السلطات التونسية تشن حملة ضد توظيف المساجد للدعاية الحزبية
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

السلطات التونسية تشن حملة ضد توظيف المساجد للدعاية الحزبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات التونسية تشن حملة ضد توظيف المساجد للدعاية الحزبية

جامع سيدي عبد القادر
تونس ـ كمال السليمي

أعلنت وزارة الشؤون الدينية إعفاء إمام خطيب بجامع سيدي عبد القادر في منطقة منزل بوزلفة بمحافظة نابل، إثر ثبوت تحريضه على السياسيين التونسيين، وأكدت أنها أعفت أيضاً خلال بداية السنة الحالية 3 أئمة للأسباب نفسها، في محاولة لتحييد المساجد، وعدم توظيفها في الدعاية السياسية لفائدة المرشحين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة نهاية السنة الحالية.

وأوضحت الوزارة أنها تعكف حالياً على التصدي لكلّ الحالات المخالفة لما يتضمنه «ميثاق شرف الإمام الخطيب»، وكلّ ما من شأنه توظيف المساجد للدعاية الحزبية، أو التحريض، أو توجيه تهم التكفير للمخالفين لهم في الآراء والمواقف، مؤكدة أن إعفاء الأئمة المخالفين لا يتم إلا بعد البحث والتأكد بهدف حمايتهم من الادعاءات الكاذبة والوشايات المغرضة.

وبخصوص خطط الوزارة لفرض حياد المساجد، وتجنب استخدامها من قبل بعض الجهات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي لم يعد يفصل التونسيين عنها سوى 6 أشهر تقريباً، قالت الوزارة ذاتها إن المرجع بالنسبة لسلطة الإشراف يتمثل في ميثاق شرف الإمام الخطيب «الذي يتضمن 13 نقطة يجب على الأئمة الخطباء احترامها»، حسب تعبيره.

وكان أحمد عظوم، وزير الشؤون الدينية، قد أعلن في تصريح أنّ «جميع المساجد في تونس تحت سيطرة وزارة الشؤون الدينية، باستثناء بعض الجوامع غير المرخّص لها»، مؤكداً أنّ وزارته «تعمل على نشر ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف»، حسب قوله.

وقبل أيام من تنظيم الانتخابات البلدية، التي جرت في السادس من مايو (أيار) 2018، أعفت وزارة الشؤون الدينية 15 إماماً، ومنعتهم من اعتلاء المنابر لإلقاء خطب الجمعة بصفة مؤقتة، إلى غاية انتهاء الانتخابات البلدية، وذلك في محاولة منها لتحييد المساجد، وضمان عدم تدخل الأئمة في التأثير على الناخبين. وخلال السنة الماضية أنهت وزارة الشؤون الدينية أيضاً مهام 632 إطاراً دينياً لأسباب مختلفة، أبرزها عدم الالتزام بضوابط الصلاحيات الممنوحة لهم.

من ناحية أخرى، انتقد حزب «التحرير التونسي»، المنادي بعودة الخلافة، زيارة دونالد بلوم، سفير أميركا في تونس، إلى محافظتي قبلي وتوزر (جنوب)، ومشاركته في تقديم منح لفائدة مجموعة من الحرفيات، وذلك في نطاق برامج التبادل الثقافي، الذي تموله الخارجية الأميركية بهدف تعزيز قدرات النساء الحرفيات. وأشار بيان أصدره الحزب أمس إلى أن السفير الأميركي «أصبح يجوب تونس طولاً وعرضاً... علماً بأنه هو من تولى نقل السفارة الأميركية إلى القدس لأنه كان قنصلاً عاماً بمدينة القدس من 2015 إلى 2018، وكان قبلها مديراً لخلية القوة الاستراتيجية متعددة الجنسيات في العراق». واتهم الحزب المسؤولين في تونس بالترحيب المبالغ فيه بالمسؤول الأميركي، وتيسير تدخله في البلاد، بحجة «المساعدات المسمومة».

على صعيد غير متصل، أعلن محمد الناصر، رئيس البرلمان، اقتطاع أقساط من المنح البرلمانية لـ58 نائباً برلمانياً على خلفية تغيبهم المتكرر عن الجلسات البرلمانية، وجلسات اللجان البرلمانية، وقال إن الاقتطاع تم على أساس التغيب عن أكثر من 6 جلسات متتالية في أشغال اللجان، و3 جلسات عامة متتالية مخصصة للتصويت.

وقدر مبلغ الأموال المقتطعة بنحو 95 ألف دينار تونسي (نحو 23 ألف دولار)، وتشمل الفترة الممتدة ما بين يوليو (تموز) 2017 إلى غاية فبراير (شباط) الماضي، موضحاً أنه يحق لكل نائب الاعتراض في حدود أسبوع من تاريخ نشر القائمة الأولية.

يذكر أن ظاهرة الغياب المتكرر لأعضاء البرلمان كانت محور انتقادات عدد من المنظمات الحقوقية التونسية، بحجة تأثيره بشكل كبير على عمل البرلمان لعدة أشهر، وأدى إلى تأجيل جلسات برلمانية مخصصة للتصويت على مجموعة مهمة من القوانين، وفي مقدمتها، مشروع قانون التقاعد، ومجموعة من مشروعات القوانين الاقتصادية التي تقدمت بها الحكومة إلى البرلمان.

في غضون ذلك، تمكن عمال في البرلمان من الحصول على زيادة في منحة العمل البرلماني تبلغ قيمتها 150 ديناراً (نحو 50 دولاراً) شهرياً، وذلك إثر احتجاجات قوية نفذها هؤلاء العمال في البرلمان في الرابع من أبريل (نيسان) الحالي، بمناسبة عقد جلسة مساءلة لرئيس الحكومة حول وفاة 15 رضيعاً بأحد المستشفيات التونسية.

قد يهمك ايضا :

تونس تعد خطة لـ"تحييد المساجد" قبل انتخابات 2019

مؤذِّنون في تونس يلتحقون بمعاهد الموسيقى كشرط لتعيينهم

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التونسية تشن حملة ضد توظيف المساجد للدعاية الحزبية السلطات التونسية تشن حملة ضد توظيف المساجد للدعاية الحزبية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib