قرب منزلها، وتناقش حالة التطور الإنسانية في العلاقة مع راعي الأغنام، الذي يحاول من جهة البحث عن رزقه مع أغنامه، ومن جهة أخرى يسعى لحماية العجوز، بحسب تعليمات تلقاها من ابنها علي، المنضم لجماعة متشددة. وحاولت صحراوي إبراز علاقة مهمة بين الأم والأرض، ففي الدقائق الأولى للفيلم، يظهر المنزل حيث تقيم الأم معزولا وباردا وسط جبال تنتشر فيها الأشجار الخضراء، ليظن المشاهد أن البيت وكأنه صحراء وسط الجنة، وهو على ما يبدو لم يرض طموح السيدة التي تسعى لتعزيز علاقتها بهذه الأرض من خلال زراعة المحاصيل، وريها، والاعتناء بها، إضافة إلى تقوية صلتها براعي الأغنام، باعتباره ابنا لها، يساعدها في زراعة الأرض، والحصول على قوت اليوم، وحمايتها من أي أخطار محدقة.وأعطت المخرجة الجزائرية مساحة كبيرة للمتفرج ليقرر تشابك بعض الخيوط في الفيلم، فلم تقدم صحراوي السبب الذي جعل علي يقتل شقيقه طارق، كما أنها لم تقدم نهاية واضحة للفيلم، وفضلت كذلك أن تكون بعض الأفكار غامضة، كسبب وجودها في هذه المنطقة النائية، والعلاقة المعقدة بينها وبين البندقية التي يحملها راعي الأغنام، إذ بدا هناك تاريخ طويل من الكراهية بينها وبين الأسلحة بشكل عام.ولعبت الصورة دورا محوريا في الفيلم، فبعض المشاهد عبرت عن شخصية الأم الحنون لابنها رغم قتله أخيه، ومن جهة ثانية شخصية السيدة الراغبة في الانتقام لمقتل ابنها الثاني، ولعل هذا الأمر برز في مشهدين، الأول: حين كان ابنها علي يستجدي والدته للحصول على غطاء يحميه برد الليل وهو نائم في الخارج، فتقوم الأم من مخدعها، وتتناول غطاء ووسادة من الخزانة لتأخذهما إليه، ولكنها قبل أن تمضي نحوه، تعيد الوسادة إلى مكانها، فهي تريد أن تكون الأم الحنون، ولكنها ترغب في تعذيب ابنها أيضا.أما المشهد الثاني، فهو المشهد الذي يدخل فيه علي، وهو جريح، إلى غرفة والدته للبحث عن أي دواء مسكن، بينما نظرات الأم تلاحقه، ويقترب من الطفل معتقدا أن والدته خبأت الدواء بين ثيابه، فتخرج الأم الدواء من فستانها، وتعطيه إياه من دون اهتمام، لتسقط الزجاجة وتنكسر ويتبعثر محتواها على الأرض، تاركة الابن في حسرة وألم. الفيلم، رغم انفصاله عن السياق الزمني الذي جرت فيه أحداث الفيلم بالجزائر، والذي بدا غامضا وغير واضح، قدم حالة إنسانية للأم التائهة بين شخصيتين، وعلاقتها بمن حولها من بشر، وأرض، وحيوانات، وغيرها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يمّافيلم جزائري قدم الأم بوجوه متعددة يمّافيلم جزائري قدم الأم بوجوه متعددة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib