جدل محتدم بخصوص المعارضين الموريتانيين المقيمين في المغرب
آخر تحديث GMT 01:21:07
المغرب اليوم -

جدل محتدم بخصوص المعارضين الموريتانيين المقيمين في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل محتدم بخصوص المعارضين الموريتانيين المقيمين في المغرب

العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وموريتانيا
نواكشوط ـ سكينة الطيب

يتطلع المراقبون إلى حدوث تطور في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وموريتانيا بعد أن أبدت الرباط استعدادها لقبول شرط نواكشوط استعادة علاقات دافئة بين البلدين، الشرط الذي لم يتم الإعلان عنه رسميًا لكنه يروج في الأوساط السياسية ويستأثر باهتمام وسائل الإعلام في البلدين، وهو إبعاد معارضي النظام الموريتاني عن الأراضي المغربية.

ويعتبر قبول المغرب إقامة ابرز معارضي نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، على أراضيه، عقبة كبرى لطالما أودت بمحاولات انعاش العلاقات بين البلدين الجارين، فنواكشوط التي تعتبر دعم جيرانها للمعارضين تدخلا في الأمور المحلية، تفرض إقامة كل من رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو والسياسي المعروف المصطفى ولد الإمام الشافعي في المغرب واستقبالهما باستمرار لشخصيات معارضة والدعم اللذين يقدمان لكل من يهاجر بمعارضته للنظام من سياسيين وفنانين، خاصة بعد إصدار القضاء مذكرة اعتقال في حق رجال الأعمال محمد ولد بوعماتو بتهمة التخطيط لزعزعة نظام الحكم عبر دعم مؤسسات يملكها في موريتانيا لأنشطة المعارضين.

وحين تناقلت الصحف الرئيسية في البلدين خبر إبلاغ المغرب المعارض الموريتاني محمد ولد بو عماتو، بأنه شخص غير مرغوب فيه، ومطالبته بمغادرة الأراضي المغربية، بدأ الكثير من المحللين يضعون سيناريو للمشهد في المنطقة بعد خروج أكبر معارضي النظام من مدينة مراكش التي اختارها منذ سنوات كمنفى بعد خلافه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وجاء التزام المغرب وولد بوعماتو الصمت إزاء ما نشر ليؤكد للمتابعين أن الأمر حقيقة وان المغرب أثار إبعاد المعارض خاصة أن صدرت في حقه مذكرة اعتقال دولية من القضاء الموريتاني بسبب دعمه إسقاط مجلس الشيوخ للتعديلات الدستورية، مما أثار أزمة سياسية في موريتانيا، انتهت بحل المجلس عن طريق اللجوء للاستفتاء الشعبي .
واعتبر المراقبون ان قرار السلطات المغربية طرد ولد بوعماتو يأتي بعد ضغط مارسته نواكشوط لابعاد الرجل المعارض عن أراضي جارتها المغرب، وأكدوا ان قبول المغرب إبعاد ولد بوعماتو سيؤدي إلى حلحلة الأزمة السياسية الصامتة بين البلدين.
غير أن الحقيقة لم تتضح حتى الساعة فالمعارضة ولد بوعماتو يوجد حاليا مع عائلته خارج المغرب ولا يُعرف هل رحل قبل تناقل خبر ترحيله الذي لقي تداعيات إعلامية ودبلوماسية واسعة أم بعده، والرباط لم تنفي أو تؤكد خبر طردها للمعارض الموريتاني.

ويؤكد المراقبون انه من بين شروط موريتانيا للتفاوض مع المغرب طرد المعارضين الموريتانيين المقيمين بالمغرب والذي تتهمهم نواكشوط بممارسة أنشطة سياسية وإعلامية معادية للبلاد.
 ورغم حاجة المغرب الملحة لتفكيك الترابط الجزائري الموريتاني، وإعادة التوازن إلى علاقات الرباط مع نواكشوط إلا أنه لن يقبل الضغط عليه بورقة المعارضين، وهذا ما عكسته تصريحات مسؤولين مغاربة اكدوا أن ترحيل المعارض الموريتاني قرارا سياديا لا يمكن ربطه بمتغيرات العلاقات بين البلدين، خاصة أن ولد بوعماتو وصل المغرب بصفته مواطنا أوروبيا، حيث يقيم في مراكش بوصفه يحمل جنسية فرنسية وليست موريتانية.

وقال وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ إن "علاقات موريتانيا مع المغرب جيدة وممتازة، وتحكمها مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والاقتصادية والأمنية، واتحاد المغرب العربي بصفة عامة"، وأكد  أن السفير المقترح من قبل المغرب في نواكشوط جرت الموافقة فعلا على اعتماده بشكل رسمي، وأوضح أن جميع الدول الصديقة التي تربطها علاقات مع موريتانيا توجد بها قنوات للتعامل مع حكم طلب القضاء الموريتاني لولد بوعماتو، وتأتي هذه التطورات في ظل سعي الجزائر التي تنافس المغرب لضم موريتانيا إلى صفها، لفتح معبر حدودي بينها وبين موريتانيا، حيث أعلن وزير الخارجية الجزائري عبد القادر امساهل أن المعبر سيفتتح في الأيام المقبلة ليربط بين تيندوف القريبة من مخيمات الصحراويين الذين يطالبون بانفصال الصحراء عن المغرب، ومدينة ازويرات الموريتانية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل محتدم بخصوص المعارضين الموريتانيين المقيمين في المغرب جدل محتدم بخصوص المعارضين الموريتانيين المقيمين في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib