مفاوضات الحدود البحرية تمهد لإنهاء خلافات قديمة بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 18:00:50
المغرب اليوم -

مفاوضات الحدود البحرية تمهد لإنهاء "خلافات قديمة" بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مفاوضات الحدود البحرية تمهد لإنهاء

العلم المغربى
الرباط - كمال العلمي

يرتقب أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية بكل من مدريد والرباطاط معًا السياسية بخصوص الحدود البحرية ، بحضور ممثلين عن حكومة ، وذلك بعد عودة العلاقات الثنائية إلى مستواها الطبيعي. جزر الكناري ، قصد إنهاء الخلافات السابقة حيال الموضوع.

خلافات قديمة
في هذا الصدد، قال عبد الوهاب الكاين، فاعل حقوقي باحث في العلاقات المغربية-الإنسانية، إن “الخلافات مع إسبانيا قديمة قدم العلاقات معها، ومتشعبة بتنوع القضايا”.وأضاف الكاين، في حديث ، أن “استمرار إسبانيا في معاكسة قضايا المغرب ومصالحه العليا، يدخل في دأب الإسبان على تغذية مجموعة من التوترات الصغيرة لإلهاء المملكة المغربية عن الخوض في إشكالات ظلت طي النسيان”.

وأوضح الخبير القانوني والحقوقي أن “الأمر يتعلق بقضية الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، والجزر الجعفرية، وترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وكذا إنهاء النزاع حول السيادة على الأقاليم الجنوبية”.وتابع قائلا: “أرجع بعض المتتبعين الأزمة الأخيرة إلى استقبال زعيم البوليساريو قصد الاستشفاء على أراضي إسبانيا، غير أننا نرى أنه اتجاه مجانب للصواب، على اعتبار أن بداية سوء الفهم قديمة ومرتبطة أساسا بأطماع الجارة الشمالية في الأراضي المغربية، بدءا من شماله إلى جنوبه، وكذا دعم تنظيم البوليساريو المتواصل منذ خروجها من الإقليم”.

مخاوف إسبانية
يعتبر الكاين أن “ترسيم الحدود البحرية في يناير 2020 من قبل البرلمان المغربي، خطوة متقدمة سبقتها إرادة سياسية تبلورت ملامحها مع بدايات العهد الجديد بقيادة محمد السادس، تتلخص أسسها في نهج سياسة حازمة تجاه محاولات ابتزاز المملكة عبر الضغط في ملف الصحراء للحصول على تنازلات في قضايا كالهجرة ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة واتفاقيات الزراعة والصيد البحري”.

وأردف قائلا: “صرحت الصحافة الإسبانية عقب تبني قانون الترسيم المغربي بأن تلك الخطوة بداية لنزاع دبلوماسي طويل بين الطرفين، وأن عملية الترسيم تتعارض مع وضع الصحراء القانوني، وأي استغلال لثرواتها البحرية يعتبر انتهاكا للقانون الدولي، في إشارة واضحة لمحاولة إسبانيا حماية مصالحها والاستئثار بما تزخر به المنطقة الاقتصادية الخالصة قبالة جور الكناري، كجبل تروبيك”.

وتابع المتحدث بأن “عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الإسبانية لا يمكن أن تخفي حجم المخاوف الإسبانية من استمرار المغرب على مواقفه السابقة والثابتة في الدفاع عن حقوقه بصلابة وحزم أمام أي طرف لا يراعي مصالحه العليا ويكيل العلاقات معه بمكيالين”، في إشارة واضحة لتوضيح موقف إسبانيا من عدالة مطلب المغرب بسيادته على صحرائه.واعتبر الباحث السياسي عينه أن “إعادة إحياء المفاوضات بين الطرفين في ارتباط بترسيم الحدود البحرية، سيضع بوادر تطبيع العلاقات بين الجانبين على المحك، ذلك أن الطرف الإسباني يرى أن المياه البحرية يجب أن تكون فضاء مشتركا بين المغرب وإسبانيا”.

حزم مغربي
المملكة المغربية لا يمكنها مراجعة مواقفها السابقة من ترسيم الحدود البحرية إلا إذا ضمنت معاملة بالمثل من الجانب الإسباني، بشكل يضمن حقوق المغرب المنصوص عليها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة حول حقوق البحر”، يقول الكاين.وأضاف أن “حزم وصلابة الموقف المغربي القاضي بترسيم الحدود البحرية، نابع أساسا من رغبة إسبانيا منذ 2014 في تقديم اقتراح لتوسيع جرفها القاري إلى غرب جزر كناريا بمساحة 220 ألف كيلومتر مربع، وهو الاقتراح الذي لم ينل رضى المملكة المغربية، بل وقدمت مجموعة من الملاحظات الشفوية”.

ينبغي أن يكون المقال باللغة الإنجليزية في علاقة بالقضايا ". كانت المنطقة المحيطة بالمغرب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمكتب ، والمغرب

قد يهمك اي ممتلكات:

خوليو بيريز يوجه رسالة إلى المغرب عن جزر الكناري

رئيس جزر الكناري يكشف سعادته بتأجيل المغرب ترسيم الحدود البحرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات الحدود البحرية تمهد لإنهاء خلافات قديمة بين المغرب وإسبانيا مفاوضات الحدود البحرية تمهد لإنهاء خلافات قديمة بين المغرب وإسبانيا



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib