الملك محمد السادس يعود إلى السكن في قصر الرباط
آخر تحديث GMT 06:15:31
المغرب اليوم -

الملك محمد السادس يعود إلى السكن في قصر الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملك محمد السادس يعود إلى السكن في قصر الرباط

الملك محمد السادس
الرباط _ المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من "الأيام" التي نشرت أن الملك محمد السادس اختار بعد عودته من مدن الشمال الاستقرار في القصر الملكي الإداري بباب السفراء في الرباط، الذي كان يعتبر القصر الرئيسي لإقامة الملك الحسن الثاني، مكرسا بذلك رجوعا إلى بعض التقاليد المراعاة في إقامة الملوك والأمراء، وهي التقاليد التي تمت خلخلة بعضها بعد سنة 1999.

ومنذ أن كان الملك محمد السادس وليا للعهد اعتاد السكن في إقامته بمدينة سلا، وبعد زواجه فضل الاستقرار في إقامة "دار السلام" قبل أن يقرر قبل حوالي سنتين العودة إلى إقامته في سلا، التي استقبل فيها مجموعة من الشخصيات، لينتقل قبل أشهر قليلة إلى إقامة الصخيرات البحرية ويستقر فيها لأشهر، ثم يعود للإقامة في قصر الرباط الإداري بالقرب من مكتبه في المشور السعيد.

وفي حوار مع المنبر الورقي ذاته، أفاد عبد الرحمان بن المامون، خبير في الصحة العامة مدير الأوبئة الأسبق بوزارة الصحة، بأن التطبيع وغياب الحقيقة الوبائية واستراتيجية التلقيح أضلاع مثلث تحديات كورونا في المغرب.

وقال بن المامون إن المؤشرات المتوفرة تؤكد أننا سنتعايش مع الفيروس لوقت إضافي، وستواصل أعداد الإصابات والوفيات دورانها في فلك يعلن عنه اليوم، وقد تزيد أكثر، فيما يبقى الرهان على الوصول إلى لقاح نهاية هذا العام.

وأضاف الخبير في الصحة العامة مدير الأوبئة الأسبق في وزارة الصحة أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة الوبائية، لأنها تعود إلى عدد الحالات التي أجرت التحاليل ثلاثة أو أربعة أيام من قبل، أو التي توفيت بعد مكوث في قسم الانعاش لأسبوع أو أكثر، كما أن عددا من المصابين لا يصلون إلى المنظومة الصحية بفعل تعقيدات الولوج للتحاليل المخبرية أساسا، وبالتالي لا تشملهم منظومة العلاج، وما يزكي ذلك اكتشاف مصابين لا يتوقعون إصابتهم عند إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس في المؤسسات الصناعية والتجارية وغيرها.

واهتمت "الأيام" أيضا، في ملف لها، بمذكرات رؤساء دول وحكومات تحدثوا عن الملك محمد السادس، آخرهم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

ومن ضمن ما ورد ضمن هذا الملف أن نيكولا ساركوزي خصص في مذكرات أصدرها نهاية شهر يوليوز الماضي بعنوان "زمن العواصف"، أربع صفحات للحديث عن المغرب وعلاقته القوية بمحمد السادس وكيف دعمه الملك خلال طلاقه من زوجته سيسيليا التي انفصل عنها في العام 2017 بعد زواج استمر 11 عاما، كما تحدث عن انبهاره بمدينة مراكش وأسرار تفضيله للمغرب على الجزائر.

وكتب ساركوزي في مذكراته أن الملك محمد السادس اتصل به بعد سماعه خبر طلاقه، ودعاه لزيارة المغرب رفقة بعض أقاربه وأبنائه، كما قال من حمل سابقا لقب رئيس فرنسا إنه يحس في مدينة مراكش وكأنه جالس في بيته نتيجة جوها العائلي المتفرد الذي يتأقلم معه بسهولة.

"الأسبوع الصحفي" ورد بها أن المستشفى العسكري الثالث بمدينة العيون مازالت أبوابه مفتوحا في وجه المرضى المدنيين والعسكريين على حد سواء، مطبقا بسبب "كورونا" بروتوكولا وقائيا يجمع بين التطبيب والوقاية، وذلك بسبب الضغط الذي يشهده مستشفى مولاي الحسن بالمهدي وغياب مصحات خاصة تفي بالغرض، واعتماد جناح "كورونا" بالمستشفى المذكور يدفع إلى تجنيد الأطباء في معالجة حالات "كورونا" بعدما ارتفع عدد الوفيات إلى 16 حالة، وتجرى العمليات الجراحية ومختلف التدخلات الطبية بالمستشفى العسكري الذي عرف تطورا في بنيته التحتية وتجهيزاته المتطورة اعتبارا لما يقدمه من خدمات وما يحظى به من أولوية وعناية ملكية.

وأوردت الأسبوعية ذاتها أن الخازن العام للمملكة أصدرا قرارا يقضي بإعفاء قابض تمنار من مهامه بالدائرة الترابية تمنار التابعة لنفوذ إقليم عمالة الصويرة، وذلك على خلفية الاعتصام المفتوح الذي قام به أحد المقاولين أمام مقر عمالة الصويرة أيام الحجر الصحي، وأيضا أمام مقر قباضة تمنار، احتجاجا على التماطل وعرقلة سير مساطر صرف مستحقات المقاولة المتعهدة بتنفيذ بنود الصفقة العمومية، المتمثلة في إنجاز مشروع التزويد بالماء الصالح للشرب بأحد دواوير الجماعة الترابية سميمو التابعة لدائرة تمنار.

وكتبت "الأسبوع الصحفي" كذلك أن رئيسا إفريقيا دعا أبناك مغربية إلى مساعدة بلاده في رد الديون إلى الصين، بحيث طلبت منظمة الشفافية في الكونغو أن تساعد الأبناك المغربية الدولة في جدولة الديون الموجهة إلى الصين إن رغبت المملكة في دعم وصول شركة "مناجم" إلى العمل التعديني في هذا البلد، وهو ما أجاب عنه مسؤول دبلوماسي بالقول: "نحن أمام قدرة لتجريب العمل مع الأبناك الفرنسية وبطريقة فرنسية، والمغرب يمثل هذا الأسلوب".

"الوطن الآن" نشرت من جهتها أن الانفصالية أمينتو حيدر دمية تحركها الجزائر من الخلف، فهي لا تملك نفسها ولا قرارها، ولذلك فهي رهينة الخارج، فكيف لها أن تحرر من تدعي أنهم رهائن ومحتلين؟ وكيف لها أن تجيب بصراحة عمن يسألها عن حقيقة محتجزي تندوف؟

ووفق الورقية ذاتها، فإن الجزائر تنفق كل سنة مبلغ 8.5 مليارات دولار لتمويل الحملات العدائية ضد المغرب، أي إن العسكر ينهب 4.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام للتحرش بحق المغرب المشروع في الصحراء.

في هذا الصدد، قال نوفل البعمري، محام مهتم بملف الصحراء، إن "أمينتو حيدر سلكت سلوك الأفعى في تغيير جلدها، لكنها ظلت وستظل تتحرك تحت نفس الغطاء ونفس العباءة ونفس المواقف المستنسخة من بلاغات البوليساريو".

وأضاف البعمري أن هيئة أمينتو حيدر غير ذات قيمة في الصحراء، بدليل أن اللقاء الذي نظمته لم يعرف حشدا صحراويا، بل العناصر التي كانت تتحرك في كوديسا هي نفسها التي أسست هذا الإطار الميت. وكذلك على مستوى ردود الفعل، فإن الملاحظ لها وبشكل متجرد سيتأكد له أن لا مبالاة الساكنة الصحراوية المحلية كانت كافية لمعاينة حجم العزلة السياسية والتنظيمية التي يعيشها التيار الانفصالي في المنطقة.

وأوردت "الوطن الآن" كذلك أن كلا من رئيس المجلس الجماعي لمدينة مراكش محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول يونس بنسليمان، سيمثلان أمام قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، وذلك في أول جلسة للتحقيق التفصيلي معهما في شأن التهم الجنائية الموجهة إليهما من قبل الوكيل العام بالمحكمة ذاتها، المتعلقة باختلاس وتبديد أموال عامة، ويتعلق الأمر بملف 28 مليار الخاصة بالصفقات التفاوضية لـ"كوب 22".

وأضاف الخبر أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف المكلف بجرائم الأموال توصل بمحاضر إضافية من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كشفت عن معطيات تفيد احتمال تورط يونس بنسليمان في قضية اختلاس أموال عامة، ما جعل الوكيل العام يضيف إليه جناية الاختلاس إلى جانب جناية تبديد أموال عامة، ويحيل الملف على قاضي التحقيق

قد يهمك ايضا:

وزارة الصحة تتابع الاستعدادات الخاصّة بتلقيح المغاربة ضد "كورونا"

"الصحة" المغربية تُعلن عن تخفيض أسعار 34 دواء جديد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك محمد السادس يعود إلى السكن في قصر الرباط الملك محمد السادس يعود إلى السكن في قصر الرباط



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib