القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية

قوات الأمن التونسية
الجزائر ـ كمال السليمي

تبادلت قوات الأمن التونسية النار مع مسلحين في محافظة القصرين الحدودية مع الجزائر من دون تسجيل إصابات من الجانبين، بينما حذر رئيس الوزراء يوسف الشاهد من أن خفض المساعدات العسكرية الأميركية لتونس من شأنه أن يبعث برسالة سلبية إلى الإرهابيين في شأن قدرات بلاده على مكافحة الإرهاب.

وأفادت وزارة الداخلية التونسية، في بيان مساء الثلاثاء الأربعاء، بأن وحدات الحرس الوطني تبادلت النار مع 3 إرهابيين قرب خط الحدود التونسية - الجزائرية في جبل "عبد العظيم" التابع لمحافظة القصرين، حيث بادر المسلحون إلى إطلاق النار صوب دورية الدرك، على مسافة 3 كلم من المركز الحدودي المتقدم قبل أن يعمد العسكريون إلى الرد. وأضافت وزارة الداخلية التونسية أن رجال الأمن طاردوا المسلحين وواصلوا تبادل النار معهم، فلاذ الإرهابيون بالفرار في عمق الجبل في اتجاه الأراضي الجزائرية.

وكانت العناصر المسلحة الموالية لتنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي بصدد رصد مقر لقوات حرس الحدود في منطقة "بودرياس" وبقية المراكز الحدودية المتقدمة غرب تونس لاستهدافها. ولا تزال وحدات الدرك والجيش تقوم بعمليات تمشيط واسعة النطاق لتعقب المسلحين.

في غضون ذلك، اعتبر رئيس الوزراء أن قرار واشنطن خفض المساعدات العسكرية والاقتصادية الموجهة لبلاده من شأنه أن يبعث رسالة سلبية الى التنظيمات الإرهابية حول قدرات القوات التونسية وجاهزيتها في مجال مكافحة الإرهاب. وقال الشاهد، أثناء زيارته الرسمية واشنطن، إن بلاده في مقدم الدول التي تحارب الإرهاب وهي مستهدفة لأنها ديموقراطية ناشئة، لافتاً إلى أن التجربة التونسية في مجال مكافحة الارهاب والفساد تحظى بتقدير كامل من الولايات المتحدة.

من جهته، عبر المدير العام المساعد لصندوق النقد الدولي دافيد ليبتون عن سعادته لمساندة تونس في تحقيق النمو وتحسين مناخ الاستثمار، مفيداً بأن لقائه مع الشاهد شكّل مناسبةً للتطرق إلى الانجازات التي تحققت في تونس إلى اليوم. وقال ليبتون إن الطرفين تطرقا إلى التحديات التي يتعين عليهما رفعها من أجل الوصول إلى مرحلة نمو صاعد وللنهوض باستقرار الاقتصاد الكلي وتحديد وسائل تدارك العجز في الموازنة وفي الحسابات الجارية، وكذلك لتحسين مناخ الاستثمار من أجل تحقيق نمو أفضل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية القوات التونسية تتصدى لمجموعة مسلحين على الحدود الجزائرية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib