تباين أراء شباب المغرب بشأن عودة الخدمة العسكرية
آخر تحديث GMT 14:25:39
المغرب اليوم -
"وول ستريت" تفتح على استقرار مع ارتفاع أسعار النفط عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية
أخر الأخبار

تباين أراء شباب المغرب بشأن عودة الخدمة العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تباين أراء شباب المغرب بشأن عودة الخدمة العسكرية

الخدمة العسكرية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تشغل عودة الخدمة العسكرية في المغرب، الشباب الذين تنقسم آراؤهم تجاهها بين من يعتبرها فرصة لمعالجة مشكلة البطالة، ومن يتخوف من استعمالها لـضبط شباب يظهر باستمرار نزعات احتجاجية.

وقال حسن "19عام"، الذي يعمل في أحد مطاعم العاصمة، "من الطبيعي أن نلتحق بالجيش، فمن الضروري أن ندافع عن بلادنا، سمعت أن الأمر متعب لكنني مستعد للدفاع عن وطني عند الحاجة".

في المقابل، تبدو كنزة "19 سنة" الطالبة الجامعية أقل حماسًا، فهي ترى أن الخدمة العسكرية أمر إيجابي في ظل الكثير من الانحرافات التي يعيشها الشباب، لكنها تعتبر أنها لا يجب أن تفرض على الجميع، خاصة الذين يرغبون في متابعة دراستهم.

وحددت عقوبة المتخلفين عن تلبية نداء التجنيد بالسجن لمدة تتراوح بين شهر واحد وسنة واحدة، وفق نص المشروع الذي اطلعت وكالة "فرانس برس" على نسخة منه، ويورد النص حالات تستوجب الإعفاء من أدائها لدواع صحية أو لمتابعة الدراسة أو إعالة الأطفال بالنسبة للأمهات، لكنه لا يوضح كيفية تحديد عدد المعنيين بها كل سنة، أو حجم التعويضات المخصصة لهم.

ويربط بعض المراقبين بين عودة الخدمة العسكرية التي ألغيت سنة 2006، ودور الشباب في عدة حراكات اجتماعية، شهدها المغرب أخيرًا في الريف وجرادة، فضلًا عن نشاطه في الترويج لمقاطعة ثلاث علامات تجارية كبرى مستمرة منذ أبريل/نيسان احتجاجًا على الغلاء.

ويرى أستاذ العلوم السياسية، محمد شقير، أن الإسراع بطرح هذا المشروع بدون مقدمات جعل الرأي العام يرتاب منه، ويعتقد هذا المتخصص في الشؤون العسكرية أن طرحه مرتبط بالاحتقان الاجتماعي،  وسيكون آلية لإعادة ضبط شريحة الشباب التي كانت وقود عدة احتجاجات.

وفرضت الخدمة العسكرية للمرة الأولى في المغرب في 1966 في أجواء من الاحتقان وتوتر أكبر، عقب تظاهرات دامية للطلاب في آذار/مارس 1965 في الدار البيضاء ومدن أخرى. وكان لافتًا أن أول فوج أدى هذه الخدمة ضم جل قيادات اتحاد الطلبة النشيط آنذاك في معارضة نظام الملك الراحل الحسن الثاني.

وحذر تقرير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي  قبل أسابيع من تفشي البطالة وسط الشباب "15-34 سنة" لتبلغ 20 بالمائة، منبها إلى أن 82 بالمائة منهم لا يمارسون أي نشاط، ويقضون 72 بالمائة من وقتهم في أنشطة "غير منتجة".

وتقول الحكومة المغربية، إنها تعول على الخدمة العسكرية لتفتح أمام الشباب فرص الاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية، لاسيما من خلال الانخراط في مختلف القوات العسكرية والأمنية.

ويعرب محمد "24 سنة"، الذي يعمل مصورًا فوتوغرافيًا عن قناعته بهذا التبرير، ويوضح أنها لا شك ستمنح الشباب تكوينًا يحفزهم ويؤهلهم لولوج سوق العمل ويساعدهم على تطوير أنفسهم، ولا يستبعد أن يكون اللجوء للخدمة العسكرية ناجمًا عن عدم الثقة في نجاعة جهود خلق فرص العمل، على المدى القصير.

وأشار بيان الديوان الملكي، إلى أن الخدمة العسكرية تهدف لإذكاء روح الوطنية لدى الشباب في إطار التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة، وقد دعا تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى إطلاق "مبادرة وطنية مندمجة" لصالح الشباب، مشيرُا إلى "أزمة ثقة حقيقية بين الشباب والمؤسسات السياسية".

وقال إن 46 بالمائة من المغاربة ولدوا بعد دخول الإنترنت إلى المملكة سنة 1993، محذرًا من أن الانفتاح اللامحدود على هذا الفضاء يجعل الشباب عرضة لينهلوا من منظومة قيم تجاوز الحدود المرسومة في النطاق العائلي.

ويوافق كداي على أولوية التعليم، وإن كان مقتنعا أن الخدمة العسكرية فكرة جيدة، لكن المطلوب تربية الشباب على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، وهو يرى أن هذا الهدف يمكن أن يتحقق من خلال برامج للخدمة المدنية في المؤسسات التعليمية، وأن الخدمة العسكرية في حد ذاتها لن تصلح ما أفسدته التربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تباين أراء شباب المغرب بشأن عودة الخدمة العسكرية تباين أراء شباب المغرب بشأن عودة الخدمة العسكرية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 11:09 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء
المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib