المغرب يؤكد من جنيف أن آليات حقوق الإنسان خيار سياسي لتعزيز الثقة والمصداقية
آخر تحديث GMT 11:32:26
المغرب اليوم -

المغرب يؤكد من جنيف أن آليات حقوق الإنسان خيار سياسي لتعزيز الثقة والمصداقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يؤكد من جنيف أن آليات حقوق الإنسان خيار سياسي لتعزيز الثقة والمصداقية

العلم المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أكد  محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان (NMIRFs) تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية التزامات الدولية، وليست مجرد أدوات تقنية أو إدارية.

جاء ذلك، خلال لقاء رفيع المستوى نظم الثلاثاء 24 فبراير 2026 في قصر الأمم في جنيف على هامش أعمال الدورة ال61 لمجلس حقوق الإنسان، خصص لهذه الآليات، شارك فيها كل من سيسيه غورو، مدير شعبة آليات مجلس حقوق الإنسان وآليات المعاهدات، وآنا إيزابييل كزافييه، كاتبة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون بالبرتغال وفيكتور ألفريدو فيردون بيتار، نائب وزير الشؤون الخارجية بباراغواي ولوسيا بيريس، رئيسة المكتب الاستشاري الخاص للشؤون الدولية بوزارة حقوق الإنسان بالبرازيل، إضافة إلى ماري إيف بوير فريدريش، مسؤولة حقوق الإنسان بمكتب المفوض السامي وبحضور العديد من البعثات الديبلوماسية بجنيف، وخبراء أمميين وممثلين عن منظمات دولية مختصة،

وشدد المندوب الوزاري في كلمته على أن التحدي المطروح “سياسي في جوهره”، لأنه يرتبط بمدى قدرة الدول على تنفيذ التزاماتها بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم وفي آليات المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

وأوضح المندوب الوزاري أن إدراج هذه الآليات ضمن أجندة الأمم المتحدة جاء نتيجة مسار تراكمي امتد لأزيد من عقدين، تُوِّج بسلسلة من قرارات مجلس حقوق الإنسان التي كرستها كأدوات أساسية داخل البنية المؤسسية للدول، مؤكداً أن فعالية النظام الدولي تُقاس بمدى تحويل التوصيات إلى سياسات عمومية ملموسة.

وأشار إلى أن الشبكة الدولية لهذه الآليات اعتمدت خطة عمل للفترة 2026–2030 خلال ندوتها الثالثة بلشبونة، ترتكز على توسيع العضوية، وتعزيز التواصل الرقمي، ودعم إنشاء الآليات الوطنية، وبناء القدرات، وتطوير الشراكات وتعبئة الموارد، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدفين 16 و17.

وفيما يتعلق بتجربة المغرب، أبرز بلكوش أن انخراط المملكة يستند إلى رؤية  الملك محمد السادس التي جعلت حقوق الإنسان أساس المشروع الديمقراطي، وإلى دستور 2011 الذي كرس سموها وأقام منظومة مؤسساتية قائمة على الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفي إطار ذلك، جاء إحداث المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان كآلية بين وزارية تضطلع بتنسيق وتتبع الالتزامات الدولية للمملكة وتطوير العلاقات مع الآليات الأممية.

كما استعرض  المندوب الوزاري الدور الذي اضطلع به المغرب في إطلاق الشبكة الدولية للآليات الوطنية، بدءاً من استضافة الندوة الدولية الأولى بمراكش سنة 2022 وإعلانها التأسيسي، مروراً بإعداد تصور الشبكة إلى جانب الباراغواي والبرتغال، وصولاً إلى اعتماد “إعلان أسونسيون” بالبرغواي سنة 2024 كوثيقة تأسيسية، ثم “إطار مراكش التوجيهي” الذي يجمع أفضل الممارسات العالمية.

وأكد بلكوش دعم المندوبية الوزارية لتطوير المنصة الرقمية التي أطلقتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتبادل الخبرات والأدوات بين الدول، مع دعوة هذه الأخيرة إلى انضمام أوسع للشبكة لضمان فعاليتها وتعدد مكوناتها وإرساء عالميتها.

وفي ختام كلمته، أعلن استعداد المغرب لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول هذه الآليات لتعزيز هيكلتها وإرساء ديمومتها، مجدداً التزام المملكة بمواصلة العمل مع شركائها الدوليين لمواصلة العمل للنهوض حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف في هذا المجال.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حموشي يؤكد ربط الأمن بحقوق الإنسان ويشدد على تطوير الاستراتيجيات

غوتيريش يشيد بالتعاون المتميز والتفاعل البناء بين المغرب والآليات الأممية لحقوق الإنسان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يؤكد من جنيف أن آليات حقوق الإنسان خيار سياسي لتعزيز الثقة والمصداقية المغرب يؤكد من جنيف أن آليات حقوق الإنسان خيار سياسي لتعزيز الثقة والمصداقية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 05:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
المغرب اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib