في ذكرى هجمات 11 سبتمبر أبرز الأخطار الإرهابية المحدقة في المغرب
آخر تحديث GMT 17:34:07
المغرب اليوم -

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر أبرز الأخطار الإرهابية المحدقة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في ذكرى هجمات 11 سبتمبر أبرز الأخطار الإرهابية المحدقة في المغرب

حرب عالمية ضد الإرهاب
الرباط - المغرب اليوم

20 سنة بالتمام والكمال مرت على أكبر حدث إرهابي شهده العالم في القرن الحالي (تفجيرات11 سبتمبر بالولايات المتحدة الأمريكية) الذي أودى بحياة آلاف الأبرياء، وفتح الباب مشرعا أمام حرب عالمية ضد الإرهاب.ولم تسلم من الهجمات الإرهابية بلدان عديدة، من بينها المغرب الذي واجه ضربات متباعدة في الزمن لكنه استطاع أن يحتويها، وأن يقدم خدمات هامة في محاربة الإرهاب للعديد من الدول التي وجدت نفسها، بين عشية وضحاها، ضحية لمخططاته.كان المغرب يشكل الاستثناء في تجنب جرائم الإرهاب إلى غاية يوم 16 ماي 2003 حيث اهتزت مدينة الدار البيضاء على وقع تفجيرات عديدة أودت بحياة حوالي 40 شخصا.ومنذ الواقعة الشهيرة، تعددت ضربات “الجهاديين”، في الدار البيضاء مرة أخرى سنة 2007، وفي مقهى أركانة بمراكش. وكانت آخر عملية تلك التي أودت بحياة سائحتين اسكندنافيتين في إقليم الحوز.ولا تقف الأخطار المحدقة بالمغرب عند حدوده الجغرافية، بل تتجاوزها إلى ما يمكن تسميته بـ”الحدود الأمنية”، وكمثال على ذلك الأخطار على مستوى منطقة الساحل والصحراء التي تشهد تنامي حركات جهادية تجد بيئة تحرك واسعة، بالنظر إلى هشاشة الدول وضعف منسوب الحضور الأمني فيها وكثرة التوترات السياسية.وقال حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في حوار مع النسخة الإنجليزية لهسبريس، إن “منطقة الساحل تشكل تهديدا حقيقيا للمغرب، خصوصا بعد إعادة تموقع داعش ضمنها”، مقرا بغياب معطيات دقيقة عن عدد المغاربة المتواجدين بهذه الأراضي الشاسعة (من السنغال إلى السودان).

وأضاف الشرقاوي أن “غياب التنسيق الإقليمي يرفع درجة الأخطار”، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية فرض نفسه على مستوى إفريقيا، و”بنى نفسه هناك وأصلح قواعده في مناطق أخرى عدة، ما مكنه من ارتكاب جرائم عديدة”.محمد عبد الوهاب رفيقي، أستاذ باحث في الحركات السلفية، سجل أن المغرب أكثر عرضة لتحركات الإرهاب بعد هزيمة هذا الأخير على مستوى سوريا والعراق، موردا أن “المتطرفين يبحثون عن فضاءات أخرى أقل أمنا وأوسع مساحة، وغالبا ما يجدون الساحل الإفريقي مناسبا”.وقال رفيقي، إن “الإرهابيين يستغلون كذلك الوضع الإقليمي الفوضوي من أجل التغلغل، حيث تموقع أغلب الفارين من دول التوتر، مثل سوريا والعراق، في الساحل أو ليبيا، بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة”.وأضاف أن “المغرب مستهدف كذلك بسبب نجاح سياسته الأمنية”، مؤكدا أن “الخطر قائم على الدوام ولا يمكن إلغاؤه، خصوصا بعد تنقل أفراد داعش المنهزمين صوف إفريقيا ودول الجوار”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تحذيرات أمّمية من تصاعد الهجمات الإرهابية في غرب أفريقيا والساحل

تقرير جديد يكشف أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتعاظم في أوروبا وأميركا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر أبرز الأخطار الإرهابية المحدقة في المغرب في ذكرى هجمات 11 سبتمبر أبرز الأخطار الإرهابية المحدقة في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib