خبير مغربي يُؤكد عدم قبول القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية قرار صائب
آخر تحديث GMT 04:39:29
المغرب اليوم -

خبير مغربي يُؤكد عدم قبول القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية "قرار صائب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير مغربي يُؤكد عدم قبول القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

للمرة الثانية تواليا، ذهبت المحكمة الدستورية، في قرار لها صدر الثلاثاء الماضي، إلى “التصريح بأن الإجراءات المتبعة لإقرار القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، غير مطابقة للدستور”، وأعطت أمرها بـ”تبليغ نسخة من قرارها إلى رئيس الحكومة، مع نشره في الجريدة الرسمية”.قرار المحكمة الدستورية هذا، باعتبارها سلطة تبت في مدى مطابقة القوانين التنظيمية للدستور، أثار نقاشا في الأوساط الأكاديمية حول الموضوع، لاسيما أن المحكمة الدستورية خلصت إلى أنه “ما كان يتعين إيداع مشروع القانون التنظيمي المعروض، بالأسبقية لدى مكتب مجلس النواب، قصد تداول مجلسيْ البرلمان بشأنه، قبل استكمال أمر التداول في المشروع المذكور من قبل المجلس الوزاري”.

واستندت المحكمة ذاتها إلى أنه “تبيّن من باقي وثائق الملف أن مشروع القانون التنظيمي المعروض، تم إيداعه، بالأسبقية لدى مكتب مجلس النواب في 16 فبراير 2022، رغم عدم وروده ضمن قائمة مشاريع النصوص التي صادق عليها المجلس الوزاري”.وكانت المحكمة الدستورية أصدرت قرارا أول في مشروع القانون نفسه حمل رقم 70/18 م.د، بتاريخ في 6 مارس 2018، قضى برفض بالمشروع، وأحال على أسباب عدم القضاء بتنفيذه.

“صواب” القرار
تعليقا على الموضوع، اعتبر عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن “قرار المحكمة الدستورية يظل صائبا”، بحكم صدوره عنها تبعا لاختصاصها الذي يقرّه دستور 2011، لاسيما وأن “المعطيات التي أوردها البلاغ الذي تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي بشأن أشغال المجلس الوزاري المشار إليه، لم تشِرْ بتاتاً للموضوع أو إمكانية التداول فيه”.

وأضاف العلام، في تصريح، أن “قرار المحكمة الدستورية كان مرتقبا؛ لأنه يبتّ في مشروع قانون تنظيمي يهم ممارسة المواطنين لحقوقهم في الرقابة البعدية على القوانين والدفع بعدم دستوريتها”، لافتا إلى أهميته بخصوص ما يعرف بـ”تطهير القوانين العادية”.أستاذ القانون الدستوري بجامعة مراكش لفت الانتباه في معرض قراءته للقرار الصادر يوم 21 فبراير 2023، إلى ما وصفه بـ”كثرة التأويلات التي قد تنشأ عن التأخر في الحسم في مسار هذا القانون التنظيمي الذي عمّرت المصادقة عليه سنوات”، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام تفسيرات يذهب بعضها إلى أن المحكمة الدستورية لا يراد لها أن تضيف مهمة جديدة إلى قائمة مهامها، وهي الرقابة على دستورية القوانين والبت في طعون وتظلمات المواطنين بشأن مقتضياتها في حال العمل بها”.

ولوج العدالة الدستورية
سجل العلام “تأخر” القرار الصادر عن المحكمة الدستورية، خاصة أنه “كان من الممكن تدارك الأمر، تحديدا عندما كان القانون ما يزال النقاش بشأنه جارياً قبل إحالته على مجلسَيْ البرلمان”، مشيرا إلى “حيوية ذلك النص التنظيمي الذي أقره دستور 2011 في ضمان ولوج المغاربة إلى العدالة الدستورية”.وخلص المتحدث إلى أن “المغرب يعد من الدول القليلة عربياً وإفريقياً التي مازالت لم تعتمد نصوصا تنظم عدم الدفع بعدم دستورية القوانين”، مؤكدا أن “تجارب مقارنة سبقتنا في إقراره رغم أن وضع الحريات بها والحقوق أقل من المغرب”.وختم بالقول: “وجب التعجيل بإعادة إحالة مشروع القانون على أقرب مجلس وزاري، مع ضمان تتبع مساره من طرف الأمانة العامة للحكومة وباقي الأحزاب، لاسيما تلك الممثلة في عضوية المحكمة الدستورية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المحكمة الدستورية تقبل إسقاط صفة برلماني عن أحمد شد

عدم مصادقة الملك يدفع المحكمة الدستورية المغربية إلى رفض مشروع قانون تنظيمي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير مغربي يُؤكد عدم قبول القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية قرار صائب خبير مغربي يُؤكد عدم قبول القانون التنظيمي للدفع بعدم الدستورية قرار صائب



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib