ممثلو الديانات السماوية يدينون مقتل سائحتين في منطقة إمليل
آخر تحديث GMT 11:41:02
المغرب اليوم -

ممثلو الديانات السماوية يدينون مقتل سائحتين في منطقة "إمليل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ممثلو الديانات السماوية يدينون مقتل سائحتين في منطقة

ممثلو الديانات السماوية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

شدّدت الطائفتين اليهودية والمسيحية المقيمتين في المغرب على أن "الحادث لن يغير شيئًا في الإشعاع الثقافي والديني للمملكة"، وذلك في الوقت الذي وجَّهت فيه وسائل الإعلام الدولية، لاسيما المنابر النرويجية والإسكندنافية، انتقادات لاذعة إلى الفاجعة الإنسانية التي ارتُكِبت في منطقة إمليل في إقليم الحوز، بعدما تأكد أن الدافع الإرهابي يقف وراء الجريمة، ليعود بذلك نقاش النموذج الديني المغربي إلى الواجهة.

اقرأ أيضًا:تفاصيل جديدة بشأن هوية المُتورطين في جريمة قتل سائحتين في مراكش

وقال كريستوبال لوبيز روميرو، رئيس أساقفة مدينة الرباط، إن "الحادث الذي وقع في شمهروش ضواحي مراكش مُدان وغير مقبول، لأنه يحول دون إشعاع ثقافة السلام وقيم التسامح، لكن رغم ذلك فلن يُغطي على الحب الذي يكنه ملايين المغاربة للأجانب".

وأضاف لوبيز روميرو، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الفاجعة الإنسانية يجب أن تُسْتغل في تشجيع ثقافة السلم بين المواطنين، الأمر الذي يستدعي العمل بجهد قصد تعزيز العيش المشترك في القادم من الأيام، وما يتعلق بالأخوة الإنسانية العابرة للديانات بشكل أخص".

وأكد الأب كريستوبال لوبيز روميرو، الذي جرى تنصيبه رئيسا لأساقفة الرباط بكاتدرائية سان بيير خلال منتصف مارس الماضي، أن "هذه الأفعال السيئة ينبغي ألا تُحبطنا في الحقيقة، لأنه وجب تضافر الجهود بغية إبراز التعدد الديني والغنى الثقافي للمملكة، باعتبارها تجسد نموذج تلاقح الديانات والحضارات".

وأبرز الحاخام ليفي بانون، رئيس جمعية شباب الطائفة اليهودية "لوبافيتش" بالمغرب، على هامش ندوة نظمتها جمعية "ماروكان بلورييل" بمدينة الدار البيضاء، أمس الأربعاء، أن "النموذج المغربي يظل منيرا ولا يمكن إطفاء هذا النور الداخلي، لأنه وسيلة أساسية من أجل العيش المشترك وتعزيز قيم التسامح"، مشددا على أن "الناس إخوة بغض النظر عن انتماءاتهم أو أجناسهم أو أديانهم، فالمعاملة الإنسانية تبقى فوق كل اعتبار".

وأوضح عبد الله الشريف الوزاني، الباحث في الدراسات الإسلامية في جامعة محمد الخامس بالرباط، أن "المغرب نجح إلى حد ما في بناء نموذج يخصُّه، صار يؤخذ مرجعا أساسيا للتدين الصحيح في سائر البلدان، إلا أنه توجد الاستثناءات دائما، ولعل الاستثناء يؤكد القاعدة، بحيث نلحظ تزايد عدد السياح سنة تلو أخرى، ولا تقع هذه الانحرافات إلا نادرا، ما يعني أن النموذج المغربي ناجح، لكن ليس بنسبة مائة في المائة".

وزاد الدكتور الوزاني، في تصريح لهسبريس: "يجب أن نبقى حريصين ومنتبهين لمثل هذه الحالات، التي يمكن أن تشوه سمعة المغرب وتنال من صورة الإسلام في تدين المغاربة، وهي ناصعة بيضاء طيّبة ومقبولة عند الجميع. لذلك يجب الحرص على الحفاظ عليها، من خلال آليات عدة، أهمها التربية والتوجيه، ثم المقاربة الأمنية التي تضمن استقرار البلد، وتحميه من كل الدواخل التي يمكن أن تهدد استقراره".

قد يهمك المزيد :توقيف شخصين آخرين على خلفية قتل سائحتي إقليم الحوز


العثور على جثتين لسائحتين نرويجية ودنماركية إقليم الحوز المغربي


 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الديانات السماوية يدينون مقتل سائحتين في منطقة إمليل ممثلو الديانات السماوية يدينون مقتل سائحتين في منطقة إمليل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib