رئيس مجتمع السلم  يدعو إلى فتح الحدود المغلقة مع المغرب
آخر تحديث GMT 08:02:14
المغرب اليوم -

رئيس "مجتمع السلم" يدعو إلى فتح الحدود المغلقة مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس

رئيس "حركة مجتمع السلم عبد المجيد مناصرة
الجزائر ـ كمال السليمي

دعا رئيس "حركة مجتمع السلم" الجزائرية، أكبر حزب إسلامي في البلاد، عبدالمجيد مناصرة، إلى فتح الحدود مع المغرب، مبرزًا أن "حماية حدودنا من بعض الآفات لا يعني أبدًا إغلاقها"، في إشارة إلى خطاب للسلطات الجزائرية، مفاده أن رفضها فتح الحدود مع الجار الغربي سببه "مخاطر المواد المخدرة والإرهاب والجريمة المنظمة، والهجرة السرية المستفلحة".

وقال مناصرة، الجمعة، خلال تجمع لمناضلي حزبه بمناسبة حملة انتخابات البلدية، التي ستجري في 23 من الشهر الجاري، إنه "كان يتمنى" وهو يزور مدينة مغنية الحدودية، أن"تكون الحدود مع الجيران مفتوحة، إذ لا يعقل أن تظل مغلقة لمدة 23 عامًا"، وأظهر أنصار "الحركة" الإسلاميون تأييدًا واسعًا لموقف مناصرة، الذي صرح بأن الجزائر بـ"إمكانها حماية حدودها وهي مفتوحة"، وحضر قطاع من سكان مغنية التجمع الدعائي الذي كان كبيرًا.

وعبر مناصرة، وهو وزير الصناعة سابقًا، عن ارتياحه لفتح معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا قبل 10 أيام، وهو أول مركز حدودي بين البلدين، وقال بهذا الشأن "منذ يومين تنقل وزير داخليتنا، نور الدين بدوي، إلى موريتانيا للإشراف على حفل فتح المعبر الحدودي، وقد كنت سعيدًا"، داعيًا إلى "إقامة تعاون مع كل بلدان المغرب العربي مهما كانت المشاكل بينها... وإننا كحزب جزائري يدعم السياسة الخارجية لبلاده، لكن عندما يخطئ وزير الخارجية، عبدالقادر مساهل، في مواقفه، نقول له إنك أخطأت".

وكان مناصرة يشير إلى هجوم حاد شنه مساهل قبل أسبوعين على المغرب، الذي اتهمه بـ"تبييض أموال المواد المخدرة لإنفاقها في مشاريع واستثمارات في أفريقيا"، وزادت هذه التصريحات من حدة التوتر بين أكبر بلدين مغاربيين، وكانت مؤشرًا لافتًا على مدى صعوبة إيجاد توافق بين البلدين مستقبلًا.

وجاءت تصريحات مناصرة داعمة لموقف "جبهة القوى الاشتراكية"، أقدم حزب معارض في البلاد، من قضية فتح الحدود، ذلك أن كل القياديين الذين تعاقبوا على رئاستها، وأولهم المؤسس ورجل الثورة حسين آيت أحمد، كانوا دائمًا يطالبون بتحسين العلاقة مع المغرب، بصرف النظر عن خلافهما بشأن نزاع الصحراء. ولم يتوقف الحزب عن المطالبة بفتح الحدود منذ إغلاقها في صيف 1994.

وتقول "الجبهة" في أدبياتها إن "إغلاق الحدود بين البلدين الشقيقين يشكل اليوم حالة فريدة واستثنائية في العالم، ويتعارض مع تطلعات شعوب المغرب العربي، وانتظارات شركائه والمتطلبات الإقليمية للسلم والتنمية".

وفي مقابل دعوات "الجبهة" و"الحركة"، تقف الأحزاب الموالية للحكومة ضد أي مسعى في اتجاه فتح الحدود، بخاصة حزب الأغلبية "جبهة التحرير الوطني"، الذي يتزعمه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، و"التجمع الوطني الديمقراطي"، بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحي. فيما يؤيد عشرات المثقفين في الجامعات وفي الوسط الإعلامي فكرة فتح الحدود، غير أن صوتهم يظل خافتًا.

وتضع السلطات الجزائرية شروطًا مبدئية لفتح الحدود وتطبيع العلاقات مع المغرب، وفي مقدمتها "تمكين الصحراويين من تقرير مصيرهم عبر استفتاء تشرف عليه الأمم المتحدة"، و"تعهد المغاربة بمراقبة حدودهم من خطر المواد المخدرة وعصابات التهريب والإرهاب"، وبعيدًا عن مسألة الحدود يعد الخلاف بشأن نزاع الصحراء أكبر عائق أمام تطبيق العلاقة بين البلدين، وهو سبب جمود "اتحاد المغرب العربي"، الذي لم يعقد قمة على مستوى القادة منذ 23 عامًا.

ويشار إلى أن إغلاق الحدود جاء بعد مقتل سياح أوروبيين في اعتداء إرهابي بمراكش في أغسطس / آب 1994، واتهمت الرباط المخابرات الجزائرية بالضلوع في العملية المسلحة، وفرضت التأشيرة على الجزائريين الراغبين في الدخول إلى أراضيها، وتعاملت الجزائر بالمثل وزادت عليه بإغلاق حدودها، وألغت الرباط التأشيرة في 2004، وفي العام الموالي فعلت الجزائر نفس الشيء، لكن الحدود بقيت على حالها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس مجتمع السلم  يدعو إلى فتح الحدود المغلقة مع المغرب رئيس مجتمع السلم  يدعو إلى فتح الحدود المغلقة مع المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib