الاقتراض للتعاطي مع مخلفات جائحة “كورونا” على طاولة المجلس الحكومي
آخر تحديث GMT 13:05:34
المغرب اليوم -

الاقتراض للتعاطي مع مخلفات جائحة “كورونا” على طاولة المجلس الحكومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاقتراض للتعاطي مع مخلفات جائحة “كورونا” على طاولة المجلس الحكومي

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

من المتوقع أن يتدارس المجلس الحكومي الذي سيعقد يوم غد الجمعة برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ثلاث مشاريع مراسيم هامة، تهم تفويض السلطة الى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة فيما يتعلق بالاقتراضات الداخلية، واللجوء الى كل أداة مالية أخرى، وفيما يتعلق بالتمويلات الخارجية، وكذا في ما يتعلق بإبرام عقود اقتراضات قصد إرجاع الدين الخارجي المكلف واتفاقات لضمان مخاطر أسعار الفائدة والصرف.

ويشار أن هذا التفويض معمول به في المغرب منذ سنة 1998، ويُعمل به كل سنة مع تقديم كل مشروع قانون مالية جديد.

وبحسب محللين اقتصاديين، يبقى خيار الاقتراض الخارجي  هو الخيار الأوحد لتعاطي الدولة مع المخلفات الصحية الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا، بالرغم ” مما سيطرحه من إشكالات مستقبلية تتعلق بمشروطيته وبرمي مسؤولية الأزمة المالية الحالية على الأجيال اللاحقة، التي تظل مطالبة بأداء مستحقات ديون لم تكن مسؤولة عنها”.

ويرى ذات المحللين أن لجوء المغرب المكثف إلى الاقتراض الخارجي من شأنه أن يضر بسمعته المالية، وتصنيفه من قبل مؤسسات التنقيط الدولية التي ترصد قدرة الدول على سداد ديونها، مما قد يدفع المغرب لاحقا إلى الاقتراض بأسعار مرتفعة الفائدة، كنتيجة حتمية تضاؤل قدرته على السداد.

يذكر أن حكومة سعد الدين العثماني سارعت أبريل الماضي إلى تمرير مرسوم بقانون يرخص لوزير المالية بتجاوز سقف الاقتراض من الخارج،  ويخول لذات الوزير  الاقتراض دونَ أيَّ سقف لامتصاص المضاعفات السلبية لجائحة فيروس كورونا التي تتعرض لها مؤسسات الدولة في سياق مكافحتها لمخلفات الجائحة.

بيد أن هذا الخيار ( الاقتراض)، بحسب ذات المحللين،  سيسمح للدولة بالحفاظ على مناصب الشغل، والقدرة الشرائية للعديد من الفئات الاجتماعية الهشة، وبالتالي الحفاظ نوعا ما على الاستقرار الاجتماعي والمؤسساتي، الذي يعد شرطا من شروط الحفاظ على أمن واستقرار الدولة برمتها.

بيد أن قضاة إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات،  دقوا ناقوس الخطر، محذرين حكومة سعد العثماني من اللجوء المفرط إلى المديونية الخارجية لتغطية العجز البنيوي الذي تعرفه الميزانية. 

وكشف ذات القضاة أن الحكومة السابقة برئاسة عبد الإله بنكيران، والحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني، اقترضتا ضعف ما اقترضته كل الحكومات المتعاقبة منذ استقلال المملكة.

قد يهمك ايضا:

رئيس الحكومة المغربي يعقد مجلس وزاري لإعداد مشروع قانون المالية لعام 2021

زيادة في أجور أعوان السلطة في المغرب قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتراض للتعاطي مع مخلفات جائحة “كورونا” على طاولة المجلس الحكومي الاقتراض للتعاطي مع مخلفات جائحة “كورونا” على طاولة المجلس الحكومي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib