الحكومة تُعلن تسوية أوضاع المهاجرين المُقيمين في المملكة المغربية
آخر تحديث GMT 03:30:51
المغرب اليوم -

الحكومة تُعلن تسوية أوضاع المهاجرين المُقيمين في المملكة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة تُعلن تسوية أوضاع المهاجرين المُقيمين في المملكة المغربية

صبري الحو
الرباط - المغرب اليوم

سلطّ تقرير جديد لمركز الجزيرة للدراسات الضوء على المبادرة المغربية الجديدة الخاصة بتسوية الوضعية القانونية لعدد من المهاجرين الذين يقيمون في المملكة، وأوضح التقرير، الذي أنجزه الخبير في القانون الدولي صبري الحو، أنه في وقت انصب اهتمام المغرب على تدبير هجرة مواطنيه في الخارج، والانكباب على إعداد سياسة عمومية تستجيب لحاجياتهم، فإن موقعه الجغرافي، القريب من أوروبا، وطباع المجتمع المغربي المتسامح، جعلته نقطة جذب ومسارًا مفضلاً لدى المهاجرين الأفارقة، الذين تجمعوا في غابات محيطة بمدن الشمال والشرق، ترقبًا لفرصة الهجرة إلى "الفردوس الأوروبي".

واعتبر التقرير أن من أبرز العوامل التي جعلت المغرب بلد استقبال، عسر وشدة المراقبة على حدود الخارجية لدول شينغن، واتخاذها سياسة موحدة في ميدان الهجرة، وخلقها وكالات مختصة في تلك المراقبة "فرونتكس"، وتعاقدها مع دول جنوب المتوسط، والساحل وجنوب الصحراء في أفريقيا، ومنها المغرب، في إطار التدبير التعاوني للهجرة، من أجل محاربة الهجرة "غير النظامية".

وفي وقت نهج المغرب خطة سياسية وإستراتيجية جديدة لتمركز قوي في أفريقيا، مع حاجته إلى ضمان ود الدول الأفريقية، وفك كل ألغاز العملية الأمنية في إطار نهجه الاستباقي، ومراعاة لالتزاماته بمقتضى القانون الدولي، أقر بوجود أعداد من مهاجري جنوب الصحراء فوق إقليمه، يقدرون بالآلاف، وأعلن منذ 2014 نهجه سياسة استثنائية في ميدان الهجرة، بفتح الباب لتسوية الوضعية الإدارية للمهاجرين فوق ترابه، وهي الآن في نسختها الثانية منذ منتصف ديسمبر/كانون أول 2016.

وفي مقابل ذلك، يؤكد صبري الحو أن تسوية أوضاع المهاجرين الإدارية لن تكون مكتملة إلا إذا اقترنت بإجراءات وتدابير مادية، في إطار المنافذ الحقيقية للاندماج، لكفالة حقوق وحريات المهاجرين وأبنائهم في التعليم والشغل والصحة والسكن وغيرها، وهي حقوق لها ارتباط وثيق بالموارد المالية للمغرب، ودعا الحو إلى القيام بحملات توعوية حول دور الهجرة والتنوع في غنى المجتمعات ومناعتها، درءً لأعمال عنصرية قد تتولد عن فعل الاحتكاك اليومي، مضيفًا أن "التحسيس نفسه مطلوب بين المهاجرين ليراعوا قيم ومشاعر مجتمع الاستقبال المغربي في سلوكهم وتصرفاتهم، درءً لسقوطهم في المحظورات التي يعاقب عليها القانون؛ "فالهجرة معادلات صعبة، وفي خضمها يوجد الإنسان، الذي يجب أن يستأثر باهتمام الجميع"، على حد تعبيره.

واعتبر التقرير ذاته أن المغرب وجد نفسه، من حيث لا يحتسب، أمام معادلة صعبة وامتحان عسير؛ قوامه كيف يجد الانسجام بين ملتمساته وطلباته ومرافعاته بتوفير وكفالة حقوق المهاجرين المغاربة في الدول الأوروبية التي يتم هضمها دون أن يكون ذلك أولوية دبلوماسية، وبين الضرورة القانونية، وكذا الأخلاقية، لضمان الحقوق نفسها للمهاجرين الأفارقة على أرضه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تُعلن تسوية أوضاع المهاجرين المُقيمين في المملكة المغربية الحكومة تُعلن تسوية أوضاع المهاجرين المُقيمين في المملكة المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib