أزمة في حزب الرئيس الجزائري بوتفليقة بسبب أويحيى
آخر تحديث GMT 20:59:11
المغرب اليوم -

أزمة في حزب الرئيس الجزائري بوتفليقة بسبب أويحيى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة في حزب الرئيس الجزائري بوتفليقة بسبب أويحيى

الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

أحدث هجوم حاد وجهه وزير العدل الجزائري الطيب لوح ضد رئيس الوزراء أحمد أويحيى، أزمة داخل حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني»؛ إذ نقلت صحيفة «ليبرتيه» على موقعها الإلكتروني، أمس، عن أمينه العام جمال ولد عباس أن كلام لوح قيادي «جبهة التحرير» عن أويحيى «يلزمه وحده».

في غضون ذلك، أفادت مصادر حكومية بأن 5 جنرالات استعادوا أمس جوازات سفرهم بعد أسبوع من الإفراج عنهم.

وقال ولد عباس إن هجوم لوح على أويحيى «لا يلزم حزبنا في أي شيء، فقد قاله كوزير في الحكومة، وليس كمناضل في صفوفنا».

وفي مطلع الأسبوع الماضي نظم لوح تجمعاً لمناضلي «جبهة التحرير» في وهران غرب البلاد، بغرض مناشدة الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة. وقد فعل ذلك من موقعه عضواً في «اللجنة المركزية» لحزب الأغلبية. وأثناء خطابه عن «إنجازات» الرئيس في ميدان التنمية خلال نحو 20 سنة من الحكم، عاد الوزير بالحاضرين إلى تسعينات القرن الماضي، وكان أويحيى وقتها رئيسا للحكومة، فحمله مسؤولية سجن كوادر مسيري شركات حكومية تم اتهامهم في قضايا فساد، ثم استفادوا من البراءة لاحقا. وقال لوح بهذا الخصوص إن «الظلم الذي تعرض له الكوادر لن يتكرر أبدا».

وهاجم وزير العدل أويحيى أيضا عندما قال إن الرئيس بوتفليقة «كان له الفضل في تخليص الجزائريين من الرسوم على الوثائق البيومترية، عندما ألغاها من قانون المالية لسنة 2018». علما بأن الشائع داخل الأوساط السياسية والإعلامية أن أويحيى هو من وضع هذه الرسوم في مشروع قانون المالية.

وفي رد فعل على هذا الهجوم أصدر «التجمع الوطني الديمقراطي» بيانا في اليوم التالي، دفاعا عن أمينه العام أحمد أويحيى، واتهم لوح بـ«الافتراء» عليه، وقال عنه إنه «صاحب نوايا خفية». وفهم من ذلك أن وزير العدل يبحث عن منصب رئيس الوزراء. كما جاء في البيان أن أويحيى «يتعرض لحملة تشويه منذ زمن ومن نفس الأطراف»، دون أن يوضح ما هي هذه «الأطراف».

ويعد موقف ولد عباس من هذا الجدل، حسب مراقبين، بمثابة رفع للغطاء السياسي الحزبي عن لوح. كما يفهم من هذا الموقف أن أمين عام الأغلبية وقف مع أويحيى، وهو أمر غير مألوف، حيث درج ولد عباس على انتقاد أويحيى بحجة أنه «يخفي رغبة في الوصول إلى الحكم»، بينما تعد قيادة «جبهة التحرير» أن كرسي الرئاسة «يجب أن يبقى حكرا على بوتفليقة»، الذي هو رئيس الحزب، وإن كان لا يحضر مطلقاً اجتماعاته.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية أن مقاطعة مناضلي «التجمع الوطني» اللقاء الذي نظمه لوح في وهران، هو سبب غضبه من أويحيى وهجومه عليه. فقد طلب وزير العدل يومها حضورا مكثفا لكل مناضلي الأحزاب الموالية للرئيس، وأهم هذه الأحزاب في وهران «جبهة التحرير»، و«التجمع». غير أن أويحيى أمر مناضلي حزبه بعدم حضور اللقاء، وقال لهم: «لو أردنا الترويج للولاية الخامسة للرئيس، فإننا سنفعل ذلك بأنفسنا، وليس تحت إشراف أي حزب آخر». وبلغ مسامع لوح هذا الكلام، فعدّه تصرفا «غير ودي من جانب أويحيى».

من جهة أخرى، أمر قاضي التحقيق العسكري بمحكمة البليدة (جنوب العاصمة) أمس، باستعادة 5 لواءات جوزات سفرهم بعد أيام من الإفراج عنهم، ويتعلق الأمر بـاللواء لحبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى سابقا، واللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، واللواء عبد الرزاق شريف قائد الناحية العسكرية الرابعة السابق، واللواء بوجمعة بودواور مدير الصفقات والمشروعات بوزارة الدفاع سابقا، واللواء مناد نوبة القائد السابق لسلاح الدرك.

وجرى سجن هؤلاء المسؤولين بتهم فساد لفترة قصيرة بعد أن تم سحب جوازات السفر منهم، ولم يعلن القضاء العسكري عن أسباب الإفراج عنهم، كما لم يعلن عن الوقائع التي ارتكز عليها لاتهامهم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة في حزب الرئيس الجزائري بوتفليقة بسبب أويحيى أزمة في حزب الرئيس الجزائري بوتفليقة بسبب أويحيى



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib