الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

الرميد يحذر من "منزلق خطير" داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يحذر من

العلم المغربي
الرباط - المغرب اليوم

في خضم الجدل المتواصل حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، وسّع المصطفى الرميد، المحامي ووزير العدل الأسبق، دائرة النقاش لتشمل ليس فقط مضامين النص التشريعي الذي أرجأ رئيس الحكومة إحالته على البرلمان، بل أيضا المناخ المهني الذي رافق النقاش حوله، محذرا من تداعيات الانزلاق نحو خطاب التخوين والتجريح داخل الجسم الواحد.

وأوضح الرميد أن الساحة المهنية عرفت احتجاجات متباينة الأشكال على المشروع، تخللتها دعوات للتصعيد، ما أفضى إلى قرار جمعية هيئات المحامين ومجالس الهيئات التوقف عن تقديم خدمة الدفاع. واعتبر أن هذا التطور يعكس حجم التوتر الذي طبع المرحلة، ويؤكد الحاجة إلى حوار مؤسساتي جاد ومسؤول، في إشارة إلى اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة برئاسة الجمعية، معربا عن أمله في أن يفضي إلى حلول متوازنة تراعي استقلالية المهنة ومصالح المتقاضين في الآن ذاته.

غير أن الوزير الأسبق توقف مطولا عند ما وصفه بـ”المنزلق الخطير” الذي شهدته وسائط التواصل الاجتماعي، حيث تحول الخلاف حول المشروع إلى تراشقات حادة بين عدد من المحامين، وصلت أحيانا إلى مستوى التخوين والتشهير، وتبادل أوصاف مسيئة لا تنسجم، بحسب تعبيره، مع تقاليد المهنة وأعرافها الراسخة. وأكد أن الاختلاف في الرأي حول نص قانوني يظل أمرا طبيعيا وصحيا، لكن غير المقبول هو تحويله إلى صراع شخصي أو مناسبة للنيل من الزملاء.

وسجل الرميد غياب تدخل واضح من المؤسسات المهنية لاحتواء هذه التجاوزات أو تنبيه أصحابها إلى ضرورة الالتزام بقيم الشرف والكرامة والمروءة، وهي القيم التي أقسم المحامي على احترامها. وشدد على أن المحاماة ليست مجرد مهنة تقنية، بل رسالة قوامها الدفاع عن الحقوق والحريات، الأمر الذي يقتضي أن يكون المنتسبون إليها قدوة في احترام الرأي المخالف وتدبير الاختلاف.

وفي هذا السياق، دعا إلى تكريس ثلاثة مبادئ أساسية داخل البيت المهني: أولها ضمان الحق في الاختلاف دون استثناء، خاصة بين المحاميات والمحامين مهما بلغت حساسية القضايا المطروحة، ثانيها التعبير عن المواقف بقدر عال من المسؤولية، ومواجهة الرأي بالرأي في إطار الاحترام المتبادل بعيداً عن الإساءة أو التنمر؛ وثالثها، اضطلاع النقباء بدورهم في حماية هذا التوازن، من خلال التأكيد الصريح على رفض أي تجاوز أو سلوك يسيء إلى سمعة المهنة.

كما نبّه المحامي بهيئة الدار البيضاء إلى أن الدفاع عن حرية الرأي داخل المهنة لا يعني إطلاق العنان لخطاب مسيء أو عدواني، بل يقتضي ضبطا ذاتيا ينسجم مع التقاليد المهنية، مشيرا إلى أن حماية حقوق “أبناء الدار” في التعبير لا تقل أهمية عن دفاع المحامي عن حقوق باقي المواطنين.

وسجل وزير الدولة السابق إلى أنه “استنادا إلى تجربته المهنية والحقوقية، أن ترك السلوكيات “المنحرفة” دون مساءلة أو تقويم في حينها يفتح الباب أمام تفاقمها واتساع دائرتها، بما قد ينعكس سلبا على صورة المهنة وثقة المجتمع فيها”، داعيا في المقابل إلى استدراك الوضع عبر تغليب الحكمة، وتحصين النقاش المهني بروح المسؤولية والانتماء المشترك.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الرميد يقترح تمديد فترة إعمال "خطة الديمقراطية وحقوق الإنسان" لأربع سنوات

الرميد يتشبث بالاستقالة من حزب العدالة والتنمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib