قيادي يساري يصف مطلب الملكية البرلمانية بالقديم
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

قيادي يساري يصف مطلب الملكية البرلمانية بالقديم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادي يساري يصف مطلب الملكية البرلمانية بالقديم

القيادي العزيز عبد السلام
الرباط - المغرب اليوم

قال العزيز عبد السلام إن "مطلب الملكية البرلمانية ليس جديدا، بل هو فكرة قديمة عابرة، وجب شرحها للمواطنين من خلال الندوات، حتى لا يفهم الناس أن أصاحبها ضدّ الملك"، مشيرا إلى أن "وضع اليسار اليوم غير مريح"، ونافيا في الوقت نفسه وجود أي تنسيق مؤسساتي أو تواصلي مع حزب الاتحاد الاشتراكي؛ كما وضح أن هوّة التباعد تزداد مع مرور الوقت باستثناء بعض العلاقات الخاصة، مؤكدا أن الاندماج في إطار الفيدرالية حل ومخرج للجميع، "باعتباره مشروعا سياسيا لأجيال المستقبل، غير محصور في المحطات الانتخابية".

واعتبر الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أحد مكونات فدرالية اليسار، والذي كان يتحدث بمناسبة لقاء تواصلي من تنظيم مكتب الفرع بسطات، ليلة السبت- الأحد، تحت عنوان "إعادة بناء اليسار.. الضرورة والإمكانية"، أن "وجود حزب يساري قوي يجمع كل العائلة اليسارية مسألة مثالية غير قابلة للتحقق"، معللا ذلك بـ"الاختلاف الموجود على المستوى السياسي والإستراتيجي".

واستدرك العزيز كلامه بإمكانية اندماج أحزاب فيدرالية اليسار الثلاثة مع بعض التنظيمات اليسارية الأخرى، "التي تؤمن وتناضل من أجل القضايا نفسها المتمثلة في مجتمع ديمقراطي تسود فيه العدالة الاجتماعية، على مستوى التدبير السياسي وليس على مستوى الشعار السياسي".

واعتبر القيادي في فدرالية اليسار أن "البرامج السياسية لا علاقة لها ب التدبير الحكومي مع تعاقب الحكومات وتغيرها، أمام الاحتفاظ بتطبيق السياسات نفسها"، مشيرا إلى أن "الأحزاب الثلاثة بصدد الاندماج في فيدرالية اليسار والنضال من أجل محاولة الوصول إلى حزب يساري قويّ قادر على التأثير في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد".

اقرأ أيضًا:

وهبي يؤكد أن رئيس الحكومة المغربية لا يملك الجرأة لتفعيل الفصل 103 من الدستور

وسجّل عبد السلام العزيز ازدواجية العمل لدى الحزب الأغلبي، الذي يقود الحكومة، "إذ يتموقع في التدبير والمعارضة في الوقت نفسه"، مستدلا بالخرجات الإعلامية لرئيس الحكومة في التجربة السابقة، عبد الإله بنكيران، وردّ ذلك إلى "الأزمة الديمقراطية التي تعرفها البلاد"، كما أشار إلى "موقف حزب المؤتمر الوطني الاتحادي الواضح في رفضه للقانون الإطار الخاص بالتعليم"، مشددا على وجود قضايا أهم من مسألة اللغة.

وذكّر ممثل أحد أحزاب فيدرالية اليسار باقتراح حزب المؤتمر الاتحادي إشراف لجنة وطنية محايدة على الانتخابات، كما هو معمول به في باقي الدول، ليكون التنافس شريفا بنفس الإمكانيات، وحتى لا يتمّ التسيير بنفس العقليات السابقة، وبطريقة غير ديمقراطية، دون نتيجة أو قيمة مضافة تذكر؛ "بل ستزيد من نفور المغاربة من العمل السياسي والذهاب إلى صناديق الاقتراع"، حسب تعبيره.

واعتبر العزيز أن مطلب تعديل الفصل 47 من الدستور "حق يراد به باطل"، وأوضح أن "من المفروض على المستوى النظري، في إطار ديمقراطية عادية، أن يلجأ أي حزب لم يستطع تكوين الأغلبية إلى الحزب الثاني، مستدركا بأنه "إذا تمّت صناعة لحظة تاريخية ضد حزب معين فستغيب الديمقراطية"، وموضّحا أن "القوانين لا تعني الأشخاص، بل هي عامة وتهم الجميع"، كما دعا المطالبين بتعديل الفصل 47 من الدستور إلى إعادة النظر في طريقة عملهم.

وأقرّ العزيز بأن الأحزاب التي تستفيد من الإمكانات لا تقوم بدورها، رغم أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو المحدّد، متسائلا عن الدوافع الحقيقية لتوجّه المواطنين إلى صناديق الاقتراع قصد التصويت، ومشيرا إلى وجود "إفساد للعملية السياسية وتوظيف للدين في السياسة والانتخابات"، ومؤكّدا على وجوب الحسم مع هذه القضايا منذ سنوات؛ كما اعتبر أن "رهان فيدرالية اليسار هو المزيد من النضال الطويل، قصد الوصول إلى الديمقراطية".

قد يهمك أيضًا:

العثماني يحمل بنكيران مسؤولية التأثير على نفسية المغاربة

العثماني يقدم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة أمام مجلسي البرلمان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي يساري يصف مطلب الملكية البرلمانية بالقديم قيادي يساري يصف مطلب الملكية البرلمانية بالقديم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib