الكشف عن قصة انتحار غريب في مدينة تيفلت
آخر تحديث GMT 20:13:51
المغرب اليوم -

الكشف عن قصة انتحار غريب في مدينة تيفلت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن قصة انتحار غريب في مدينة تيفلت

قصة انتحار غريب
تيفلت - المغرب اليوم

لم يكن يخطر بذهن أقرب المقربين من “المهدي.ل”، ابن مدينة تيفيلت، أن نهاية حياته ستكون بحبل مشنقة، يلفها حول عنقه، منهيا بذلك حياة شاب خلوق ومثقف لم يتجاوز بعد 22 ربيعا.مثقف باحث عن “الحقيقة”ويروى أحد أصدقاء المهدي قصة انتحار الأخير، قائلا: “المهدي كان كيقرا في السنة الثانية وكيوجد يشد دبلوم تقني، وقبل عام التحق بالشبيبة اليسارية فـ’تيفيلت’، تما تلاقى مع شباب مثقف وبدا معهم في الحوارات والنقاشات الفكرية، وكان كيهضر بزاف على ماهية الكون وأصل الوجود، وحاولوا الأصدقاء ديالو في الشبيبة ينبهوه أن داك الشي اللي كيفكر فيه ما غاديش ينفعو، وباللي من الأحسن يقرا علم الاجتماع والاقتصاد، حيث هاد الأمور العقدية والوجودية غادي تديه لطريق مسدود لأن كبار الفلاسفة ما لقاوش ليها أجوبة”.

العناد والاستمرار في البحثورغم جميع المحاولات أبى المهدي أن يتراجع عن البحث وبقي على نفس المنوال.

يقول صديقه في حديث لموقع “كيفاش”: “من بعد فاش شاف باللي الأعضاء في الشبيبة ما دخلوش معاه فدوك النقاشات، انعزل عليهم وما بقاش كيحضر، ومن تم انتقل للفايس بوك وبدا كيكتب الأفكار ديالو على الحائط الفايسبوكي، ومنها أسئلة وجودية تشكك في وجود الله والأديان، وهاد الشي خلق ليه مشاكل مع العائلة ديالو وحتى أبناء الحي ديالو، حتى بداو كيبعدو عليه وكيقولو نعوت خايبة”.

عزلة وانطواء ومبيت في العراءبعد المشاكل العديدة مع عائلتو، المهدي بدا كيبات فالزنقة، وفهاد الوقت نشر فالفايس بوك ديالو باللي عائلتو ما تقبلوش الاختلاف ديالو، وقال باللي كيحس باللي ما عندوش والدين ترسيخا للأفكار “العدمية” اللي قرا في كتب الفلسفة.المخدرات والتفكير في الانتحاربقا المهدي فالعزلة ديالو، وبدا كيقول باللي ناوي ينتحر، ونهار 22 يوليوز كان أول مرة يتخذ هاد القرار.كتب فالفايس بوك ديالو: “سأنتحر لكن لا تقلقوا بشأن هل تصلون علي أم لا.

ﻷن الله سيصلي علي هو يعلم أني أريد الرجوع إليه. فقط سأثبت له ذلك بأن أضحي بجسدي في سبيل الرجوع إليه”.من بعد سافر المهدي إلى مدينة أصيلا يشوف بعض الأصدقاء ديالو، على طريقة آخر وداع، حتى رجع في شهر غشت، بالضبط نهار الأربعاء اللي فات (8 غشت)، قرر ينتحر بعد ما نشر القرار ديالو فالفايس بوك.ردود فعلبعد موت المهدي، مجموعة من الناس اللي كانو كيعرفوه ترحمو عليه، وقالوا باللي الشاب كان حسن السيرة والخلق، ولكن مجموعة من العوامل ساهمت في هاد القرار أهمها الناس اللي كانت كتشجعوا عبر التعاليق الفايسبوكية وتؤيد قراره، بينما انهال عليه آخرون بالشتم واتهموه بـ”الإلحاد”.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن قصة انتحار غريب في مدينة تيفلت الكشف عن قصة انتحار غريب في مدينة تيفلت



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib