مجلس النواب المغربي يسّتعد للتصويت على مشروع العقوبات البديلة
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

مجلس النواب المغربي يسّتعد للتصويت على مشروع العقوبات البديلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يسّتعد للتصويت على مشروع العقوبات البديلة

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أعاد مشروع القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي تستعد لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب للتصويت عليه في غضون الأيام المقبلة الجدل حول تجريم الاثراء غير المشروع.

في هذا الصدد، استغلت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية فرصة تقديم التعديلات على هذا المشروع لتوجيه انتقادات لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، المسؤول عن سحب مشروع القانون الجنائي من مجلس النواب، بعدما كان يتضمن مقتضيات تجرم الاثراء غير المشروع.

وطالبت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بإضافة الاثراء غير المشروع ضمن الجرائم التي لا يستفيد مقترفوها من العقوبات البديلة.واعتبرت المجموعة النيابية أن اغفال وزير العدل لهذا المقتضى، يؤكد أنه ليست له الإرادة لتجريم الإثراء غير المشروع.

في السياق ذاته، دعت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية إلى استثناء الجرائم المرتبطة بالشيك حفاظا على استقرار المعاملات المالية وحفظ الحقوق، معتبرة أن الغاء العقوبة الحبسية عن جرائم الشيك سيساهم في افلات العديد من المجرمين من المتابعة وبالتالي عدم استقرار المعاملات المالية وضياع حقوق العديد من المواطنين.

ويميز مشروع القانون بين ثلاثة أنواع من العقوبات البديلة هي: العمل لأجل المنفعة العامة والمراقبة الإلكترونية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية.

مقابل ذلك، دعت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية إلى توسيع العقوبات البديلة لتشمل سحب جواز السفر لمدة محددة وسحب رخصة السياقة.

وتعتبر الحكومة أن مشروع هذا القانون يأتي لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم في مجال الحريات والحقوق العامة، من خلال إيجاد بدائل للعقوبات السالبة للحرية القصيرة المدة، والحد من آثارها السلبية، وفتح المجال للمستفيدين منها للتأهيل والاندماج داخل المجتمع، وذلك قصد المساهمة في الحد من مشكل الاكتظاظ داخل المؤسسات السجينة وترشيد التكاليف.

ويعود السبب الرئيسي في هذا الاكتظاظ إلى الاعتقال الاحتياطي، الذي تطالب عددا من الجمعيات الحقوقية بترشيده.

يذكر أن المشرع المغربي جعل من الاعتقال الاحتياطي “تدبيرا استثنائيا” يتم اللجوء إليه في حالة التلبس، وخطورة الفعل الجرمي، وانعدام ضمانات الحضور، وتوفر دلائل قوية على ارتكاب المشتبه فيه للجريمة، لكن الأرقام الرسمية تؤكد أن 45 في المائة من نزلاء السجون مصنفين ضمن فئة المتابعين في اعتقال.

قد يهمك أيضا

رئيس مجلس النواب المغربي يُجري محادثات مع نظيرته بجمهورية تنزانيا في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك

 

رئيس مجلس النواب المغربي يُمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الباراغوياني الجديد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يسّتعد للتصويت على مشروع العقوبات البديلة مجلس النواب المغربي يسّتعد للتصويت على مشروع العقوبات البديلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib