خطوات ‬عملاقة ‬يخطوها ‬المغرب ‬في مكافحة ‬غسيل ‬الأموال ‬و‬الإرهاب
آخر تحديث GMT 13:02:29
المغرب اليوم -

خطوات ‬عملاقة ‬يخطوها ‬المغرب ‬في مكافحة ‬غسيل ‬الأموال ‬و‬الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطوات ‬عملاقة ‬يخطوها ‬المغرب ‬في مكافحة ‬غسيل ‬الأموال ‬و‬الإرهاب

الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة
الرباط - المغرب اليوم

خطوات عملاقة قطعها المغرب في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، خصوصا خلال السنوات الثلاث الفارطة، يؤكدها ارتفاع عدد التحقيقات التي أجرتها سلطات إنفاذ القانون بنسبة 300 في المائة.
هذا المعطى كشف عنه جوهر النفيسي، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، مؤكدا الأهمية التي أصبح يكتسيها إجراء التحقيقات المالية الموازية في المعالجة القضائية للملفات المعروضة، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، للحصول على المعلومات المالية من الجهات الوطنية المعنية ومن الوحدات النظيرة بطريقة آمنة وسريعة.
وأوضح النفيسي في ورشة العمل الإقليمية لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظمت مؤخرا، حول «التحقيقات المالية الموازية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب» أن التحليل المالي للمعلومات الذي تم إجراؤه من طرف الهيئة الوطنية للمعلومات المالية خلال السنوات الأخيرة، موازاة مع التحقيقات الأخرى التي تقوم بها السلطات المختصة، ساهم في الكشف عن العمليات المالية المرتبطة بالعديد من الجرائم الأصلية وقضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب موضوع البحث وتحديد حجمها وارتباطها بأعمال أخرى غير مشروعة أو بأشخاص وكيانات مشبوهة.

وفي تعليق له، اعتبر الخبير في الشؤون الاقتصادية، د. نوفل الناصري، أن ارتفاع نسبة التحقيقات التي أجرتها سلطات إنفاذ القانون فيما يخص مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب تبرز الجهود المبذولة في هذا الإطار، موضحا أن النجاح في ذلك بصورة دائمة وسريعة وممنهجة، هو ما يمكن أي دولة أو أي مؤسسة من الكشف عن المصادر غير المشروعة للأموال، وبالتالي يخول لها تتبع عوائد هذه المصادر المالية، وقبل ذلك منابعها.
وعزا الخبير الاقتصادي في تصريح ل«العلم» هذا التطور إلى الإصلاحات التي باشرتها المملكة، سواء السلطة الحكومية أو السلطة القضائية أو سلطات إنفاذ القانون، وأيضا سلطات الإشراف والمراقبة على القطاع المالي وغير المالي، إضافة للجمعيات المهنية في ما يخص حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

وأردف أن الجهود المبذولة من أجل ملاءمة المعايير الوطنية مع شروط الاتحاد الأوروبي والمعايير الدولية، هو ما ترتب عنه سحب المغرب من لائحة المراقبة الرمادية، والذي اعتبر اعترافا دوليا كبيرا بمجهود مؤسسات المغرب في هذا الإصلاح المالي الكبير، مشيرا بهذا الخصوص إلى أن أهمية هذا الأمر تكمن في مساعدة الدولة المغربية على تدقيق وضبط الهيكل المالي والاقتصادي لغالبية الأنشطة الإجرامية، ناهيك أنه سيمكن بلادنا من تجميع هذه المعلومات وإحداث بنك للمعطيات خاص بأنماط الجرائم المرتكبة، ويخول لها محاسبة ومعاقبة المتورطين.
وخلال اللقاء المذكور، شدد الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، أن الجمع بين وسائل البحث الكلاسيكية والتحقيق المالي الموازي يعد مدخلا أساسيا لتطويق جريمة غسل الأموال وكشفها وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، معتبرا أن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ليست عملية ظرفية مرتبطة بتنزيل خطة عمل أو الخروج من لائحة معينة.
وقال الداكي إن نجاح البحث المالي الموازي في دعم البحث الجنائي يتوقف بشكل كبير على تضافر الجهود والتنسيق، في إطار تكامل الأدوار وتبادل المعلومات، بين النيابة العامة من جهة، وبين أجهزة الإشراف وأجهزة المراقبة والأشخاص الخاضعين والهيأة الوطنية للمعلومات المالية والشرطة القضائية من جهة أخرى.
وفي هذا الصدد، كشف رئيس النيابة العامة، أن التعاون مع بنك المغرب مكن من إحداث آلية لدعم الأبحاث المالية الموازية والحصول على المعلومات المالية حول الحسابات البنكية في وقت وجيز لا يتجاوز ساعة واحدة، مزيحا اللثام عن إبرام رئاسة النيابة العامة العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون مع مؤسسات وهيئات وطنية، منها الاتفاقيات الموقعة مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل والمجلس الأعلى للحسابات وبنك المغرب والهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

قد يهمك أيضا

الحسن الداكي يُطالب قضاة النيابة العامة بالسهر على تفعيل قانون الحالة المدنية الجديد في المغرب

 

الحسن الداكي يؤكد إعطاء الأولوية لحماية النظام العام الاقتصادي في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوات ‬عملاقة ‬يخطوها ‬المغرب ‬في مكافحة ‬غسيل ‬الأموال ‬و‬الإرهاب خطوات ‬عملاقة ‬يخطوها ‬المغرب ‬في مكافحة ‬غسيل ‬الأموال ‬و‬الإرهاب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib