محكمة النقض المغربية تأخذ بشهادة الخمار في قضية حامي الدين
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

محكمة النقض المغربية تأخذ بشهادة "الخمار" في قضية حامي الدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محكمة النقض المغربية تأخذ بشهادة

قضية حامي الدين
الرباط - المغرب اليوم

وجهت محكمة النقض صفعة قوية للعدالة والتنمية، وزادت في توريط عبد العالي حامي الدين، عندما نقضت الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية في فاس في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، والقاضي ببراءة أربعة قياديين في الحزب من تهمة المساهمة في قتل بنعيسى آيت الجيد والمشاركة والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، معتبرة شهادة الشاهد الوحيد الخمار الحديوي سليمة وتتطابق مع وقائع الجريمة، وليس فيها أي تضارب أو تناقض كما جاء في الحكم المطعون فيه.

وقررت محكمة النقض، حسب قرارها الصادر الاثنين الماضي، إحالة القضية على محكمة الاستئناف بفاس للبت فيها من جديد، لتنسف بذلك، الحملات التي تبناها عدد من قياديي "بيجيدي" للتشكيك في شهادة الخمار الحديوي، والذي تم وصفه بشاهد زور، واعتبار محاكمة حامي الدين سياسية وضربا لاستقلالية القضاء.

اقرا ايضا :محكمة النقض الفرنسية ترفض تظلّم المغرب في وقائع تشهير عامة

وجاء في قرار محكمة النقض، أن الحكم الذي أصدرته غرفة الجنايات الاستئنافية في "فاس"، والقاضي بتأييد الحكم الابتدائي، الذي برأ توفيق كادي وعبد الواحد اكريول من جناية القتل العمد وعبد الكبير اعجيل وكبير قسيم من جنحة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وهم محسوبون على “بيجيدي”، تشوبه عيوب في التعليل، بعد أن بنت هيأة الحكم قرارها على تذبذب شهادة الخمار الحديوي في تصريحاته في مرحلة البحث التمهيدي بالمقارنة مع تصريحاته في مرحلة التحقيق والمحاكمة.

واعتبرت محكمة النقض أن محاضر المحاكمة لها صبغة رسمية يعول عليها، بينما تبقى محاضر الشرطة القضائية مجرد معلومات، بصريح المادة 291 من قانون المسطرة الجنائية، وأن الأخذ بمحاضر الضابطة القضائية لاستبعاد محاضر الجلسات فيه خرق للمادة سالفة الذكر.

وأكدت المحكمة عدم التفات غرفة الجنايات الاستئنافية لشهادة الخمار الحديوي، والتي أكد فيها أن عمر محب، وتوفيق كادي وعبد الواحد اكريول، حملوا حجر طوار ورموا به رأس الضحية، والتي تتوافق مع شهادة سائق سيارة الأجرة، الذي أقل الضحية آيت الجيد والخمار، رغم أن هذه الشهادة بني عليها حكم إدانة عمر محب بعشر سنوات سجنا في ملف منفصل، يشكل خرقا لقاعدة جوهرية

وأوضح قرار محكمة النقض، أنه إذا كان من حق المحكمة تقدير قيمة الأدلة المعروضة عليها والأخذ بها متى اقتنعت بحجيتها أو التخلي عنها إن لم تطمئن لها، فإنه يتعين عليها أن تتجنب في ذلك سوء التقدير المؤدي إلى فساد التعليل، وعليه فإنه لما كان المقرر في ضوابط الشهادة أنه لا يصح تكذيب الشاهد في أحد تصريحاته اعتمادا على تصريحات أخرى له دون تقديم دليل يؤيد ذلك، وأنه لا يصح استبعاد ما صرح به أمام قاضي التحقيق والمحكمة بعد أدائه اليمين القانونية، اعتمادا على ما أدلى به أثناء البحث التمهيدي، وبالتالي، فإن استبعاد المحكمة ما قاله الشاهد الخمار الحديوي أمامها من إفادة بشأن علاقة المتهمين الأربعة بالأحداث التي راح ضحيتها بنعيسى آيت الجيد، بعلة تناقض وتضارب ما أفاد به أمام الضابطة القضائية، رغم أن شهادته أخذ بها في قضية أخرى تتعلق بمتهم آخر عمر محب، لم يكن المتهمون الأربعة أطرافا فيها، ولم يسأل الحديوي خلالها عن علاقتهم بالأحداث، وتطابقها مع تقرير التشريح الطبي والصور الفوتوغرافية وشهادة سائق سيارة الأجرة في الوقائع نفسها، تكون المحكمة، حسب قرار النقض، أساءت تقدير الأدلة المعروضة عليها، فجاء قرارها مشوبا بفساد التعليل الموازي لانعدامه، ما يستدعي نقضه وإبطاله.


اقرا ايضا :محكمة النقض ترفض طلب يوفنتوس بتجريد إنتر ميلان من كالتشيو 2006

قد يهمك ايضا :مصطفى فارس يدعو المحامين العرب إلى الجرأة والحكمة لتطوير المهنة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة النقض المغربية تأخذ بشهادة الخمار في قضية حامي الدين محكمة النقض المغربية تأخذ بشهادة الخمار في قضية حامي الدين



GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 01:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 01:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

طلب برلماني لاستجواب عراقجي بعد الجدل بشأن لقاء ويتكوف

GMT 20:57 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib