مسؤول إسرائيلي يُصرح أن الاعتراف بمغربية الصحراء يحفز العلاقات مع الرباط
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

مسؤول إسرائيلي يُصرح أن الاعتراف بمغربية الصحراء يحفز العلاقات مع الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤول إسرائيلي يُصرح أن الاعتراف بمغربية الصحراء يحفز العلاقات مع الرباط

العلم المغربي
الرباط - كمال العلمي

قاربت ورقة سياسات حديثة الإصدار عن “معهد القدس للإستراتيجية والأمن (JISS)” موضوع العلاقات بين المملكة المغربية وإسرائيل ومستقبل “اتفاقيات أبراهام”، وخلصت إلى ضرورة “أخذ تل أبيب زمام المبادرة وإزالة العقبة الحاسمة المتبقية أمام إقامة علاقات دبلوماسية كاملة ورسمية مع المملكة المغربية”.الورقة التي كتبها العقيد الإسرائيلي المتقاعد والنائب السابق لمدير مجلس الأمن القومي في إسرائيل، عيران ليرمان، أكدت أن “الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين من شأنه أن يعزز العلاقة بين البلدين ويفتح المزيد من سبل التعاون الاقتصادي والعسكري بينهما، للوقوف معا ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة المغاربية”.

وبخصوص تأجيل منتدى النقب الذي كان مقررا عقده في المغرب مارس الماضي، أشار المصدر ذاته إلى أن “هذا التأجيل ينظر إليه على أنه تعبير عن عدم ارتياح بعض الدول لجوانب من السياسية الإسرائيلية، خاصة بعد صعود الحكومة الائتلافية لنتنياهو إلى السلطة في إسرائيل”.في الصدد ذاته، تضيف الورقة عينها أنه “في ما يتعلق بالبلد المضيف، المغرب، لم يكن التوتر الإسرائيلي الفلسطيني وحده هو الذي أدى إلى تأجيل المنتدى، بل كان الاستياء يتزايد في الرباط وعلى أعلى مستوى، إذ أصبح يُنظر لتل أبيب على أنها تتباطأ في العديد من القضايا الثنائية، وعلى رأسها قضية الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء”.

وهي القضية عينها أكد ليرمان أنها “تحظى بأولوية إستراتيجية ودبلوماسية كبيرة بالنسبة لعرش المغرب وحكومته وشعبه منذ عقود”، مشيرا إلى أن “إسرائيل تصر على تأمين الخطوات المغربية المتبادلة أولا، أي تحسين الوضع الدبلوماسي لمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، مقابل اعتراف إسرائيلي رسمي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.غير أن هذا الإصرار الإسرائيلي الذي يقابله تريث مغربي لم يؤثر على العلاقات بين البلدين على المستويين السياحي والعسكري، إذ مازال “عشرات الآلاف من الإسرائيليين من أصل مغربي يترددون على المملكة، إضافة إلى استمرار التعاون العسكري بين البلدين، الذي حصلت بموجبه المغرب على قاذفات الصواريخ PULS في نونبر الماضي”، يضيف المصدر عينه.

على صعيد آخر، أوردت الورقة ذاتها أن “تصرفات إسرائيل في المستقبل لا يجب أن تعكس فقط أهمية العلاقات الثنائية مع المغرب، ولكن أيضا الحاجة إلى مواجهة التخريب الإيراني في المنطقة”، مضيفة أن “عددا من التقارير أشارت إلى زيادة في حجم المساعدات والإمدادات الإيرانية التي تلقتها جبهة البوليساريو عبر الجزائر، وبالتالي فبدون علاقات دبلوماسية كاملة لن تكون من السهل مواجهة النفوذ الإيراني الذي يتنامى في المنطقة المغاربية”.

وحول شكل وتوقيت الاعتراف الرسمي الإسرائيلي بمغربية الصحراء، أورد ليرمان أن “هذه الاعتراف يجب أن يكون بقرار وزاري، وبطبيعة الحال ينبغي أن تنطوي الخطوات التحضيرية له على تفاهمات بين الجانبين، يمكن أن تتم بزيارة رئيس الكنيست، أمير أوحانا، إلى المغرب أو في سياق زيارة دولة للرئيس إسحاق هرتسوغ إلى الرباط”.وخلص المصدر ذاته إلى أن “هذه الترتيبات يمكن أن تضمن اتخاذ خطوات متبادلة وتحديدا ترقية مكتب الاتصال في المملكة إلى رتبه سفارة، مقابل اعتراف رسمي إسرائيلي بمغربية الصحراء”، مشددا على أن “اتخاذ خطوات من هذا القبيل سيعزز من أهمية وقيمة اجتماع منتدى النقب، كما سيعزز من الجدوى العامة لاتفاقيات أبراهام”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

معطيات جديدة تكشف اقتراب إسرائيل من الاعتراف العلني بالصحراء المغربية

السنغال تُجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي للصحراء المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول إسرائيلي يُصرح أن الاعتراف بمغربية الصحراء يحفز العلاقات مع الرباط مسؤول إسرائيلي يُصرح أن الاعتراف بمغربية الصحراء يحفز العلاقات مع الرباط



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib