مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬
آخر تحديث GMT 22:30:01
المغرب اليوم -

مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬

مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬
الرباط - المغرب اليوم

لم يكن ليمر رد وزير الصحة، خالد آيت طالب، مرور الكرام وهو يجيب عن سؤال شفهي للمستشار البرلماني العربي المحرشي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بخصوص مآل بناء المركز الاستشفائي الإقليمي لمدينة وزان، حيث قال إن إشكالا صغيرا يواجهه بحكم مجاورة الوعاء العقاري لسوق أسبوعي.

وأثار جواب الوزير الجديد حفيظة فعاليات المجتمع المدني، وخلف حالة من الشك والتخوف من تكرار سياسة بيع الوهم والتسويف التي تشتكي منها ساكنة الإقليم الجبلي منذ سنة 2011، دون أن يرى المشروع الحيوي طريقه إلى التنزيل لمعالجة أسقام العباد، رغم تعاقب 3 وزراء على تدبير القطاع الاجتماعي.

وفي هذا السياق التأم عدد من الفاعلين الجمعويين عن هيئة الترافع والمبادرات، مساء الأربعاء، بمعية عبد الحيلم علاوي، رئيس مجلس جماعة وزان، والعربي المحرشي، رئيس مجلس إقليم وزان، والبرلماني عبد العزيز لشهب، حول مائدة مستديرة لتدارس المستجد الأخير والتنسيق المشترك لتضافر الجهود في أفق الاجتماع بالوزير الوصي في أقرب الآجال، قصد إيصال صوت الساكنة وتثمين التزامه، مع مناقشة كافة المقترحات الممكنة لإخراج المشروع من عنق الزجاجة.

العربي المحرشي، وهو مستشار برلماني، قال إن الندوة تأتي تفاعلا مع جواب وزير الصحة حول تعثر بناء المركز الاستشفائي بإقليم وزان، وما أعقب ذلك من ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الهدف من هذا اللقاء هو طمأنة ساكنة دار الضمانة والنواحي، ومعها هيئة الترافع والمبادرات، بخصوص حسن سير الأمور وقرب انفراجها.

وأكد المحرشي أن الوزير الجديد يأخذ الأمور بجدية كبيرة، وعازم على إخراج المنشأة الصحية لمدينة وزان إلى أرض الواقع ابتداء من سنة 2020، إذ خصصت لهذا الغرض موارد مالية بلغت 137 مليون درهم، على حد قوله.

من جانبه أوضح عبد الحليم علاوي، رئيس مجلس جماعة وزان، أن ما أثير بخصوص قرب الوعاء العقاري المخصص لبناء المستشفى الإقليمي من السوق الأسبوعي يبقى دون تأثير، لاسيما أن المسافة كبيرة بينهما، أضف إلى ذلك ما ستعرفه المناطق المجاورة من مشاريع، مشيرا إلى تحرك على المستوى المركزي سيجمع منتخبين عن إقليم وزان بوزير الصحة لتوضيح الرؤى وبحث الحلول.

وأجمع الفاعلون السياسيون والمنتخبون والجمعويون، على هامش الندوة التي احتضنها مقر المجلس الإقليمي لوزان، على ضرورة اليقظة والتحلي بالمسؤولية من أجل تحقيق المطلب الشعبي لساكنة "دار الضمانة" والنواحي، المتمثل في إحداث مركز استشفائي إقليمي جديد يليق بطموحات ومتطلبات الوزانيين والوزانيات، داعين إلى تضافر جهود جميع الفاعلين في سبيل تمكين الساكنة من مؤسسة علاج تصون كرامتها.

هشام بومداسة، عضو هيئة الترافع والمبادرات، أكد لهسبريس حلول لجنة وزارية لمعاينة الوعاء العقاري المخصص لبناء المنشأة الصحية، الذي قيل إنه يجاور سوقا أسبوعيا، معتبرا هذا المعطى غير دقيق.

وقال بومداسة لهسبريس إن هذا المشكل سيحل عن طريق إمكانية تغيير مكان السوق أو تغيير بوابة ولوجه، وفق ما تمت المجاهرة به من طرف رئيس المجلس البلدي؛ وذلك بعد لقاء مباشر مع الوزير الوصي على القطاع ومده بالحقائق والمعطيات.

أما البرلماني عبد العزيز لشهب فقال إن مشروع المستشفى الإقليمي يحظى بمتابعة كافة الأطياف والمتدخلين، ويشق طريقه بثبات، مؤكدا بدء الدراسات التقنية وتعبئة الموارد المالية لتشييده وتجهيزه من طرف الوزارة في قانون مالية 2020، وأضاف لهسبريس: "لا أظن أن هناك نية لتراجع وزارة الوزارة الصحة عن الوفاء بتعهداتها أو عدم رغبتها في إخراج المشروع إلى حيز الوجود. بالعكس ما يهمنا هو متابعة إنجاز الدراسات التقنية في الوقت المناسب، وكذا بداية أشغال بالمشروع في الآجال المحددة لها".

جدير بالذكر أن وزارة الصحة في عهد الوزير السابق أنس الدكالي سبق أن أعلنت حرصها على إخراج المستشفى الإقليمي الجديد بوزان إلى حيز الوجود، في أقرب وقت ممكن، وتجهيزه بالآليات والتجهيزات البيوطبية الأساسية.

وتوجهت الوزارة، في بلاغ سابق، صوب سكان إقليم وزان ومنتخبيهم وكل الفعاليات، قائلة إنها ستحرص، أيضا، على تزويد المستشفى الجديد بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية؛ بما يكفل سير جميع مصالحه العلاجية والاستشفائية، حتى يتمكن من تقديم خدمات صحية في مستوى انتظارات ساكنة الإقليم.

وذكّر المصدر ببرمجة بناء وتجهيز مستشفى إقليمي جديد بمدينة وزان، إلا أن هذا المشروع عرف، قبل انطلاقته، عدة تعثرات خارجة عن اختصاصات وزارة الصحة.

وقد يهمك أيضاً :

الملك سلمان يتسلم رسالة من مهاتير محمد

قطر تكرم منقذة رجب طيب أردوغان من الإنقلاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬ مآل المركز الاستشفائي الإقليمي يوحّد نشطاء وزّان‬



بقيادة كيم التي اختارت فستان بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات
المغرب اليوم - حذاء

GMT 00:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير
المغرب اليوم - المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير

GMT 00:52 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
المغرب اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
المغرب اليوم - دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة

GMT 06:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 22:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

هوفنهايم يتخطى بادربورن بثلاثية في الدوري الألماني

GMT 16:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يستقر على "القطعة المفقودة"

GMT 17:58 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل مباريات الأسبوع العاشر

GMT 18:56 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كونتي ينتقد الفار و يمتن للاعب مانشستر يونايتد

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 00:03 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

أفضل الأماكن في ماليزيا لقضاء شهر عسل لا يُنسى

GMT 12:21 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القهوة للتخلص من الهالات تحت العين

GMT 10:05 2014 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

أطباء بدرجة رؤساء جمهورية

GMT 12:24 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

فوائد الكركم لعلاج قرحة المعدة

GMT 16:49 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

الدوري الإنجليزي لكرة القدم أرسنال يخسر من بورنموث

GMT 20:02 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

استقبلي العام الجديد بثوب أنيق من توقيع PAPILLON
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib