الدولة الجزائرية تعيش حالة من الرعب بسبب عودة المقاتلين الأجانب
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

الدولة الجزائرية تعيش حالة من الرعب بسبب عودة المقاتلين الأجانب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدولة الجزائرية تعيش حالة من الرعب بسبب عودة المقاتلين الأجانب

عناصر من تنظيم "داعش"
الجزائر – ربيعة خريس

تواجه الجزائر الخطر الداهم من ليبيا, فبعد سقوط راية تنظيم " داعش " في معلقه الرئيسي في كل من سورية والعراق وأيضًا في مدينة سرت الليبية وتوالي هزائمه على يد الجيش الليبي في بنغازي وفي مناطق أخرى, تشير التوقعات الحالية إلى شروعه في إعادة تجميع صفوفه في انتظار وصول المقاتلين الأجانب وتوزيع فلوله في مناطق ودول مختلفة عن طريق ليبيا وإعادة بعث نشاط خلاياه النائمة للقيام بعمليات متطرفة داخل ليبيا وخارجها. 

وتحولت ظاهرة عودة المقاتلين الأجانب إلى ليبيا بالخصوص, بهدف تجميع صفوف تنظيم " داعش " الذي تلقى ضربات موجعة في كل من سورية والعراق, تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة للجزائر, فرغم تمكنها من القضاء وطمس آثار هذا التنظيم فوق أراضيها, لازال هذا التنظيم يشكل تهديدًا كبيرًا عليها, فهو يسعى في الظرف الراهن إلى تنشيط خلاياه النائمة ومحاولة اختراق دول الجوار الليبي

وكشفت تقارير أمنية بريطانية وأميركية عن تخوفات من إطلاق هجرات جماعية لعناصر من تنظيم " داعش " نحو دول الجوار وبالأخص الجزائر وتونس, وأوضحت التقارير أن أطماع التنظيم تجد صعوبة في تحقيقها, كونها تصطدم بخبرة قوات الأمن الجزائرية، وحذر جوزيف فالون خبير التطرف في منتدى الدفاع في بريطانيا من احتمال إطلاق هجرة جماعية نحو دول جوار ليبيا ما يرفع من حجم التهديدات الأمنية على استقرار هذه الدول وأوروبا أيضًا, وما يزال التنظيم يشكل تهديدًا على ليبيا ودول الجوار على غرار الجزائر وتونس. 

ووفق التقرير الأمني الذي نشرته " فوكس " نيوز " تواجه ليبيا في الظرف الراهن تدفق المزيد من المتطرفين على أراضيها وهو ما يضاعف الخطر الأمني على تونس والجزائر التي تسعى إلى إقناع أطراف النزاع بالحوار والمصالحة من أجل إعادة الأمن والاستقرار للبلاد والتقريب بين المشير خليفة حفتر قائد الجيش، وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي.

ونقلت التقارير أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الجزائر يتمثل فى تأمين الحدود الشرقية لها مع ليبيا، لا سيما بعد محاولة فلول تنظيم "داعش" المتطرف التغلغل إلى داخل الجزائر بعد تَلقِي ليبيا ضربات موجعة في سرت ومناطق أخرى، وكان رئيس أركان الجيش،الفريق أحمد قايد صالح، قد أعلن استعداد الضباط والجنود المرابطين أهم مركز مراقبة بالقرب من الحدود الليبية، إحباط اعتداء متطرف محتمل، على خلفية تهديدات تنظيم "داعش" في ليبيا، الموجهة ضد الجزائر .


وتفقد قايد صالح وحدات الجيش في مركز الدبداب الحدودية للاطلاع على مدى جاهزيتها لإفشال محاولة تسلل المتطرفين وتهريب السلاح عبر الحدود مع ليبيا، ونقلت وزارة الدفاع, إن أفراد الجيش بهذا المركز الحدودي يبذلون جهودًا مضنية لضمان أمن واستقرار الجزائر .

وتعيش القوات المسلحة حالة استنفار في مناطق الحدود مع ليبيا منذ اندلاع الحرب في هذا البلد الشقيق عام 2011، وأحبطت الجزائر, أخيرًا, محاولات تشكيل خلايا نائمة آخرها القضاء على ستة عناصر متطرفة في منطقة قوراية في محافظة تيبازة غرب الجزائر على يد قوات الجيش الجزائري, وسبق وأن فككت مصالح الأمن الجزائري خلية متطرفة تابعة لتنظيم " داعش " مكونة من شباب جزائريين، ينحدرون من منطقة بودواو التابعة لمحافظة بومرداس، التحق بعض أفرادها بتنظيم "داعش" في العراق وسورية.

وأقر كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية بالخطورة الكبيرة التي يشكلها ملف المقاتلين الأجانب, وقال عبد القادر مساهل, إن مكافحة التطرف تفرض علينا التنسيق بين مصر والجزائر والتنسيق مع دول الجوار، وقال مساهل, الأربعاء, في مؤتمر صحافي مشترك نظمه مع نظيره المصري سامح شكري, إنه لا يوجد أخطر من عودة المقاتلين الأجانب لدول المنطقة.

وأشار مساهل إلى أن الجزائر عانت من المقاتلين الأجانب في التسعينات من القرن الماضي، بعد سفر الشباب الجزائرين إلى أفغانستان والبوسنة، وما تعرضوا له من غسيل الأدمغة والمشاركة في الحروب وخلق شبكات مع مختلف الجنسيات، ثم عودتهم إلى الجزائر فعشنا التطرف الأسود.

وأضاف قائلًا "إن الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة الرسمية انتصرت على التطرف, لكننا لجأنا لسياسات داخلية سمحت لهما أن تكون الجزائر تجربة رائدة في مكافحة التطرف، ونوه إلى التنسيق مع الأمم المتحدة باجتماعات تخص ملفات لها علاقة مباشرة بالتطرف، ودور الديمقراطية في مكافحته، مؤكدًا أنه لا يتمنى أن تعيش أي دولة ما عاشته الجزائر .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الجزائرية تعيش حالة من الرعب بسبب عودة المقاتلين الأجانب الدولة الجزائرية تعيش حالة من الرعب بسبب عودة المقاتلين الأجانب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib