الرئيس الموريتاني يأمر بإعادة هيكلة الحزب الحاكم استعدادًا للانتخابات
آخر تحديث GMT 23:41:51
المغرب اليوم -
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل أمطار غزيرة وسيول تجتاح تشيلي تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 40 ألف منزل وتوقف المترو عواصف عنيفة تضرب اليونان وتتسبب في فيضانات وإغلاق الطرق وانقطاع الكهرباء
أخر الأخبار

الرئيس الموريتاني يأمر بإعادة هيكلة الحزب الحاكم استعدادًا للانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الموريتاني يأمر بإعادة هيكلة الحزب الحاكم استعدادًا للانتخابات

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط ـ عادل سلامه

شكل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لجنة فنية وكلفها بإعادة هيكلة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، ووضع استراتيجية جديدة لعمل الحزب الذي يراهن عليه الرئيس في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. اللجنة ضمت عدة وزراء: وزير الدفاع (رئيس اللجنة)، وزر الاقتصاد والمالية، وزير النفط والطاقة والمعادن، وزير الوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة، وزيرة الإسكان والاستصلاح الترابي، كما ضمت أيضاً رئيس الحزب الحاكم وبعض الشخصيات البارزة في معسكر الموالاة.

وعقدت اللجنة أمس الجمعة اجتماعاً ناقشت خلاله تقييم عمل الحزب خلال السنوات الماضية، كما قررت فتح باب الانتساب، وقررت أنها بعد ذلك ستعمل على انتخاب الهيئات القيادية للحزب وفق هيكلة جديدة ستناقشها خلال الأيام القليلة القادمة. وكان الرئيس الموريتاني قد منح اللجنة الفنية مهلة عشرة أيام فقط للخروج بتوصيات واضحة وقرارات عملية من أجل ضخ دماء جديدة في الحزب تضمن فعاليته في المواسم الانتخابية المقبلة، إذ تستعد موريتانيا لانتخابات تشريعية وبلدية نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى انتخابات رئاسية حاسمة العام المقبل.

وكان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد تأسس عام 2009، من طرف الرئيس الحالي للبلاد محمد ولد عبد العزيز الذي كان أول رئيس له، ولكنه استقال من رئاسته بعد أن فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2009، لأن القانون الموريتاني يمنع على رئيس البلاد تولي مناصب قيادية في الأحزاب السياسية، إلا أنه ما يزال يحتفظ بتأثير قوي داخل الحزب الذي تعاقبت على رئاسته شخصيات بارزة مقربة من الرئيس.

من جهة أخرى قال محمد الأمين ولد الشيخ وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق باسم الحكومة في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس الخميس، إن مهمة هذه اللجنة الفنية هي الاستعداد للانتخابات المقبلة التي أكد أنها ستجري في موعدها المحدد في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ونفى ما يتردد من شائعات بخصوص إمكانية تأجيلها من أجل إفساح المجال لتنظيم حوار سياسي جديد مع المعارضة الديمقراطية.

وقال ولد الشيخ: "الانتخابات ستنظم في موعدها ولن تؤجل، لا أعتقد أن هنالك حواراً جديداً، لقد سبق أن نظم حوار مع المعارضة (أحزاب توصف بالمعارضة المعتدلة) وحدد القوانين والتعديلات"، في إشارة واضحة للحوار الذي نظمته الحكومة نهاية 2016، وقاطعته المعارضة الديمقراطية ووصفته بالمسرحية، ولكن هذا الحوار أسفر عن تعديلات دستورية جوهرية.

وأكد الوزير الناطق باسم الحكومة أن باب المشاركة في الانتخابات سيكون مفتوحاً أمام الجميع، حتى أولئك الذين قاطعوا الحوار السابق، في إشارة إلى المعارضة التي غابت عن جميع الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وكان آخر سباق انتخابي تشارك فيه هو الانتخابات الرئاسية عام 2009، وتبرر مقاطعتها الدائمة بعدم الثقة في النظام الحاكم.

وكان المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، أكبر ائتلاف معارض في موريتانيا، قد حذر مطلع هذا الأسبوع من "مغبة تنظيم انتخابات غير توافقية في جو يطبعه التوتر السياسي المتفاقم"، وقال المنتدى في بيان حاد إن ذلك سيدخل البلاد في "أزمات غير محسوبة العواقب".

ووجه المنتدى انتقادات حادة لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقال إنه "يسبح عكس تيار طموحات الشعب، بالتمادي في اختطاف الدولة وخنق الحريات وإسكات كل صوت يرتفع ضد فساد النظام وتسلطه"، مستدلاً على ذلك بما قال إنه "الإصرار على تمرير قوانين انتخابية غير توافقية، وانتهاك الدستور والقوانين، وقمع المظاهرات السلمية، وتجنيد القضاء لتصفية الحسابات السياسية، وسجن الخصوم السياسيين". ودعا المنتدى إلى "التصعيد" من أجل "فرض التغيير الديمقراطي"، مؤكداً ضرورة العمل من أجل إيقاف "سياسات النظام القمعية وتماديه في الاستمرار في اختطاف البلاد نحو المجهول"، على حد تعبير المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة.

من جانبه أصدر حزب تكتل القوى الديمقراطية، الذي يوصف بأنه الحزب المعارض الأكثر شراسة، بياناً أمس الجمعة اتهم فيه النظام الحاكم بأن لديه "مخططا لتدمير البني التحتية للاقتصاد الوطني من خلال تفليس مؤسسات عمومية بعد أن استخدمت من أجل إثراء بطانة رئيس الدولة". وضرب الحزب المعارض المثال بالشركة الوطنية للإيراد والتصدير (سونمكس) والمؤسسة الوطنية لصيانة الطرق (أنير)، وتعاني الشركتان من مشاكل مالية أدت إلى الإفلاس وبدأت الحكومة في إجراءات التصفية والدمج مع مؤسسات أخرى مملوكة للدولة.

الحزب الذي يقوده الزعيم التقليدي للمعارضة أحمد ولد داداه وهو أحد الاقتصاديين المخضرمين في موريتانيا، حذر من أن ينتهي الأمر بإفلاس وتصفية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم)، وهي أكبر شركة منتجة للمعادن في موريتانيا تتولى استغلال مناجم الحديد شمالي البلاد. وأشار الحزب في بيانه إلى أن تصفية الشركات "تأتي لطمس أدلة الفساد بغية التهرب من المساءلة القانونية في المستقبل"، موضحاً أن الفساد أصبح واضح المعالم و"يتجلى في النهب الممنهج لثروات البلد وتفشي ظاهرة الرشوة على جميع الأصعدة".

في غضون ذلك يؤكد النظام الحاكم أنه أطلق حرباً شرسة على الفساد، منذ وصوله إلى الحكم عام 2008، معلناً أن هذه الحرب مكّنت الدولة من استعادة مليارات الأوقية كانت تذهب إلى جيوب المفسدين سنوياً، وقد وجهت هذه الأموال إلى مشاريع وطنية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الموريتاني يأمر بإعادة هيكلة الحزب الحاكم استعدادًا للانتخابات الرئيس الموريتاني يأمر بإعادة هيكلة الحزب الحاكم استعدادًا للانتخابات



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 07:26 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
المغرب اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم

GMT 16:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسعار تذاكر نصف نهائي كأس العرش

GMT 10:15 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إنستجرام يحذف هذه الميزة من التطبيق قريبا

GMT 09:31 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء البيضاوي يعزي في وفاة مشجعي فريق اتحاد طنجة

GMT 06:09 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار جرام الذهب فى الجزائر الثلاثاء

GMT 04:54 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم السوري أسامة أومري على أعتاب الدوري الكويتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib