حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من تداعيات استمرار ما وصفه بسياسة الاغتيالات في المنطقة، مؤكدًا أن غياب موقف دولي حازم تجاه هذه العمليات قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار بزشكيان إلى أن تكرار عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات سياسية وعسكرية من شأنه أن يزيد من حدة التوتر، ويدفع الأطراف المتضررة إلى الرد، ما قد يفتح الباب أمام دوامة من العنف يصعب احتواؤها. وأضاف أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، محذرًا من أن "لهيب الحرب سيمتد ليحرق الجميع" إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.
وأكد أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا السياق، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات واضحة لوقف هذه العمليات، والعمل على تثبيت قواعد القانون الدولي التي تحظر استهداف الأفراد خارج إطار النزاعات المشروعة.
وشدد بزشكيان على أن بلاده تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية، وتسعى إلى تجنب أي تصعيد عسكري واسع، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها والدفاع عن مصالحها الوطنية.
وفي سياق متصل، دعا إلى تعزيز قنوات الحوار بين دول المنطقة، وتفعيل دور الوسطاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التوترات المتصاعدة، مؤكدًا أن البديل عن الدبلوماسية سيكون مكلفًا للجميع دون استثناء.
كما حذر من أن استمرار حالة الاحتقان قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل حساسية المنطقة لأسواق الطاقة وخطوط الملاحة الدولية، ما قد ينعكس سلبًا على استقرار الأسواق ويفاقم الأزمات الاقتصادية.
واختتم بزشكيان تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا عاليًا من المسؤولية والحكمة، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب خطوات التصعيد، والعمل بشكل جماعي للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل قد تتجاوز آثاره الحدود الإقليمية.
حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من تداعيات استمرار ما وصفه بسياسة الاغتيالات في المنطقة، مؤكدًا أن غياب موقف دولي حازم تجاه هذه العمليات قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار بزشكيان إلى أن تكرار عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات سياسية وعسكرية من شأنه أن يزيد من حدة التوتر، ويدفع الأطراف المتضررة إلى الرد، ما قد يفتح الباب أمام دوامة من العنف يصعب احتواؤها. وأضاف أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، محذرًا من أن "لهيب الحرب سيمتد ليحرق الجميع" إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.
وأكد أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا السياق، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات واضحة لوقف هذه العمليات، والعمل على تثبيت قواعد القانون الدولي التي تحظر استهداف الأفراد خارج إطار النزاعات المشروعة.
وشدد بزشكيان على أن بلاده تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية، وتسعى إلى تجنب أي تصعيد عسكري واسع، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها والدفاع عن مصالحها الوطنية.
وفي سياق متصل، دعا إلى تعزيز قنوات الحوار بين دول المنطقة، وتفعيل دور الوسطاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التوترات المتصاعدة، مؤكدًا أن البديل عن الدبلوماسية سيكون مكلفًا للجميع دون استثناء.
كما حذر من أن استمرار حالة الاحتقان قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل حساسية المنطقة لأسواق الطاقة وخطوط الملاحة الدولية، ما قد ينعكس سلبًا على استقرار الأسواق ويفاقم الأزمات الاقتصادية.
واختتم بزشكيان تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا عاليًا من المسؤولية والحكمة، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب خطوات التصعيد، والعمل بشكل جماعي للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل قد تتجاوز آثاره الحدود الإقليمية.
قد يهمك أيـضــــــــــا
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر