سفير بكين في الرباط يؤكد أن الصين تعي أهمية قضية الصحراء للمغرب وتدعمه بالأمم المتحدة
آخر تحديث GMT 13:17:40
المغرب اليوم -

سفير بكين في الرباط يؤكد أن الصين تعي أهمية قضية الصحراء للمغرب وتدعمه بالأمم المتحدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفير بكين في الرباط يؤكد أن الصين تعي أهمية قضية الصحراء للمغرب وتدعمه بالأمم المتحدة

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

قال سفير بكين بالرباط، لي تشانغلين، إن الصين تدرك الأهمية الكبيرة التي تمثلها قضية الصحراء بالنسبة للمغاربة، لافتا إلى أن بلاده تسعى دائماً لدعم حل سلمي وسياسي لهذا النزاع بما يحقق الاستقرار والعدالة؛ وذلك في لقاء جمعه مع ممثلي الأحزاب المغربية ومراكز الأبحاث والدراسات، وممثلي الشركات العمومية الصينية بالمغرب.

وسجل المسؤول الدبلوماسي الصيني، في اللقاء الذي عقد أمس الجمعة، وحضره شخصيات وازنة من الحزب الشيوعي الصيني، وعلى رأسهم وزير الإدارة الوطنية للتنظيم المالي في الصين، لي يونزي، أنه خلال السنوات الأربع الماضية، دعمت الصين موقف المغرب باستمرار في الأمم المتحدة من خلال التصويت لصالحه في كل القضايا المرتبطة بوحدته الترابية.

وأشار السفير إلى أن كتاب هوبيز سيان “الصحراء المغربية: المكان والزمان”، والذي قام بترجمته الأستاذ الجامعي المغربي المقيم بالصين، ناصر بوشيبة، والذي كان من بين من حضروا اللقاء والمكتوب، كان له دور كبير في فتح أعين الجانب الصيني على الكثير من الحقائق المتعلقة بهذا النزاع. مؤكدا أنه قبل هذا إصدار، لم يكن لدى الصينيين فهم كامل لحيثيات هذه القضية.

ولفت بوشيبة إلى أنه أثناء ترجمة كلمة السفير من الصينية إلى العربية، استخدمت المترجمة الصينية مصطلح “الصحراء الغربية”. فقاطعها على الفور باحترام، وأوضحت لها أن المصطلح الصحيح هو “الصحراء المغربية”.

واسترسل موضحا “شرحت لها باللغة الصينية أن المصطلح الأول هو من بقايا الاستعمار الذي يسعى إلى منع تشكيل أي نوع من الوحدة والتكامل بين دول الجنوب، وبالتالي لا نعترف به في المغرب. بعد ذلك، بدأت المترجمة المحترمة تستخدم مصطلح “الصحراء المغربية” خلال ما تبقى من المقابلة”.

واعتبر ناصر بوشيبة، إلى أنه من خلال هذا اللقاء، يظهر جليًا أن “الترجمات التي اعتدنا إصدارها كأعضاء في المجتمع المدني المغربي، وبتشجيع شخصيات وطنية مثل عبد الكريم بناني، رئيس جمعية رباط الفتح، أصبحت تلعب دورًا مهمًا في توضيح وجهة النظر المغربية حول قضية الصحراء المغربية للمجتمع الصيني”.

وأبرز أن هذا الأمر يعزز فهمًا أعمق لهذا النزاع ويمهد لمزيد من الدعم من جانب الصين على المستوى الدولي، خاصة فيما يتعلق بدعم الوحدة الترابية للمغرب، داعيا التعميم هذه المبادرات في الترجمة إلى جميع اللغات، “وفتح الباب أمام الجالية المغربية في الخارج للترافع عن قضايانا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية”.

وسبق للأستاذ الجامعي ورئيس جمعية التعاون الإفريقي-الصيني للتنمية في المغرب، ناصر بوشيبة، أن اعتبر أن العلاقات المغربية الصينية ومنذ تأسيسها عام 1958 إلى غاية الزيارة الملكية التاريخية في 2016، وعلى مدى 60 سنة تقريبا، عرفت تحولات مهمة جدا، تم التأكيد فيها على مبادى مشتركة، على رأسها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الوحدة الترابية.

ولفت رئيس جمعية التعاون الإفريقي-الصيني للتنمية في المغرب، إلى أن المغرب يعي بأن الصين، وفيما يتعلق بالقضايا المصيرية لم تتخذ يوما موقفا عدائيا من المملكة، وخاصة فيما يتعلق بقضيته الوطنية الأولى الصحراء المغربية، مسجلا أن بكين بدورها وعن طريق البحث والتنقيب وجدت أن الرباط الدولة الوحيدة التي تنعم باستقرار في المنطقة وهي المرشح الأبرز لتكون ضامنة للاستثمارات الصينية في القارة الإفريقية.

وأكد أن بكين أيضا تعتبر أن المغرب هي الوجهة الأكثر فعالية والأكثر نجاعة لتوطين استثمارات الجمهورية الشعبية في المنطقة بحكم العلاقات التي تربط الرباط بأوروبا وبالولايات المتحدة الأمريكية، والتي هي المنافس التقليدي للشركات الصينية، مضيفا :”من ناحية العلاقات الدبلوماسية, يظهر جليا عمق الروابط المتميزة بين الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ والتوافق بينهما، وخير دليل على ذلك حصول المغرب، في فترة مواجهة كوفيد 19، على اللقاح وكان من بين أوائل الدول”.

وأشار إلى أنه وبفضل الميزات التنافسية التي ينعم بها المغرب، من ناحية جلب الاستثمارات، أدركت الصين أنه من مصلحتها أن تقوم بتوطين استثماراتها في المملكة، مسجلا أن العلاقات بين البلدين، منذ 2016 وإضافة إلى المبادئ السابقة، عززت مبدأ آخر وهو البحث عن المنفعة المتبادلة.

وقال الباحث في العلاقات المغربية الصينية، إن المغرب كذلك عن طريق جلب الاستثمارات الصينية، يقوم بنقل نوع من التكنولوجيا الحديثة المبتكرة والمستقلة إلى البلاد وإلى الشركات المغربية، وفي نفس الوقت يساهم في تدريب وتكوين التقنين والمهندسين المغاربة، ومن جهة أخرى تتمكن بكين من التوسعة عالميا بحضورها في السوق المغربي الواعد والذي هو له مكانة اعتبارية في النظام المالي والاقتصادي العالمي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة تُجدد دعمها للحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء المغربية

 

قضية الصحراء المغربية تتصدر أولويات زيارة ماكرون المرتقبة إلى المملكة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير بكين في الرباط يؤكد أن الصين تعي أهمية قضية الصحراء للمغرب وتدعمه بالأمم المتحدة سفير بكين في الرباط يؤكد أن الصين تعي أهمية قضية الصحراء للمغرب وتدعمه بالأمم المتحدة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib