بايتاس يؤكد أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى
آخر تحديث GMT 04:12:49
المغرب اليوم -

بايتاس يؤكد أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بايتاس يؤكد أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى

الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس
الرباط - المغرب اليوم

سلّط مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الضوء على نجاحات الحكومة في تنزيل الأوراش الاجتماعية، التي صبت في اتجاه تكريس الدولة الاجتماعية وتنزيل البرنامج الحكومي رغم الإكراهات التي طبعت المرحلة، مؤكدا أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى.

وقال بايتاس، الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي حول حصيلة نصف الولاية الحكومية والبرلمانية، اليوم السبت بمدينة الداخلة، إن الحكومة منذ تنصيبها سنة 2021 “واجهتها ظروف صعبة، خصوصا الجفاف الذي أثر بشكل كبير على معدل النمو”.

وأبرز أن “القطاع الفلاحي، منذ مجيء الحكومة، لم يعد يساهم في النمو، ورغم ذلك فإن المغرب يحقق نسب نمو لا تتجاوز 4 في المئة، وكان يمكن أن تصل إلى 6 في المئة لو كان الموسم الفلاحي جيدا”، مضيفا “نعمل تحت توجيهات الملك، ولكن الغالب الله في ظل الجفاف”.

وأكد بايتاس أن الحكومة “نجحت، خلال الآجال المحددة، في تنفيذ المحور الخاص بتعميم التغطية الصحية لفائدة الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك عبر نظام أمو تضامن”، مبرزا أنه “تم تحويل المستفيدين تلقائيا من نظام الراميد إلى النظام الجديد مع الحفاظ على نفس المكتسبات، مع أداء الحكومة اشتراكاتهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بميزانية سنوية تبلغ 9.5 ملايير درهم”.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات الحكومية مكنت من فتح باب الاستفادة لحوالي 11.1 مليون مؤمن، بمن فيهم ذوي الحقوق، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، مشددا على أن النظام الجديد “لم يقص أحدا، وأن 18 مليون مستفيد هو رقم يهم العدد التراكمي، لا الفعلي”.

وذكر عضو المكتب السياسي لحزب الأحرار أنه “بعد ثلاث سنوات من تنفيذ النظام الجديد، وصل عدد الأشخاص المؤَمَّنين الذين يشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO وCNSS) إلى أكثر من 24.7 مليون شخص مؤمن في سنة 2024، سواء كانوا من أجراء القطاع الخاص أو العمال غير الأجراء أو المستفيدين من أمو تضامن أو أمو الشامل”.

وشدد على أن الحكومة مكنت فئات المهنيين والعمال غير الأجراء (TNS) من الاستفادة من هذا الحق، بعدما اعتمدت مقاربة تشاركية مع الهيئات الممثلة لهذه الفئات، وذلك بهدف فتح الباب أمام باقي الفئات غير المشمولة بأنظمة التغطية الصحية.

وأكد أن الحكومة “فتحت ورش الحماية الاجتماعية لجميع المغاربة، والجميع له الحق في التسجيل رغم الصعوبات التي تواجه العرض الصحي، لذلك تم رفع ميزانية الصحة إلى 32 مليارا عوض 18 مليار درهم قبل هذه الحكومة”، لافتا إلى أن “هذا ورش كبير يحتاج الكثير من الوقت لنلمس النتائج، وهو ما ينطبق على قطاع التعليم من خلال الرفع من ميزانية القطاع أيضا”.

وبخصوص قطاع الشغل، ذكّر بايتاس بتأثير الجفاف على القطاع الفلاحي، موضحا أن الحكومة خصصت 14 مليارا لسنة 2025 بهدف تحفيز المقاولات والتعاونيات على خلق فرص شغل جديدة.

وأشار بهذا الصدد إلى أن “هذا البرنامج غير المسبوق لم يحدث في تاريخ المغرب، وجاء بالإضافة للحوار الاجتماعي الذي كلف الحكومة حوالي 46 مليار درهم”، مؤكدا أن هذه المنجزات والأرقام “معطيات كبيرة”.

وواصل قائلا: “الحوار الاجتماعي معطياته حقيقة، والفئات المستهدفة استفادت منه، بالإضافة للإصلاح الضريبي الذي استفادت منها فئات كبيرة.”

وتساءل القيادي التجمعي “من أين جاءت الحكومة بكل هذه الأموال؟”، قبل أن يجيب بأن “هذا جاء من الإصلاح الضريبي الذي نفذته الحكومة، حيث تم توسيع الوعاء الضريبي، خصوصا الذين لم يسددوا الضرائب للدولة”.

واعتبر بايتاس أن العدالة الضريبية هي ما ساهم في تنفيذ الالتزامات الحكومية، مبرزا أن “هناك تغيير، ولكن المغرب باعتباره بلدا فلاحيا، ننتظر تحسنا في هذا القطاع لتعود عجلة الاقتصاد المغربي إلى الدوران”.

وعلاقة بقضية الصحراء المغربية، أكد مصطفى بايتاس أن المغرب منخرط في تنمية الأقاليم الجنوبية، موردا أن “الخط الطرقي الرابط بين تزنيت-الداخلة فك العزلة عن العشرات من المداشر وقلص المسافة بين المدن الجنوبية بشكل كبير”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مصطفى بايتاس يؤكد أن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد 2016-2025 حققت قرابة 80 في المئة من أهدافها

 

بايتاس يؤكد أن الحكومة المغربية أطلقت عدة مبادرات من أجل تكريس الطابع الرسمي للأمازيغية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايتاس يؤكد أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى بايتاس يؤكد أن الإصلاح الضريبي مكن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib