زعيمة يسارية تتحدّث عن تقارير تُحذِّر مِن فوضى إذا لم يُمدّد لبوتفليقة
آخر تحديث GMT 14:59:14
المغرب اليوم -

زعيمة يسارية تتحدّث عن "تقارير" تُحذِّر مِن "فوضى" إذا لم يُمدّد لبوتفليقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيمة يسارية تتحدّث عن

لويزا حنون الزعيمة اليسارية الجزائرية ومرشحة الرئاسة لعام 2014
الجزائر ـ سناء سعداوي

حذّرت لويزا حنون، الزعيمة اليسارية الجزائرية ومرشحة الرئاسة لعام 2014، من "تقارير فرنسية وأميركية" قالت إنه ترجّح توجه البلاد نحو "الفوضى والخراب" في حال عدم التمديد للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لمناسبة الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.

وادّعت حنون، في مؤتمر صحافي بالعاصمة الجزائرية، الأربعاء، أن "الجهات التي أصدرت هذه التقارير (من دون تسميتها) تعكس إرادة قوى أجنبية ابتزاز الجزائر حفاظا على مصالحها"، في إشارة ضمنية إلى أن الفرنسيين والأميركيين يعتبرون، حسب وجهة نظرها، أن بقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم يحافظ على استثمارات الدولتين ومصالحهما في الجزائر، وفرنسا هي أول شريك تجاري للجزائر (14 مليار دولار مبادلات تجارية عام 2017)، بينما تعتبر واشنطن أكبر مستثمر أجنبي في مجال المحروقات في الجزائر.

وقالت حنون بنبرة استياء إن الإدارة الأميركية "تمهد للهيمنة على الجزائر، والشواهد على ذلك كثيرة من بينها التقارير العدوانية التي تحذّر من وقوع فوضى في بلادنا"، ودعت إلى "تعبئة شعبية للحؤول دون تحقيق هذه المشاريع العدائية" وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

وأكدت أنها لا تهتم حاليا بانتخابات الرئاسة "لأن مصير الجزائر في خطر"، وفُهم من ذلك أنها قد لا تترشح للانتخابات من جديد، بينما كانت حاضرة في الاستحقاقات التي نظمت في 2004 و2009 و2014، برغم أن كل المؤشرات كانت توحي، حينها، بأن بوتفليقة سيحقق فوزا ساحقا.

ولاحظت حنون أن سياسة شدَ الحزام، التي تطبقها الحكومة منذ 2015 بسبب ترجع إيرادات النفط، "تسببت في نهب الخزينة العمومية وفي استفحال الرشوة، وعمّقت عجز آليات الرقابة الحكومية على المال العام"، وتحدثت عن "غياب تمثيل شعبي حقيقي"، وانتقدت غياب وزارة للتخطيط.

يذكر أن حنون منتخبة في البرلمان عن "حزب العمال" الذي ترأسه، وكانت طالبت بحل المؤسسة التشريعية بحجة أن البرلمانيين رجال المال "غزوها خدمة لمصالحهم"، وقالت بهذا الخصوص: "لم يعد هناك جدوى من وجود برلمان ولا هيئة القضاء، لأنهما خاضعان للجهاز التنفيذي".

وهاجمت حنون الحكومة بسبب تفشي وباء الكوليرا، الذي خلف مقتل 3 أشخاص وأفرز حالة من الهلع والفوضى غير مسبوقة، وقالت إن الجزائر "قضت على الأوبئة في فترة كانت مخنوقة بالديون الخارجية"، في إشارة إلى مطلع تسعينات القرن الماضي عندما واجهت البلاد شحّا في الموارد المالية، شبيها بالأزمة الحالية، لكن أثبتت الحكومة حينها قدرة على التسيير والتحكم في الأوضاع. وتزامنت أزمة التسعينات مع بداية إرهاب مدمّر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيمة يسارية تتحدّث عن تقارير تُحذِّر مِن فوضى إذا لم يُمدّد لبوتفليقة زعيمة يسارية تتحدّث عن تقارير تُحذِّر مِن فوضى إذا لم يُمدّد لبوتفليقة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib