حزب الاشتراكي الموحد يقترح هيئة مستقلة ورقمنة شاملة للانتخابات لضمان النزاهة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

حزب الاشتراكي الموحد يقترح هيئة مستقلة ورقمنة شاملة للانتخابات لضمان النزاهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الاشتراكي الموحد يقترح هيئة مستقلة ورقمنة شاملة للانتخابات لضمان النزاهة

الحزب الاشتراكي الموحد
الرباط - المغرب اليوم

عرض الحزب الاشتراكي الموحد، في ندوة صحفية بالرباط، مذكرته الرسمية الخاصة بالإطار القانوني للانتخابات التشريعية لسنة 2026، مؤكداً أن الإصلاح الانتخابي لا يمكن أن ينفصل عن إصلاح سياسي ودستوري أوسع، يفتح أفق الانتقال نحو ملكية برلمانية وفصل حقيقي للسلط. المذكرة تضمنت أكثر من 120 مقترحاً وإجراءً عملياً، تتوزع بين محاور انتخابية، سياسية، نقابية، وجمعوية وإعلامية، هدفها بناء ثقة جديدة بين الدولة والمجتمع وضمان انتخابات حرة ونزيهة.
في الشق الانتخابي، دعا الحزب إلى إحداث هيئة وطنية مستقلة للإشراف على الانتخابات، ذات استقلال مالي ومعنوي، تسند إليها حصرياً مهمة تنظيم جميع مراحل العملية الانتخابية من اللوائح إلى إعلان النتائج. كما اقترح اعتماد التسجيل التلقائي للناخبين انطلاقاً من البطاقة الوطنية وربط مكاتب التصويت بالعنوان الرسمي للمواطن، وإطلاق رقمنة شاملة للعملية الانتخابية تشمل الترشيحات والتصويت عن بعد للجالية المغربية بالخارج.
ولتعزيز النزاهة، أوصت المذكرة بتجريم الفساد السياسي والانتخابي، عبر عقوبات مشددة على شراء الأصوات واستغلال المال العام والتهرب الضريبي، مع منع الترشح للمدانين في هذا المجال، فضلاً عن وضع قيود تمنع إدخال الهواتف إلى مكاتب التصويت أو استغلال بطائق الغير. كما دعا الحزب إلى مراجعة التقطيع الانتخابي باعتماد دوائر موحدة للمدن الكبرى والقرى بما يضمن تمثيلية عادلة، والعودة إلى احتساب القاسم الانتخابي على أساس المصوتين بدل المسجلين.
وفي الجانب السياسي والاجتماعي، اعتبر الحزب أن نجاح الانتخابات رهين أيضاً بإصلاح البيئة العامة للعمل النقابي والجمعوي، وطالب بمراجعة قوانين النقابات والجمعيات بما يضمن حرية التنظيم، واستقلالية القرار، وتمكين هذه الأطر من لعب دور رقابي ومجتمعي حقيقي، خاصة في متابعة الإنفاق الانتخابي وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما شدد على أن النقابات والجمعيات لا يجب أن تبقى محاصرة، بل ينبغي إشراكها في النقاش العمومي حول إصلاح القوانين الانتخابية باعتبارها قوى اجتماعية مؤثرة.

أما بخصوص الإعلام، فقد اقترح الحزب فتح الإعلام العمومي على النقاشات السياسية والفكرية الحرة، وضمان المساواة بين جميع الأحزاب في عرض برامجها، بعيداً عن التمييز أو الهيمنة الحكومية. وأكد أن الإعلام المستقل والتعددي شرط أساسي لمحاربة العزوف واستعادة ثقة المواطنات والمواطنين. كما دعا إلى إنهاء التبعية والرقابة المسبقة التي تحد من حرية الصحافة، مبرزاً أن الإعلام الحر هو أداة رئيسية لتعبئة الرأي العام وتعزيز المشاركة السياسية.
كما شدد الحزب على ضرورة وضع ضوابط صارمة لتمويل الحملات الانتخابية، تشمل تحديد سقف للإنفاق، وإلزام الأحزاب بتقديم تقارير مالية دقيقة تخضع لرقابة المجلس الأعلى للحسابات، إلى جانب فتح الباب أمام التبرعات القانونية المشروعة. ودعا أيضاً إلى الحفاظ على أوراق التصويت إلى حين البت النهائي في الطعون القضائية.
وإلى جانب ذلك، اقترح الحزب حصر عدد الولايات البرلمانية في أربع ولايات كحد أقصى لضمان تجديد النخب، وتعزيز مشاركة النساء والشباب ومغاربة العالم والأشخاص في وضعية إعاقة عبر آليات تحفيزية تشمل التمويل والتسهيلات اللوجستية.

وختم الحزب بالتأكيد على أن هذه الإصلاحات لا تمثل تعديلات تقنية فحسب، بل هي رؤية شاملة لإحداث قطيعة مع الأساليب السابقة التي أفسدت الحياة السياسية، وفتح الطريق أمام مؤسسات منتخبة ذات مصداقية تعكس الإرادة الشعبية، وتعيد الاعتبار للسيادة الوطنية ولخيار بناء ديمقراطية حقيقية قائمة على الحرية، الكرامة، العدالة الاجتماعية والمساواة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حرمان الحزب الاشتراكي الموحد من دعم الدولة المغربية خمس سنوات جراء "أخطاء فادحة" خلال انتخابات 2021

 

الحزب الاشتراكي الموحد يُعلن السماح بدخول نبيلة منيب للبرلمان بعد منعها 7 أشهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الاشتراكي الموحد يقترح هيئة مستقلة ورقمنة شاملة للانتخابات لضمان النزاهة حزب الاشتراكي الموحد يقترح هيئة مستقلة ورقمنة شاملة للانتخابات لضمان النزاهة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib