البرلمان المغربي بمجلسيه يفتتح دورته الثانية برسم السنة التشريعية 20242025
آخر تحديث GMT 03:14:34
المغرب اليوم -

البرلمان المغربي بمجلسيه يفتتح دورته الثانية برسم السنة التشريعية 2024-2025

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان المغربي بمجلسيه يفتتح دورته الثانية برسم السنة التشريعية 2024-2025

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

إفتتح البرلمان المغربي بمجلسيه، أمس الجمعة، دورته الثانية برسم السنة التشريعية 2024-2025، والتي تؤثثها نصوص تشريعية على قدر كبير من الأهمية، كما تكتنفها رهانات سياسية تضع على المحك أداء الأغلبية والمعارضة مع بدء العد العكسي للولاية الحكومية الحالية.

فعلى المستوى التشريعي تتميز الدورة الربيعية للبرلمان بالتداول في مجموعة من مشاريع القوانين المهمة والمهيكلة، من قبيل المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، علاوة على مشاريع قوانين أخرى لا تخلو من أهمية ومن ضمنها النص المتعلق بإصلاح أنظمة التقاعد.

وليس الجانب التشريعي وحده ما يمنح هذه الدورة زخما خاصا، بل أيضا السياق السياسي الذي تنعقد فيه: سنة رابعة من ولاية برلمانية تدنو من نهايتها، حيث يرتفع منسوب التجاذبات بين الأطراف والسياسية استعدادا لمحطة 2026 الانتخابية.

وفي تعليقه على سياق انعقاد هذه الدورة التشريعية، قال محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب ( أغلبية)، إن الدخول البرلماني “الربيعي” يأتي “في سياقات سياسية واجتماعية ودولية مهمة واستثنائية تفرض علينا كأغلبية المزيد من العطاء والتضحية والالتزام”.

وأضاف شوكي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن النصوص التشريعية التي سيتم التصويت عليها خلال هذه الدورة “تندرج ضمن نسق تشريعي وضعته الحكومة، يجسد التزامها بتنزيل الإصلاحات الهيكلية لقطاعات مهمة كالتعليم والصحة، ومواصلة الإصلاحات التي تهم منظومة العدالة وأنظمة التقاعد، مشيرا إلى أن الخيط الناظم لعمل الأغلبية الحكومية منذ بداية الولاية البرلمانية الحالية هو “طرح إصلاحات مهمة من أجل مغرب المستقبل”.

كما سجل أن “السنة الرابعة من أي ولاية تشريعية يكون لها طابع خاص، “حيث يرتفع منسوب المزايدات السياسية التي بدأنا نرى مظاهرها من خلال حملات بشأن بعض القضايا ذات الطابع الاجتماعي (دعم استيراد اللحوم الحمراء)”، مؤكدا أن الأغلبية البرلمانية “ستتصدى لمثل هذه الحملات”.

من جانبه، أكد رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب (معارضة) أن الفريق سيواصل خلال دورة أبريل وما تبقى من الولاية التشريعية “ممارسة معارضة وطنية، بناءة ومسؤولة”، مشيرا إلى أن الأولويات تتجلى في “الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال كل المهام التي نشارك فيها في إطار الديبلوماسية البرلمانية؛ ومن خلال علاقات الصداقة التي تربط حزبنا مع أحزاب يسارية عبر العالم”.

وأضاف أن العمل سينصب أيضا، على “مواصلة مراقبة مدى تنفيذ البرنامج الحكومي وكذا الدفاع عن حكامة وشفافية كافة أشكال الدعم العمومي”.

وأكد رئيس الفريق على ضرورة الإسراع بتقديم مشاريع القوانين المتعلقة بمدونة الأسرة ومدونة الشغل، وقانون النقابات ، مسجلا في هذا الصدد أن الحكومة “وعدت بأن قانون الإضراب سيكون فقط واحدا من ضمن منظومة متكاملة لإصلاح البيئة التشريعية للشغل”.

وبخصوص أبرز السمات المميزة للدورة البرلمانية الربيعية ، قال محمد زين الدين، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن هذه المحطة التشريعية ” ستكون دورة الرهانات السياسية والاجتماعية للحكومة بامتياز، بالنظر إلى طبيعة القوانين المؤسسة التي ستتم مناقشتها والتصويت عليها، وعلى رأسها مشروع قانون المسطرة المدنية ومشروع قانون المسطرة الجنائية، إلى جانب مجموعة من القوانين الأخرى كإصلاح أنظمة التقاعد، وكذلك مشروع القانون المتعلق بشروط وإجراءات بالدفع بعدم الدستورية”.

وأكد الأستاذ الجامعي أن هذه النصوص “ستشكل مستقبل المغرب لسنوات طوال، على اعتبار أن قوانين مثل المسطرة المدنية أو المسطرة الجنائية تظل ردحا طويلا من الزمن دون تغيير”، مسجلا أن هذه النصوص “لها خصوصية قانونية بل وسياسية أيضا، فضلا عن خصوصية تتعلق بالمنهجية التي تم التعاطي بها مع كل قانون على حدة”.

وأوضح في هذا السياق، أن هذه القوانين ستكون “موضع سجال قوي بين الأغلبية والمعارضة، لاسيما مع اقتراب استحقاقات 2026 الانتخابية، حيث سيسعى كل طرف للاستفادة بشكل أكبر من هذه المشاريع”، معتبرا أن تمريرها، إلى جانب القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب “سيشكل مكسبا سياسيا مهما للحكومة في أفق الانتخابات المقبلة، فيما ستستغلها المعارضة لإثارة نقاشات مهمة”.

وخلص الأكاديمي إلى القول، إن الطابع الاجتماعي لمشاريع القوانين التي ستتم مناقشتها خلال دورة أبريل “يتطلب الإنصات إلى صوت الأقلية (المعارضة)، لاسيما حيال نصوص قانونية كإصلاح أنظمة التقاعد وما يكتنفه من إكراهات عملية، وكذا ما يتصل بتحريك آليات الحوار الاجتماعي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

البرلمان المغربي يدخل على الخط عقب انتشار فتاوى تثير الجدل في البلاد

 

البرلمان المغربي يرفض تعديل مدونة الأسرة بعد 12 سنة من إحالة المقترح

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان المغربي بمجلسيه يفتتح دورته الثانية برسم السنة التشريعية 20242025 البرلمان المغربي بمجلسيه يفتتح دورته الثانية برسم السنة التشريعية 20242025



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 03:14 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو
المغرب اليوم - هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو

GMT 01:28 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا
المغرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا

GMT 01:54 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
المغرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 16:07 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله
المغرب اليوم - «غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 00:30 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

مايكروسوفت تطالب أبل بالسماح بتوفير ألعاب Xbox على iOS

GMT 05:47 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

انتحار شاب شنقًا في مدينة تطوان المغربية

GMT 08:20 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تسعى إلى النهوض بصناعة التمور من أجل التصدير

GMT 13:44 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك ريبيري يُعلن رسميًا اعتزال كرة القدم

GMT 14:22 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المتوقع لمباراة أرسنال وليفربول في البريميرليغ

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 21:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

مواصلة التحقيقات لفك لغز جريمة ذبح أسرة في سلا

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib