واشنطن تطرح نموذجاً لنزع سلاح حماس مستلهماً من أزمة أنفاق رفح
آخر تحديث GMT 07:03:03
المغرب اليوم -

واشنطن تطرح نموذجاً لنزع سلاح حماس مستلهماً من أزمة أنفاق رفح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واشنطن تطرح نموذجاً لنزع سلاح حماس مستلهماً من أزمة أنفاق رفح

حركة "حماس"
واشنطن ـ المغرب اليوم

تسعى الولايات المتحدة إلى تحويل الأزمة التي تشهدها مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث يتحصن عدد من مسلحي حركة "حماس" داخل الأنفاق خلف خطوط القوات الإسرائيلية، إلى نموذج عملي لنزع سلاح الحركة بطريقة سلمية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية لترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة السلام الأميركية الخاصة بغزة.

وكشف مسؤولان أميركيان أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرضت الفكرة على إسرائيل باعتبارها مشروعاً تجريبياً يمكن البناء عليه لاحقاً لتطبيق نموذج مشابه في مناطق أخرى من القطاع. وأوضح أحد المسؤولين أن واشنطن "ترغب في أن تكون أزمة رفح حالة اختبار لآلية نزع السلاح من دون اللجوء إلى المواجهة"، لكنه أشار إلى أن الموقف الإسرائيلي لا يزال متشدداً في هذا الملف، رغم استمرار المفاوضات.

وقال المسؤول الآخر إن "على إسرائيل أن تتصرف بنضج، وألا تسمح لأزمة تكتيكية مثل رفح أن تقوّض مساراً استراتيجياً كاتفاق غزة"، في إشارة إلى مشروع القرار الأميركي المعروض حالياً على مجلس الأمن لإنشاء قوة استقرار دولية و"مجلس سلام" لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.

وكان الرئيس ترمب قد شدد أكثر من مرة على أن إسرائيل ستدمر حماس إذا رفضت الحركة نزع سلاحها، إلا أن مبعوثيه يبحثون عن حلول دبلوماسية تمنع العودة إلى الحرب، خصوصاً بعد الاشتباكات التي شهدتها رفح الأسبوع الماضي بين القوات الإسرائيلية ومسلحين من الحركة، والتي هددت اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد عرضت واشنطن على مقاتلي حماس العالقين في الأنفاق ممراً آمناً لمدة 24 ساعة للخروج عبر ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بهدف منع تجدد القتال، إلا أن الحركة رفضت العرض في البداية قبل أن تبدي لاحقاً اهتماماً به، بينما رفضت إسرائيل التمديد معتبرة أن المهلة انتهت.

وأدى هذا التباين إلى تصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن، خاصة مع رفض بعض الوزراء الإسرائيليين المتشددين فكرة منح مقاتلي حماس "عبوراً آمناً"، معتبرين أنها تتعارض مع وعود الحكومة بالقضاء على الحركة بالكامل.

وترى الإدارة الأميركية أن معالجة ملف الأنفاق في رفح بشكل سلمي يمكن أن يشكل نموذجاً أولياً لآلية نزع السلاح ضمن خطة ترمب، التي تهدف إلى انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع، ونقل الإدارة الأمنية والمدنية تدريجياً إلى السلطة الفلسطينية بعد تنفيذ إصلاحات داخلية، تحت إشراف القوة الدولية المقترحة ومجلس السلام الذي سيمتد عمله حتى نهاية عام 2027.

بهذه المقاربة، تسعى واشنطن إلى اختبار إمكانية تحقيق الأمن في غزة من خلال تفاهمات ميدانية محدودة، تمهد لمرحلة أوسع من نزع السلاح وإعادة الإعمار، بعيداً عن التصعيد العسكري المستمر منذ أكثر من عام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تطرح نموذجاً لنزع سلاح حماس مستلهماً من أزمة أنفاق رفح واشنطن تطرح نموذجاً لنزع سلاح حماس مستلهماً من أزمة أنفاق رفح



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib